شريط الأخبار
الرئيس علي ناصر محمد يشارك في محاضرة عن مجموعة السلام العربي في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة رئيسة وزراء إيطاليا في ليبيا لإبرام صفقة غاز بقيمة 8 مليارات دولار 37 مليون دينار أثر تخفيض التعرفة الكهربائية على القطاعات هذا ما فعله زعيم كوريا الشمالية لحسم الصراع بين زوجته وأخته الغذاء والدواء الأمريكية تحذر بشأن لقاح فايزر الشبول يفتتح الملتقى الإعلامي العربي 37 مليون دينار أثر تخفيض التعرفة الكهربائية على القطاعات الإنتاجية حداد: نسعى لبناء قدرات الباحثين في استخدامات تكنولوجيا النانو بالزراعة عاجل: مجلس التعليم العالي يقرر قبول (14303) طالباً وطالبة من خريجي الدورة التكميلية 2022 / 2023 بداية الفصل الدراسي الثاني مفتي عُمان يشيد بالعملية الفدائية في القدس المحتلة وزيرة التنمية: مشاريع الأسر المنتجة تخلق فرص عمل للشباب وتمكن المرأة اقتصادياً المياه: تخزين السدود 79,8 مليون م3 بنسبة 28,5% الحكومة: عدم الرد على طلبات المستثمرين خلال المدة المحددة يعدّ موافقة ضريبة الدخل: تطبيق فواتيري مخصص للمواطنينونظام الفوترة للشركات والمنشآت وزير الصناعة يلتقي ممثلي القطاع التجاري في مأدبا زراعة المفرق: تصدير أكثر من 585 ألف رأس ماشية إلى الأسواق الخليجية العام الماضي ورشة تدريبية لأعضاء مجلس محافظة العاصمة حول سيادة القانون للسلم المجتمعي واحة أيلة بالعقبة تعزز الرقعة الخضراء ضمن أفضل الممارسات العالمية سالم العبادي من الصبيحي إلى لندن ... شاهد على تاريخ بي بي سي قبل إغلاقها وزير الصحة: سنعمم تجربة مركز صحي الأميرة بسمة الذي يعتبر نموذجاً للرعاية الصحية الأولية

المعايطة يكتب : تمييع المحرمات

المعايطة يكتب  تمييع المحرمات

سميح المعايطة

القلعة نيوز- ليس غريبا ذلك الاصرار من العديد من الدول الاوروبية على جعل قضية الشذوذ القضية الأهم في هذا الحدث الذي تتابعه كل شعوب العالم من كل الاديان والمذاهب، فمن الواضح أن هناك ترتيبات مسبقة لتحويل مروجي هذا الشذوذ إلى مضطهدين في قطر، وأنهم ضحايا حرية التعبير والحقوق الإنسانية!!


ان تضع وزيرة داخلية ألمانيا شعار الشاذين على ذراعها وكذلك وزير بريطاني، وان ينزل مشجع يحمل راية الشذوذ إلى الملعب وان يقوم منتخب ألمانيا بالاحتجاج لمنعه من وضع اشارات الشذوذ فهذا كله محاولة سياسية ممنهجة لاستغلال هذا المحفل العالمي الأكثر مشاهدة إلى مجال لإعلان وجود الشذوذ كجزء من مجتمع البشر، والأهم محاولة لكسر المحرمات والحواجز وان يصبح الشذوذ أمرا اعتياديا وسلوكا متوقعا وطبيعيا في حياة البشر .

الثقافة الغربية كانت قبل عقود تروج لحق الفتاة والشاب في اقامة علاقات دون زواج وايضا فكرة العيش معا دون زواج، وكل فتاة كانت تصل سن السادسة عشرة دون أن تقيم علاقات تكون معقدة وتحتاج إلى علاج نفسي، وكانت تلك الأفكار التي انتقلت بشكل جزئي إلى بعض مجتمعات العرب والمسلمين، واليوم يذهب الغرب خطوة ليس لاشاعة ماهو خارج الاديان بل لافساد الفطرة الإنسانية وكسر قواعد علاقات البشر السوية عبر الترويج للشذوذ الذي ليس جديدا هناك بل هو موجود بين كلا الجنسين، لكن المطلوب أن يتحول الشذوذ إلى امر طبيعي واصحابه إلى أشخاص ليسوا خارجين عن الاديان او العادات او حتى عن قيم الرجولة والانوثة.

ماجرى ويجري في قطر ترتيب مسبق ويستمر مع كل ايام كأس العالم بل وكل محفل، وجزء من أسباب الهجوم على قطر هو محاولة ابتزازها لتسهيل فكرة كسر المحرمات، وتحويل قضية مثل الشذوذ الى قضية خلافية ومحل نقاش داخل المجتمعات بدلا من ان تكون مرفوضة لتناقضها مع الفطرة والاديان والسلوك السوي.

يريدون قضية الشذوذ ان ينقسم حولها الناس بين مؤيد ومعارض، وان تكون هناك مبررات لقبولها او تبريرها حتى ممن لايمارسونها لكن من يكون شاذا يجد من "يتفهم!” سلوكه وشذوذه.

لايعملون من فراغ بل هو عمل يتم وفق تخطيط لكسر المحرمات وإشاعة الفحش في حياة الناس، وان يكون طبيعيا في اي اسرة من يمارس الشذوذ وانه يمارس حقا من حقوقه وليس خارجا عن الأخلاق والاديان .

(الغد)