شريط الأخبار
النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة النائب الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها خبراء: زيادة الاستثمار الأجنبي يعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية الصبيحي: 10 أهداف يحقّقها التدخّل الحكومي طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات

الخريشه يكتب: قانون قيصر الزلزال الأشد فتكاً

الخريشه يكتب: قانون قيصر الزلزال الأشد فتكاً

القلعة نيوز: يتعرض أهلنا المدنيين العزل في الشمال السوري إلى كارثة إنسانية بعد وقوع زلزال زاد من معاناتهم التي يعيشونها أساساً، فما بين الجثث الملقاة والام الجرحى وصرخات الأطفال والرضع والأسر والعوائل التي فُقد معظم أفرادها، يصحو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية على زلزال أخلاقي أشد خطورة هو (قانون قيصر الأمريكي)، والذي مُنعت بموجبه المساعدات الإنسانية وفرق الإنقاذ المختصة والمستلزمات الطبية والغذائية من الوصول إلى المدن والأحياء المتضررة.

فمن المعيب على العالم ومنظماته القانونية والحقوقية والإنسانية الوقوف صامتة دون حراك أمام تصاعد أرقام القتلى والجرحى والمشردين في الشمال السوري والتي زادت عن عدة الاف، والغريب أن الاف المواقع والمحطات الإعلامية العالمية تنقل يومياً مشاهد مرعبة ومؤلمة لمأساة المواطنين في شمال سوريا تقشعر لها الابدان دون أن يتحرك الضمير العالمي لإنقاذهم، إن فرض العقوبات السياسية والاقتصادية من أي جهة كانت يجب أن توجه بإرادة دولية ضد من يقتل منذ عقود طويلة المدنيين العزل في فلسطين المحتلة، لا أن يتم دعمهم والانحياز الواضح لهم.

إن العالم ومنظماته اليوم في اختبار حقيقي لفرض القانون والشرعية الدولية بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين، والسعي للتحرك الفوري نصرة للإنسان وانسانيته في شمال سوريا، ورفض قتل الأبرياء باسم السياسة خدمة للمصالح الذاتية، وعلى الدول العربية والإسلامية والعالمية الحرة تجاوز أي قانون والقيام بواجبها القومي والإنساني لمساعدة أهلنا، والمطلوب من جميع المؤسسات الرسمية والأهلية بما في ذلك الجمعيات والنقابات والهيئات الخيرية اطلاق المبادرات الإنسانية لجمع التبرعات وايصالها بشكل عاجل لتخفيف الألم والمعاناة عن أهلنا في الشمال السوري.

ومن المعروف تاريخياً وحضاريا أن سوريا كانت على الدوام حاضرة الأمة وقلبها النابض بالخير والعطاء، فلطالما كانت الفيحاء ورجالات الشام وعشائرها في الصفوف الأولى لمساعدة إخوانهم وأبناء أمتهم، فلم يعد اليوم مقبولاً أن تكون خارج دائرة مواقف واهتمام الأمة العربية والإسلامية فهي من روافع ومرتكزات قوتها، فتاريخنا وجغرافيتنا وعشائرنا ومستقبلنا وتطلعاتنا واحدة في الوحدة والدفاع عن قضايانا المركزية، ولقد كان لاتصال جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للقيادة التركية والسورية الأثر المهم في تخفيف الألم وتعزيز التعاون والترابط العربي والإسلامي من خلال توجيهات جلالته المباشرة بإرسال فرق الإنقاذ والمساعدات العاجلة، فالعزاء والمواساة الصادقة للأهل والاشقاء في سوريا وتركيا والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل.





مجحم حديثه الخريشه