شريط الأخبار
سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب بيان أردني أوروبي مشترك: تصعيد خطير مقلق في الضفة الغربية مدينة عمرة نقلة تنموية شاملة في البادية الوسطى مختصون: مدينة عمرة نموذج أردني للمدن الذكية والمستدامة فاعليات اقتصادية: مشروع مدينة عمرة فرصة استراتيجية لتعزيز التنمية المستدامة في المملكة "مالية النواب " تناقش موازنات "الأوراق المالية" والبورصة ومركز الإيداع والمناطق الحرة "واشنطن تُطيح بعرّاب زيلينسكي" .. سقوط يرماك يؤكد تغيّر معادلة حرب أوكرانيا نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية للشؤون الإدارية يزور كلية عجلون الجامعية إدخال النائب الخشمان إلى المستشفى بعد مضاعفات عملية جراحية ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل السفير الأميركي يزور البترا ويبحث مع البريزات آفاق التعاون المشترك مقتل اثنين وإصابة 3 في مصفاة نفطية في كردستان العراق وزير الزراعة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون المشترك

فعاليات شعبيه واعلاميه تطمئن على صحة العيسوي وتتمنى لها شفاءا عاجلا

فعاليات شعبيه واعلاميه تطمئن على صحة العيسوي  وتتمنى لها شفاءا عاجلا


عمان- القلعه نيوز - كتب المحرر السياسي


غابت خلال الايام القليلة الماضية اخبار ونشاطات السيد يوسف حسن العيسوي ولقاءاته مع الاردنيين من كل الاصول والمنابت وعلى امتداد خريطة الوطن، رغم انه كان يؤثر لقاء ابناء الوطن والتفاعل مع مطالبهم واحتياجاتهم على راحته .


": القلعه نيوز " تابعت ذلك فوجدت ان سبب غياب " ابا الحسن " - كما يحب الملك ان يناديه - اضطراري ، هو اصابته بالتهاب حاد في الرئتين ، اضطر معه للرضوخ لقرارات الاطباء ، بان يلازم سرير الشفاء ، خاصة وانه كان يعاني من هذا الالتهاب من فترة طويلة ، ولكنه كان يرى ان مرضه الحقيقي هو عدم خدمة الاخرين ،وان راحته وسعادته لاتتاتي الا بالعمل خدمة للملك والوطن والشعب معا وعلى مدى سبعة ايام في الاسبوع .

،

"ابو الحسن " يعشق العمل ويجد فيه سعادته وراحته ، كونه تمرس عليه في الجيش العربي الاردني ، كما كل نشامى قواتنا المسلحة ، لدرجة ان الابتسامة لم تكن تفارقه ، وهو يستقبل الوفود الشعبيه ، التي وجدت في شخصه تجسيدا لمقولة الملك عبد الله الثاني بجعل الديوان الملكي بيتا لكل الاردنيين من كل المنابت والاصول

وهكذا اصبح الديوان الملكي في عهد العيسوي اثيرا لكل الاردنيين من كل المنابت والاصول وعلى امتداد خارطة الوطن ، الذين توافدوا على" بيت الاردنيين " ليؤكدوا ولاءهم لجلالة الملك عبد الله الثاني والتفافهم حول قيادة جلالته ، وليعبروا بصدق عن امالهم ومعاناتهم واحتياجاتهم ، لينقلها ابا الحسن الى مسامع جلالته ، ويعمل بكل ما في وسعه لتنفيذ الممكن منها من خلال المبادرات الملكيه ، او الاجهزة الحكومية المختصه ، بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني في المملكه ، تطبيقا لمبدأ التشاركيه في العمل الرسمي والشعبي ، تنفيذا لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته الساميه

ورغم ان يوسف العيسوي على سرير الشفاء الا انه بقي على تواصل مع محبيه من الفعاليات الشعبيه والاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني الاردني الذين دابوا على الاتصال به والتواصل معه ، بكل الطرق المتاحة ، للاطمئنان على حالته الصحيه ، تقديرا لمكانته في قلوبهم وفي قلب الملك ، خاصة وانه حقق رقما قياسيا غير مسبوق اردنيا وحتى عالميا في العمل الميداني ، وفي التواصل الشعبي مع الاردنيين ، عبر زيارات قام بها لمناطق نائية منسية ، منفذا امينا وفيا لتوجيهات الملك بادامه ان تكون رئاسة الديوان الملكي عين الملك على الاردنيين التي لاتغفو ابدا لرعايتهم والتفاعل معهم ايجابيا ،ومساعدتهم ، خاصة ممن هم اقلهم حظا ، وذلك عبر تنفيذ عشرات المبادرات الملكيه الساميه، او عبر التعاون مع المؤسسات الرسميه ومؤسسات المجتمع المدني ، لتحقيق تنمية مستدامه في مناطقهم والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم

مجموعة القلعه الاعلاميه - بكل مواقعها الاخباريه المكتوبه والمسموعه والمرئية - القلعه نيوزتتمنى الشفاء العاجل للسيد يوسف حسن العيسوي ، الذي حظي بثقة الملك والشعب من كل المنابت والاصول على حد سواء ، وكان اول من طبق نهج الباب المفتوح ، وجعل الديوان الملكي العامر بيتا لكل الاردنيين ،وملاذا لهم ، وصلة حميمية بين الملك و الشعب ،لبناء الاردن الجديد ، الذي يسعى جلالة الملك عبد الله الثاني ومعه كل الشعب لتحقيقه ، ليكون الارد ن كما اراده المؤسسون الهاشميون الاوائل، والعاملون بمعيتهم ، انموذجا يحتذى عربيا واقليميا، ومنارة لاتخبو شعلتها ونورها للابد