شريط الأخبار
مبعوث أميركي: اندماج "قسد" في المؤسسات السورية خطوة تاريخية الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية Legend Robot تستعرض قدرات تقنيتها المتطورة لرشّ الطلاء المتواصل والمتحرك خلال معرض البناء السعودي Big 5 Saudi وكيفية مساهمتها في دعم تنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 تقرير "امباكت"الصهيوني حول التعليم في الأردن إسرائيل تطرد ممثلي هولندا من مكتب تنسيق غزة بعد حظر منتجات المستوطنات إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور كلينتون: الضربات الأميركية لم تُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من غزة: متأهبون على جميع الجبهات وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل سوريا .. ودمشق تندد بالزيارة إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي مصور سمو ولي العهد ينشر صورا من خدمة سموه العسكرية مصدر: أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات عن طهران مقابل فتح هرمز الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية خلاف على نقل عمود يدخل موظف ببلدية إربد إلى المستشفى التوجيهي يحرج التربية ويفجر مطالبات برحيل الوزير الأردن يدين اقتحام السلطات الإسرائيلية وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس الرواشدة: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفرضان تحديث التعليم وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا

دعوة لإدراج الأمراض غير السارية ضمن حالات الطوارئ

دعوة لإدراج الأمراض غير السارية ضمن حالات الطوارئ
القلعة نيوز : قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن الأشخاص المصابين بالأمراض غير السارية أكثر عرضة للخطر أثناء حالات الطوارئ، وقد تكون المضاعفات المرتبطة بهذه الأمراض، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، أكثر شيوعًا بمقدار 2 إلى 3 مرات مقارنة بالظروف العادية.
وأضاف المنظري، في كلمة له في الاجتماع التقني العالمي والإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن معالجة الأمراض غير السارية في حالات الطوارئ، المنعقد حاليا في القاهرة ويستمر ليوم غد، أن إقليم شرق المتوسط تعصف به من العديد من النزاعات الكبرى والكوارث الطبيعية واللاجئين وعبء كبير من الأمراض غير السارية، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة، اليوم الأربعاء.
ودعا المنظري المشاركين بالاجتماع، من ممثلي مختلف بلدان الإقليم، إلى دمج الأمراض غير السارية كجزء من الاستجابة لحالات الطوارئ والتأهّب، والاتفاق على نهج عملي واستراتيجي لتحسين تأثير عمل منظمة الصحة العالمية بشأن هذه الأمراض في حالات الطوارئ على البلدان عبر مراحل التأهب والاستجابة والتعافي.
وأوضح أن نصف البلدان في الإقليم هي في حالة طوارئ، وأن أكثر من 100 مليون من سكانه بحاجة إلى مساعدة إنسانية و 66 بالمئة من لاجئي العالم يأتون من منطقة شرق المتوسط، وتبعا لذلك يمثل الاضطراب الكبير في النظم الصحية تحديا لتقديم الخدمات الصحية والأمن الصحي.
وأشار المنظري إلى أن الهدف 3.4 من أهداف التنمية المستدامة يدعو إلى خفض معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية الرئيسية بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2030، ومع ذلك، كان التقدم بطيئا للغاية والعديد من بلدان الإقليم متخلفة عن الركب في هذا المجال.
وبشأن حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها جائحة كوفيد-19، قال المنظري: " أظهرت لنا الجائحة، أن معظم النظم الصحية الوطنية تكافح لضمان الوصول المستمر إلى الخدمات الصحية الأساسية وسط حالات الطوارئ، وفي غضون بضعة أشهر من الوباء رأينا تأثيرًا كبيرًا بشكل غير متناسب من حيث معدلات الاستشفاء، وشدة المرض ومعدلات الوفيات لمرضى كورونا المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الموجودة مسبقا والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطان" .
ولفت إلى أن حالات الطوارئ الإنسانية تشكّل ضغوطا على النظم الصحية؛ فالمتطلبات العاجلة تؤدي إلى إهمال الأمراض المزمنة، ولا تحظى الأمراض غير السارية باهتمام كبير في المرحلة الحادة من الكوارث والاستجابة للطوارئ؛ على الرغم من أنها سبب رئيسي للإعاقة والوفاة.
وفي كل عام يموت أكثر من 1.7 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط بسبب الأمراض غير السارية الرئيسية الأربعة، والتي تعرف عادة باسم الأمراض المزمنة أو الأمراض المرتبطة بنمط الحياة، وهي: الأمراض القلبية الوعائية (النوبات القلبية والسكتة الدماغية)، والسرطانات، والأمراض التنفسية المزمنة، والسكَّري؛ علما أن الكثير من هذه الوفيات يمكن الوقاية منها من خلال تغييرات بسيطة مرتبطة بنمط الحياة وتدخلات فعّالة من حيث التكلفة تنفذها الحكومات الوطنية.
وتعتبر الأمراض غير السارية هي الأكثر فتكاً في العالم، وهي السبب الرئيسي للوفاة في إقليم شرق المتوسط، بحسب الموقع الإلكتروني للمكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط.