شريط الأخبار
أمريكا تتأهل لإقصائيات المونديال بفوزها على استراليا ترحيل 900 عامل مخالف منذ مطلع العام تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة أوباما يشكك في مكاسب حرب إيران أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير ترامب: مجتبى خامنئي شجاع رغم إصابته واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران هيئة البث تكشف عن خطة أمريكية ستؤدي إلى انسحاب إسرائيلي جزئي من لبنان عاجل : الحجز على رواتب وحسابات والدة وأشقاء النائب الربيحات عاجل : حجازي يتساءل عن الأسس والمعايير التي اعتُمدت في إعادة تعيين الرحاحلة وزير السياحة: فعاليات في دالاس للترويج للأردن تزامنا مع المونديال الأردن يهدي مدينة دالاس الأميركية مجسما لكرة قدم من الفسيفساء رئيس النواب: مسيرة الأردن بنيت بالإيمان والتضحية وتماسك جبهته الداخلية الصفدي وكبير مستشاري ترامب يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة لبنان تبحث عن شابة أردنية مفقودة انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

سميح المعايطة

القلعة نيوز- ليس غريبا ذلك الاصرار من العديد من الدول الاوروبية على جعل قضية الشذوذ القضية الأهم في هذا الحدث الذي تتابعه كل شعوب العالم من كل الاديان والمذاهب، فمن الواضح أن هناك ترتيبات مسبقة لتحويل مروجي هذا الشذوذ إلى مضطهدين في قطر، وأنهم ضحايا حرية التعبير والحقوق الإنسانية!!


ان تضع وزيرة داخلية ألمانيا شعار الشاذين على ذراعها وكذلك وزير بريطاني، وان ينزل مشجع يحمل راية الشذوذ إلى الملعب وان يقوم منتخب ألمانيا بالاحتجاج لمنعه من وضع اشارات الشذوذ فهذا كله محاولة سياسية ممنهجة لاستغلال هذا المحفل العالمي الأكثر مشاهدة إلى مجال لإعلان وجود الشذوذ كجزء من مجتمع البشر، والأهم محاولة لكسر المحرمات والحواجز وان يصبح الشذوذ أمرا اعتياديا وسلوكا متوقعا وطبيعيا في حياة البشر .

الثقافة الغربية كانت قبل عقود تروج لحق الفتاة والشاب في اقامة علاقات دون زواج وايضا فكرة العيش معا دون زواج، وكل فتاة كانت تصل سن السادسة عشرة دون أن تقيم علاقات تكون معقدة وتحتاج إلى علاج نفسي، وكانت تلك الأفكار التي انتقلت بشكل جزئي إلى بعض مجتمعات العرب والمسلمين، واليوم يذهب الغرب خطوة ليس لاشاعة ماهو خارج الاديان بل لافساد الفطرة الإنسانية وكسر قواعد علاقات البشر السوية عبر الترويج للشذوذ الذي ليس جديدا هناك بل هو موجود بين كلا الجنسين، لكن المطلوب أن يتحول الشذوذ إلى امر طبيعي واصحابه إلى أشخاص ليسوا خارجين عن الاديان او العادات او حتى عن قيم الرجولة والانوثة.

ماجرى ويجري في قطر ترتيب مسبق ويستمر مع كل ايام كأس العالم بل وكل محفل، وجزء من أسباب الهجوم على قطر هو محاولة ابتزازها لتسهيل فكرة كسر المحرمات، وتحويل قضية مثل الشذوذ الى قضية خلافية ومحل نقاش داخل المجتمعات بدلا من ان تكون مرفوضة لتناقضها مع الفطرة والاديان والسلوك السوي.

يريدون قضية الشذوذ ان ينقسم حولها الناس بين مؤيد ومعارض، وان تكون هناك مبررات لقبولها او تبريرها حتى ممن لايمارسونها لكن من يكون شاذا يجد من "يتفهم!” سلوكه وشذوذه.

لايعملون من فراغ بل هو عمل يتم وفق تخطيط لكسر المحرمات وإشاعة الفحش في حياة الناس، وان يكون طبيعيا في اي اسرة من يمارس الشذوذ وانه يمارس حقا من حقوقه وليس خارجا عن الأخلاق والاديان .

(الغد)