شريط الأخبار
بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار

السردية تكتب: ليمونة أم عوض

السردية تكتب: ليمونة أم عوض
النائب الأسبق ميسر السردية
القلعة نيوز - كان الوقت مثل هالأيام ، شتوية وأخر فحوصات والمدارس على وشك الفودسة.. الطنجرة عالغاز.. قالت جدتي :حبيبتي بساع خُمّي حالك وهاتيلك ليمونتين من عند أم عوض، الملوخية بلا ليمون مو تنفع .. جارتنا أم عوض زارعة بحوشها شجرة ليمون، كل الحارة تأخذ منها أوقات الضرورة، والضرورة لا تنتهي قوانينها ، ياماااا قطفت وتخبيت وأكلت ليمون مع ملح.. للإدمان وجوه شتى. رفضت.. هاتوا مصاري اشتري من الدكان.مش شحادة إلكم أنا.. يا زينة.. ياشينة.. يهديكِ.. مستحيل، نو، نو... رضخوا أعطوني نص ليرة.. أيام عز نص الليرة... هاتي ليمون ،لا تكثري، وليفة جلي وبكيت سيرف... بالطريق تصادفت و صديقي ثائر سلامة..رافقني إلى الدكان.. تبحبحنا، فسقنا، لم نترك بوظة ولا كازوزا.. طخ طاخ ولا تعريفة.. ورطة..كيف أحلها.. حليتها بعد ما حصت شوي.. قلت للدكنحي:أبو محمد جدتي بتسلم عليك.. بدها ليمون ما معها فراطة.. تبسم أبو محمد.. خذي حبة وحده وليه.. يتضح عرف المطب.. في درب العودة دخلت ماتش كرة قدم طياري .. لهوت كما تلهو الناس.... ضيعت الليمونة.... ياقرد حظي.. سرقها أحدهم.. اريد حلاً ..فش مجال غير شجرة أم عوض. لكن بيني وبين عوض تراكمات صعبة، آخرها شغل اليوم .. وأحنا مروحين من المدرسة مرينا بجورة ميّ .. تراهنا مين يقدر يدش فيها.. دشينا كلنا عدا عوض.. يمكن كان معذور .. ظروف كندرته لاتسمح بذلك.. لكن جبروتي وسطوتي وتطاولي، كلها جعلتني أهتف في وجهه "يا عوض يا جبان يا عميل الأمريكان" مما أثار قهقهات وسخرية أصدقائي الأوباش منه.. المحزن أنه لا أنا ولا هو نعرف من هم الأمريكان أصلا ولا غيرهم.. حياتنا قريتنا.. وأول بند كما أخر بند في أجندتنا.. نملأ كروشنا بقروشنا.. ونصون نفوسنا ونرفع رؤوسنا.. تسللت لحوش أم عوض كي أقطف وأهرب.. لكن ما أجت القمرة على هوى الساري.. مسكوني مسك الأيد.. تلبُس..تعبُس..نهنهوني نهنهة.. لما فرقت قتل من حولي.. يالطيف شو حاقدة أمينه.. معطت قروني تمعيط.. .... دخلت بيتنا منكسة الرأس مكسورة البأس مقوعة الأنفاس.. رشقوني فورا.. ولك غابت الشمس وين كاينه هايته.. .. وين الليمون ووو.. يعني شو.. من وين أجيب.. أخلقلكم خلقة.. أبو محمد مسكر الدكانة.. معلق على الباب ورقة.. و مالقيت بالدكاكين الثانية ليمون.. صفنوا أهلي .. ماله بالعادة يسكر أبو محمد.. ما قريتي شو مكتوب عالباب.. معقول الحجة أمه توفت.. تخمين والله الختيارة مريضة.. قال جدي.. ماسمعت .. صلى العصر معنا بالحامع.. بنشوف عالعشا.. بلعت الملوخية بلعا.. فقلبي وعقلي في حيص بيص ليص.. ....وبعدين.. هاي مشكلة جديدة، يارب مايروح جدي ع صلاة العشا.. وكمان شو اساوي مع عوض وليمونة أمة.. متى وكيف أستدّ القتلة.....