شريط الأخبار
السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

سميح المعايطة

القلعة نيوز- ليس غريبا ذلك الاصرار من العديد من الدول الاوروبية على جعل قضية الشذوذ القضية الأهم في هذا الحدث الذي تتابعه كل شعوب العالم من كل الاديان والمذاهب، فمن الواضح أن هناك ترتيبات مسبقة لتحويل مروجي هذا الشذوذ إلى مضطهدين في قطر، وأنهم ضحايا حرية التعبير والحقوق الإنسانية!!


ان تضع وزيرة داخلية ألمانيا شعار الشاذين على ذراعها وكذلك وزير بريطاني، وان ينزل مشجع يحمل راية الشذوذ إلى الملعب وان يقوم منتخب ألمانيا بالاحتجاج لمنعه من وضع اشارات الشذوذ فهذا كله محاولة سياسية ممنهجة لاستغلال هذا المحفل العالمي الأكثر مشاهدة إلى مجال لإعلان وجود الشذوذ كجزء من مجتمع البشر، والأهم محاولة لكسر المحرمات والحواجز وان يصبح الشذوذ أمرا اعتياديا وسلوكا متوقعا وطبيعيا في حياة البشر .

الثقافة الغربية كانت قبل عقود تروج لحق الفتاة والشاب في اقامة علاقات دون زواج وايضا فكرة العيش معا دون زواج، وكل فتاة كانت تصل سن السادسة عشرة دون أن تقيم علاقات تكون معقدة وتحتاج إلى علاج نفسي، وكانت تلك الأفكار التي انتقلت بشكل جزئي إلى بعض مجتمعات العرب والمسلمين، واليوم يذهب الغرب خطوة ليس لاشاعة ماهو خارج الاديان بل لافساد الفطرة الإنسانية وكسر قواعد علاقات البشر السوية عبر الترويج للشذوذ الذي ليس جديدا هناك بل هو موجود بين كلا الجنسين، لكن المطلوب أن يتحول الشذوذ إلى امر طبيعي واصحابه إلى أشخاص ليسوا خارجين عن الاديان او العادات او حتى عن قيم الرجولة والانوثة.

ماجرى ويجري في قطر ترتيب مسبق ويستمر مع كل ايام كأس العالم بل وكل محفل، وجزء من أسباب الهجوم على قطر هو محاولة ابتزازها لتسهيل فكرة كسر المحرمات، وتحويل قضية مثل الشذوذ الى قضية خلافية ومحل نقاش داخل المجتمعات بدلا من ان تكون مرفوضة لتناقضها مع الفطرة والاديان والسلوك السوي.

يريدون قضية الشذوذ ان ينقسم حولها الناس بين مؤيد ومعارض، وان تكون هناك مبررات لقبولها او تبريرها حتى ممن لايمارسونها لكن من يكون شاذا يجد من "يتفهم!” سلوكه وشذوذه.

لايعملون من فراغ بل هو عمل يتم وفق تخطيط لكسر المحرمات وإشاعة الفحش في حياة الناس، وان يكون طبيعيا في اي اسرة من يمارس الشذوذ وانه يمارس حقا من حقوقه وليس خارجا عن الأخلاق والاديان .

(الغد)