شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

حسن محمد الزبن يكتب :المحاولة والتحدي نحو عام جديد افضل

حسن محمد الزبن يكتب :المحاولة والتحدي نحو عام جديد افضل


القلعة نيوز - بقلم حسن محمد الزبن
"الأصل ان لاننقلب على اهدافنا التي فكرنا بها بداية العام الجديد ... اذ المهم أن نحقق أكبر قدرا من الطريق الذي رسمناه، وما يمكنه أن يشعرنا أننا لم نخلق عبثا، وأن في الطريق فسحة من الأمل نريد ولوج عالمها، ونأمل أن نتفيأ ظلالها ونعيش لحظاتها لنشعر بقيمة المحاولة والتحدي".

في كل عام جديد، وكأننا نهيئ أنفسنا لمساحات من التفاؤل وفتح صفحات جديدة، وطي صفحات من الماضي فيه من الفرح والسعادة ما فيه، وفيه من الخيبات والفشل، والمحطات المؤلمة والحزينة ما فيه،
ومع إطلالة أول عام جديد نعلن ثورة في أعماقنا أننا سننقلب على الماضي، ونغير من توجهاتنا وأفكارنا وسلوكنا وأهدافنا إلى ما نطمح إليه، لكن هذا التوقد والحماس، ما أن تمر الأشهر الأولى من العام، إلا وتجد كل هذا التسابق في الوعود العميقة قد هدأت أمام ما نواجه من أزمات ومنعطفات ومنغصات،
وكأن هذا التحفيز الداخلي ركد في الأعماق التي توعدت الانقلاب وإحداث التغيير، ونعاود التجديف إلى الخلف نحو الأهداف ونمط الحياة الذي يسكننا لنحاول أن نستعين بتفاصيله وصوره لما نمر به في الطريق الجديد، وكأن الإحباط أطفأ جذوة الفكرة، وأشعرنا أنها أكبر منا،
قد يكون هذا لاندفاعنا أن نمضي بسرعة ونحاول أن ننجز ما نصبو إليه دون تأمل وتخطيط لآليات التناغم مع الذات، والمحيط الذي لا يمكن أن ننفصل عنه في البيت والشارع والعمل، وما نتقاطع معه من التحديات والعلاقات، أو أي مشروع يمكن أن نبدأ به، الذي من المفترض ويفضل أن ننفذه على مراحل، وضمن محطات قريبة زمنيا مع بعضها، حتى لا نقع في الملل، مما يسعفنا تحقيق الخطوات أولا بأول،
وبهذا نتجاوز العقبات في المرحلة الأولى والتي تليها دون جهد كبير وبأقل معاناة، أو تقويض لما نسعى له، فنفتح مسارات، ونغلق أخرى، ونكيف قرارنا في ظل ظروف كل محطة أو مرحلة بما نملك من قدرات شخصية، تعين على تجاوز أي طارئ أو مفاجئ نصطدم معه، ولم نحسب له حسابا، حتى لا نصاب بالخذلان أو اليأس.
أعتقد التحدي هو أفضل الركائز الشخصية التي يمكن أن نعول عليها، فالتحدي من خلاله دائما نحقق شيئا ما، حتى لو لم يكن بمستوى الطموح الذي عزمنا عليه، ولكن على الأقل نكون قد حاولنا، مما يستدعي التأمل فيما وصلنا إليه والمضي بالمتابعة، حتى لو لزم الأمر أن نأخذ قسطا من الراحة، لنشعل وميضا نحو الأمل، لإعادة واستئناف الطريق لتجاوز أي فشل يمكن أن يتسبب في دمار الفكرة والهدف المنشود لتحقيقه، والوصول إلى طريق ترتقي لمستوى النجاح والأثر الإيجابي في حياتنا.
الإخفاق دائما يؤجج النفس، ويذكي نارا داخلية فيها، آثاره تتعب وترهق وتزيد من تأليب الذات، والتذبذب وعدم التركيز في القدرة على التفكير، مما يتطلب وعي بعدم الاستسلام لهذا الحوار في أعماقنا، ونتجاوزه بإصرار على أن نتوقف ونستشعر أن الغد أفضل من اليوم،
المهم أن نحقق أكبر قدرا من الطريق الذي رسمناه، وما يمكنه أن يشعرنا أننا لم نخلق عبثا، وأن في الطريق فسحة من الأمل نريد ولوج عالمها، ونأمل أن نتفيأ ظلالها ونعيش لحظاتها لنشعر بقيمة المحاولة والتحدي.
ودمتم بسعادة ويقين،
وعام تفاؤل بالتسامح والمحبة،