شريط الأخبار
القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات

جلسة حوارية بمناسبة حملة 16 يوم لمناهضة المرأة ضد العنف

جلسة حوارية بمناسبة حملة 16 يوم لمناهضة المرأة ضد العنف
القلعة نيوز _ شادن العوران اختتمت مساء يوم الخميس 7 جمادى الأولى 1444هجري الموافق 1 كانون الاول 2022 بالتعاون مع (منصة التمكين للتدريب و التطوير) جلسة حوارية بعنوان "حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة" مع القانونية السيدة (ملكة محمد الحلبي) من لبنان، عبر تطبيق zoom، حيث شارك ما يقارب 44 مشارك من الأردن ومن جنسيات عربية.
في ضوء هذه الحملة تعمل كثير من المنظمات الدولية والمحلية لتنفيذ برامج توعوية وخطط وورش تساهم في وقف العنف ضد المرأة. فمن منطلق تلك الحملة جاءت تلك الجلسة لتركز على محاور حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، وتوضيح الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق المراة، وآشارت القانونية السيدة (ملكة الحلبي) على دور المملكة الأردنية الهاشمية في تعزيز ودعم المراة في جميع مجالات الحياة وخاصة المرأة في الحياة السياسية من أهم القضايا بالمجتمع؛ فالمرأة هي نصف المجتمع وهي التي تقوم بتربية نصفه الآخر.
فيما أوضحت القانونية ملكة في جلسة على أن المرأة قادرة على الوصول إلى أعلى المناصب وليس فقط بالمجالس الانتخابية وذلك بجهدها وذكائها ومثابرتها وعزيمتها وقدراتها، فضعف مشاركة المرأة بالمجال السياسي يعود إلى العادات والتقاليد السائدة بين المجتمعات الخاطئة وليس بتعاليم الإسلام، فالاسلام أعطى المرأة كامل حقوقها الإنسانية.
وتطرقت القانونيه إلى جزئية أشكال العنف ضد المرأة فمنها قد يكون العنف اللفظي والجسدي و السياسي والاقتصادي، وكل نوع من أنواع العنف له آثار سلبية على نفسيتها مما يؤدي إلى إصابتها بالعديد من المشاكل والأمراض النفسية. وان العنف له عواقبه الوخيمة التي لا تعد ولا تحصى ليس فقط على المرأة بل تؤثر على الأسرة والأبناء وكافة المجتمع بأكمله إلى جانب ما يترتب عليه من آثار اجتماعية و اقتصادية.. الخ
كما ان العنف لا يرتبط بثقافة معينة او أعراف وطبقات اجتماعية بل يعد من الظواهر العامة التي يمكن ان تتواجد في كل مجتمعات الدول العربية بمختلف الثقافات. لذا يرجع العنف ضد المرأة إلى وجود دوافع نفسية واجتماعية واقتصادية؛ فمن هنا آنطلقت تلك الحملات والمبادرات لمجابهة العنف ضد المرأة ونشر الوعي.
وبنهاية الجلسة الحوارية تم مناقشة جميع تساؤلات المشاركين والرد على استفسارتهم وشكرهم على المداخلات التي تم طرحها في الجلسة وتقديم جزيل الشكر والعرفان للرئيس منصة التمكين الدكتور أحمد زغيبات على طرح تلك الجلسات والورشات التي تختص بشؤون المراة بالمجتمع وقضايا الشباب المختلفة.