شريط الأخبار
الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع مودي في الكنيست: الهند "تقف إلى جانب إسرائيل بثبات وبقناعة راسخة" أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب الصفدي وغوتيريش: إجراءات الإسرائيلية لاشرعية لضم أراضي الضفة الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن حزب الله: لا نعتزم التدخل عسكريًا إذا وُجهت ضربات محدودة لإيران دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران المومني : إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب "الخارجية النيابية" تلتقي السفير اليمني لدى المملكة الأمير مرعد بن رعد يواصل زيارة مصابين عسكريين في إربد الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات حملة البر والإحسان في الزرقاء "الطاقة النيابية" تناقش سبل تعزيز كفاءة قطاع الطاقة والكهرباء البدور يبحث تعزيز سبل التعاون مع مدير عام منظمة الصحة العالمية وزارة الثقافة تقيم حفل إفطار لأطفال مبرة أم الحسين الأردن يعزز حضوره الاستثماري في أوروبا، وترسّيخ مكانته كشريك موثوق للاستثمار في المنطقة إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" الرياضة في رمضان تصبح جزءًا من حياة العائلات اليومية المومني : لا يتقاضى أي وزير أية مكافأة عن أي مجلس يرأسه جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا مستقلة الانتخاب تخطر العمل الإسلامي بتصويب المخالفات خلال 60 يومًا

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

سميح المعايطة

القلعة نيوز- ليس غريبا ذلك الاصرار من العديد من الدول الاوروبية على جعل قضية الشذوذ القضية الأهم في هذا الحدث الذي تتابعه كل شعوب العالم من كل الاديان والمذاهب، فمن الواضح أن هناك ترتيبات مسبقة لتحويل مروجي هذا الشذوذ إلى مضطهدين في قطر، وأنهم ضحايا حرية التعبير والحقوق الإنسانية!!


ان تضع وزيرة داخلية ألمانيا شعار الشاذين على ذراعها وكذلك وزير بريطاني، وان ينزل مشجع يحمل راية الشذوذ إلى الملعب وان يقوم منتخب ألمانيا بالاحتجاج لمنعه من وضع اشارات الشذوذ فهذا كله محاولة سياسية ممنهجة لاستغلال هذا المحفل العالمي الأكثر مشاهدة إلى مجال لإعلان وجود الشذوذ كجزء من مجتمع البشر، والأهم محاولة لكسر المحرمات والحواجز وان يصبح الشذوذ أمرا اعتياديا وسلوكا متوقعا وطبيعيا في حياة البشر .

الثقافة الغربية كانت قبل عقود تروج لحق الفتاة والشاب في اقامة علاقات دون زواج وايضا فكرة العيش معا دون زواج، وكل فتاة كانت تصل سن السادسة عشرة دون أن تقيم علاقات تكون معقدة وتحتاج إلى علاج نفسي، وكانت تلك الأفكار التي انتقلت بشكل جزئي إلى بعض مجتمعات العرب والمسلمين، واليوم يذهب الغرب خطوة ليس لاشاعة ماهو خارج الاديان بل لافساد الفطرة الإنسانية وكسر قواعد علاقات البشر السوية عبر الترويج للشذوذ الذي ليس جديدا هناك بل هو موجود بين كلا الجنسين، لكن المطلوب أن يتحول الشذوذ إلى امر طبيعي واصحابه إلى أشخاص ليسوا خارجين عن الاديان او العادات او حتى عن قيم الرجولة والانوثة.

ماجرى ويجري في قطر ترتيب مسبق ويستمر مع كل ايام كأس العالم بل وكل محفل، وجزء من أسباب الهجوم على قطر هو محاولة ابتزازها لتسهيل فكرة كسر المحرمات، وتحويل قضية مثل الشذوذ الى قضية خلافية ومحل نقاش داخل المجتمعات بدلا من ان تكون مرفوضة لتناقضها مع الفطرة والاديان والسلوك السوي.

يريدون قضية الشذوذ ان ينقسم حولها الناس بين مؤيد ومعارض، وان تكون هناك مبررات لقبولها او تبريرها حتى ممن لايمارسونها لكن من يكون شاذا يجد من "يتفهم!” سلوكه وشذوذه.

لايعملون من فراغ بل هو عمل يتم وفق تخطيط لكسر المحرمات وإشاعة الفحش في حياة الناس، وان يكون طبيعيا في اي اسرة من يمارس الشذوذ وانه يمارس حقا من حقوقه وليس خارجا عن الأخلاق والاديان .

(الغد)