شريط الأخبار
غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار

السقاف: الاستثمار لا يتحقق إلا بتشاركية شاملة بين القطاعين العام والخاص

السقاف: الاستثمار لا يتحقق إلا بتشاركية شاملة بين القطاعين العام والخاص

القلعة نيوز- قالت وزيرة الاستثمار، خلود السقاف، إن العملية الاستثمارية لا تتحقق فقط من خلال الوزارة، بل بتشاركية شاملة مع جميع الجهات في القطاعين العام والخاص، بما يحقق الأهداف المرجوة لا سيما استقطاب استثمارات جديدة، وتمكين القائم منها.

وأضافت خلال لقاء نظمته جمعية رجال الأعمال الأردنيين اليوم السبت، حول قانون البيئة الاستثمارية والنظام الموحد؛ أن التشاركية تحقق تنمية اقتصادية قادرة على توفير المزيد من فرص العمل، مشيرة إلى أهمية محاربة البطالة عبر الاستثمار والقطاع الخاص.
وأشارت السقاف إلى أن قانون البيئة الاستثمارية والنظام المنبثق عنه، يتماشيا مع خارطة الطريق لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، وبهدف توحيد كل الأنظمة والتعليمات الواردة في قانون البيئة الاستثمارية لسنة 2022 وعددها 18 نظاما، ودمجها جميعاً في نظام واحد تسهيلاً على المستثمرين.
وأضافت أن "قانون الاستثمار الجديد أُعد وفقاً لأفضل المعايير والممارسات الدولية، وتضمن العديد من الحوافز والمزايا والإعفاءات التي تشجع الاستثمار في المملكة، عبر حوافز أساسية وإضافية، فيما وضع نظام تنظيم البيئة الاستثمارية آلية واضحة وشفافة للحصول على الإعفاءات اللازمة لممارسة النشاط الاقتصادي، سواء كانت إعفاءات من الرسوم الجمركية أو من الضريبة العامة على المبيعات والتي تصل في بعض الحالات لنسبة صفر بالمئة".
وأوضحت أن النظام يفسر العديد من المواد القانونية والإجراءات في قانون الاستثمار، منها آلية التقدم للخدمة الاستثمارية الشاملة من خلال منصة إلكترونية أطلقتها وزارة الاستثمار، وعلى الجهات الرسمية ذات العلاقـة إنـجـاز المعاملات المرتبطة بالخدمة الاستثمارية الشاملة خلال مدة لا تتجاوز 15 يوم عمل، وفي حال تأخرها عن الرد قبل إنتهاء هذه الفترة يعتبر ذلك موافقة تلقائية لإنجاز المعاملة.
وأكدت أنه لتشجيع الاستثمار في المناطق الأقل نمواً، يتم الإعفاء أو التخفيض من ضريبة الدخل للأنشطة الاقتصادية، وفق نسب مرتبطة بالمناطق التي تم تحديدها كأقل نمواً في المملكة، أو المشاريع التي تشغل 250 عاملاً أردنياً على الأقل.
ولفتت إلى إقرار إنشاء صناديق استثمار لرصد الأموال لغايات استثمارها في الأنشطة الاقتصادية، وجرى في النظام تحديد آليات إنشائها والحد الأدنى لرأس مال الصندوق، بحيث لا يقل عن 100 مليون دينار.
وبينت أهمية الاستقرار التشريعي الذي وفره القانون الجديد للعملية الاستثمارية، إذ يحق للمستثمر المطالبة بعدم تطبيق أي تعديل أو تغيير في الأحكام التشريعية أو التنظيمية سلباً على استثماره الذي يبلغ حجمه 5 ملايين دينار فأكثر أو وظف 250 أردنياً فأكثر.
بدوره أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، حمدي الطباع، أهمية الملف الاستثماري لمجتمع الأعمال الأردني، لافتاً إلى وجود العديد من معوقات الاستثمار التي تتطلب من جميع الجهات ذات العلاقة من التعاون لتذليلها، مثل تكاليف الطاقة والإنتاج، والبيروقراطية في ترخيص المشاريع وتعدد المرجعيات.
وأكد الطباع، أهمية أن يمتلك قانون البيئة الاستثمارية الجديد الذي دخل حيز التنفيذ أخيرا، المقومات اللازمة لتحقيق تطلعات رؤية التحديث الاقتصادي للسنوات العشر المقبلة، وتحديد الآليات المزمع اتباعها من قبل وزارة الاستثمار لتسهيل استقطاب الاستثمارات على المستوى العربي والدولي في إطار القانون الجديد مع الاهتمام بالاستثمار المحلي.
وحضر اللقاء عدد من رجال الأعمال والمستثمرين.
--(بترا)