شريط الأخبار
الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل السفير القضاة يلتقي مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق و المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن مديرية الأمن العام تتوج أبطال بطولة القائد السنوية للعام “2026” الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

سميح المعايطة

القلعة نيوز- ليس غريبا ذلك الاصرار من العديد من الدول الاوروبية على جعل قضية الشذوذ القضية الأهم في هذا الحدث الذي تتابعه كل شعوب العالم من كل الاديان والمذاهب، فمن الواضح أن هناك ترتيبات مسبقة لتحويل مروجي هذا الشذوذ إلى مضطهدين في قطر، وأنهم ضحايا حرية التعبير والحقوق الإنسانية!!


ان تضع وزيرة داخلية ألمانيا شعار الشاذين على ذراعها وكذلك وزير بريطاني، وان ينزل مشجع يحمل راية الشذوذ إلى الملعب وان يقوم منتخب ألمانيا بالاحتجاج لمنعه من وضع اشارات الشذوذ فهذا كله محاولة سياسية ممنهجة لاستغلال هذا المحفل العالمي الأكثر مشاهدة إلى مجال لإعلان وجود الشذوذ كجزء من مجتمع البشر، والأهم محاولة لكسر المحرمات والحواجز وان يصبح الشذوذ أمرا اعتياديا وسلوكا متوقعا وطبيعيا في حياة البشر .

الثقافة الغربية كانت قبل عقود تروج لحق الفتاة والشاب في اقامة علاقات دون زواج وايضا فكرة العيش معا دون زواج، وكل فتاة كانت تصل سن السادسة عشرة دون أن تقيم علاقات تكون معقدة وتحتاج إلى علاج نفسي، وكانت تلك الأفكار التي انتقلت بشكل جزئي إلى بعض مجتمعات العرب والمسلمين، واليوم يذهب الغرب خطوة ليس لاشاعة ماهو خارج الاديان بل لافساد الفطرة الإنسانية وكسر قواعد علاقات البشر السوية عبر الترويج للشذوذ الذي ليس جديدا هناك بل هو موجود بين كلا الجنسين، لكن المطلوب أن يتحول الشذوذ إلى امر طبيعي واصحابه إلى أشخاص ليسوا خارجين عن الاديان او العادات او حتى عن قيم الرجولة والانوثة.

ماجرى ويجري في قطر ترتيب مسبق ويستمر مع كل ايام كأس العالم بل وكل محفل، وجزء من أسباب الهجوم على قطر هو محاولة ابتزازها لتسهيل فكرة كسر المحرمات، وتحويل قضية مثل الشذوذ الى قضية خلافية ومحل نقاش داخل المجتمعات بدلا من ان تكون مرفوضة لتناقضها مع الفطرة والاديان والسلوك السوي.

يريدون قضية الشذوذ ان ينقسم حولها الناس بين مؤيد ومعارض، وان تكون هناك مبررات لقبولها او تبريرها حتى ممن لايمارسونها لكن من يكون شاذا يجد من "يتفهم!” سلوكه وشذوذه.

لايعملون من فراغ بل هو عمل يتم وفق تخطيط لكسر المحرمات وإشاعة الفحش في حياة الناس، وان يكون طبيعيا في اي اسرة من يمارس الشذوذ وانه يمارس حقا من حقوقه وليس خارجا عن الأخلاق والاديان .

(الغد)