شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

تعرف على الشخص الوحيد الذي يخاف منه ترامب

تعرف على الشخص الوحيد الذي يخاف منه ترامب
القلعة نيوز: كشفت كيليان كونواي، المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن الأخير يخشى شخصا واحدا فقط على هذا الكوكب، وهذا الشخص هو زوجته ميلانيا.
وخلال إدلائها بشهادة أمام اللجنة النيابية التي تحقق في اقتحام مبنى الكابيتول يوم 6 يناير 2020، سئلت كونواي عما إذا كانت تحدثت إلى ترامب في يوم أحداث الشغب، فقالت إنها لم تفعل، لكنها حاولت الاتصال بزوجته، السيدة الأولى آنذاك ميلانيا ترامب.
وقالت للمحققين: "لقد قمت بإرسال رسالة إلى ميلانيا ترامب في ذلك اليوم بالتأكيد.. وطلبت منها أن تتحدث معه لأنني أعلم أنه يستمع إليها"، مضيفة: "ترامب يستمع إلى الكثير منها، لكنه يخاف من شخص واحد، ميلانيا ترامب".
وأشارت إلى أن "ميلانيا لم ترد على الفور، لأن هاتفها لم يكن معها في ذلك الوقت"، لافتة إلى أن "السيدة الأولى السابقة ربما كانت في خطر خلال أعمال الشغب في الكابيتول".
وأضافت: "لم تكن تعرف ما الذي كان يحدث.. لقد شعرت بالإهانة لأن أحدا ما يذهب إلى السيدة الأولى للولايات المتحدة وابنها المراهق ليقول لها أنهما قد يكونان في خطر"