شريط الأخبار
"شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع" ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده 27 يوماً على الحرب .. غارات إسرائيلية على إيران وصواريخ نحو القدس تحذير من تساقط الثلوج وتماسكها على طريق رأس النقب صافرات الانذار تدوي في الأردن إياد نصار عن "صحاب الأرض": قدمنا الحقيقة وأثبتنا قدرة الفن على التأثير التلاحمة رئيسا لجمعية جراحي الكلى والمسالك الأردنية «الإسلاميون ما بعد السابع من أكتوبر»… يرصد تحولات الحركات ومستقبلها الخميس .. تعمق تأثير الكتلة الهوائية الباردة وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد الثلوج تكسو مرتفعات الشوبك الحرس الثوري الإيراني: - أطلقنا الموجة ٨٢ من عمليات الوعد الصادق ٤ وسائل إعلام إسرائيلية: -سقوط شظايا صاروخ عنقودي على مناطق في وسط إسرائيل تحدث اصابات الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإدارة المحلية: رفع الجاهزية والطوارئ واتخاذ إجراءات للتعامل مع السدود مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) موجة برد وأمطار غزيرة تضرب المملكة اليوم الخميس تحذيرات من السيول والرياح العاتية الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026

دعوة لإدراج الأمراض غير السارية ضمن حالات الطوارئ

دعوة لإدراج الأمراض غير السارية ضمن حالات الطوارئ
القلعة نيوز : قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن الأشخاص المصابين بالأمراض غير السارية أكثر عرضة للخطر أثناء حالات الطوارئ، وقد تكون المضاعفات المرتبطة بهذه الأمراض، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، أكثر شيوعًا بمقدار 2 إلى 3 مرات مقارنة بالظروف العادية.
وأضاف المنظري، في كلمة له في الاجتماع التقني العالمي والإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن معالجة الأمراض غير السارية في حالات الطوارئ، المنعقد حاليا في القاهرة ويستمر ليوم غد، أن إقليم شرق المتوسط تعصف به من العديد من النزاعات الكبرى والكوارث الطبيعية واللاجئين وعبء كبير من الأمراض غير السارية، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة، اليوم الأربعاء.
ودعا المنظري المشاركين بالاجتماع، من ممثلي مختلف بلدان الإقليم، إلى دمج الأمراض غير السارية كجزء من الاستجابة لحالات الطوارئ والتأهّب، والاتفاق على نهج عملي واستراتيجي لتحسين تأثير عمل منظمة الصحة العالمية بشأن هذه الأمراض في حالات الطوارئ على البلدان عبر مراحل التأهب والاستجابة والتعافي.
وأوضح أن نصف البلدان في الإقليم هي في حالة طوارئ، وأن أكثر من 100 مليون من سكانه بحاجة إلى مساعدة إنسانية و 66 بالمئة من لاجئي العالم يأتون من منطقة شرق المتوسط، وتبعا لذلك يمثل الاضطراب الكبير في النظم الصحية تحديا لتقديم الخدمات الصحية والأمن الصحي.
وأشار المنظري إلى أن الهدف 3.4 من أهداف التنمية المستدامة يدعو إلى خفض معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية الرئيسية بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2030، ومع ذلك، كان التقدم بطيئا للغاية والعديد من بلدان الإقليم متخلفة عن الركب في هذا المجال.
وبشأن حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها جائحة كوفيد-19، قال المنظري: " أظهرت لنا الجائحة، أن معظم النظم الصحية الوطنية تكافح لضمان الوصول المستمر إلى الخدمات الصحية الأساسية وسط حالات الطوارئ، وفي غضون بضعة أشهر من الوباء رأينا تأثيرًا كبيرًا بشكل غير متناسب من حيث معدلات الاستشفاء، وشدة المرض ومعدلات الوفيات لمرضى كورونا المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الموجودة مسبقا والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطان" .
ولفت إلى أن حالات الطوارئ الإنسانية تشكّل ضغوطا على النظم الصحية؛ فالمتطلبات العاجلة تؤدي إلى إهمال الأمراض المزمنة، ولا تحظى الأمراض غير السارية باهتمام كبير في المرحلة الحادة من الكوارث والاستجابة للطوارئ؛ على الرغم من أنها سبب رئيسي للإعاقة والوفاة.
وفي كل عام يموت أكثر من 1.7 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط بسبب الأمراض غير السارية الرئيسية الأربعة، والتي تعرف عادة باسم الأمراض المزمنة أو الأمراض المرتبطة بنمط الحياة، وهي: الأمراض القلبية الوعائية (النوبات القلبية والسكتة الدماغية)، والسرطانات، والأمراض التنفسية المزمنة، والسكَّري؛ علما أن الكثير من هذه الوفيات يمكن الوقاية منها من خلال تغييرات بسيطة مرتبطة بنمط الحياة وتدخلات فعّالة من حيث التكلفة تنفذها الحكومات الوطنية.
وتعتبر الأمراض غير السارية هي الأكثر فتكاً في العالم، وهي السبب الرئيسي للوفاة في إقليم شرق المتوسط، بحسب الموقع الإلكتروني للمكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط.