شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

"العيسوي" ..على عتبه العام ال 66 من خدمته للوطن ،جنديا وضابطا، و رئيسا للديوان الملكي - بيت الاردنيين -

العيسوي ..على عتبه العام ال 66 من خدمته  للوطن ،جنديا وضابطا، و رئيسا للديوان الملكي  بيت الاردنيين

"نكتب - في القلعة نيوز - عن العيسوي ، لأنه انموذج في العمل العام، أمين على تنفيذ التوجيهات الملكية ، فهو اول رئيس ديوان ملكي ، يجعل الديوان بيتا لكل الاردنيين، من كل المنابت والاصول ، يعمل بشفافية مثيرة للاعجاب والتقدير، نتمنى ان تكون مسارا لكل من يعمل في اي منصب حكومي ، حتىي يواصل الاردن والاردنيون مسيرتهم ، في تحويل التحديات والأزمات ،الى فرص للتقدم والازدهار، كما هم دوما ابناء قواتنا المسلحه واجهزتنا الامنية العتيدة ، العاملون منهم والمتقاعدون، وكل الشرفاء، في القطاعين العام والخاص،في كل مجال، ومكان في "اردن العرب" الحبيب "


القلعه نيوز – كتب رئيس التحرير


يبتديء رئيس الديوان الملكي الهاشمي اليوم الأحد العام ال 66 من عمله الرسمي في المجالين العسكري اولا والمدني ثانيا في رحلة طويلة ابتدات في مثل يوم امس 18 شباط من عام 1958 ، كجندي في القوات المسلحه الاردنية ، تدرج في الرتب العسكرية ، حتى اصبح برتبة عقيد ، بعد 55 عاما ،عمل خلالها بمراكز حساسة، كان بعضها زمانيا ومكانيا ،في اخطر المراحل التي عاشها الوطن في المئوية الاولى للدولة الاردنية .


كان "الجندي" العيسوي ، في ذلك الوقت مشروع شهيد ، كما هم ، كل ضباط وجنود قواتنا المسلحة، في الماضي والحاضر والمستقبل ، سلاحهم حب الاردن – قيادة ونظاما وشعبا- ، والدفاع عن الوطن وامنه واستقراره ، وتعزيز دوره المحوري في المنطقة والاقليم ، والحفاظ على اللحمة الوطنية بين جميع مواطنيه من كل المنابت والاصول .

واثبت العيسوي ، خلال خدمته العسكرية ،مهنية عالية ،استثمرتها قيادة الجيش العربي الاردني ايجابيا ،بالتنسيق والتعاون والتشاركية ، مع كل المبدعين والمخلصين في قواتنا المسلحة ، حتى تمكن الوطن من تجاوز كل المخاطر وافشال كل المؤامرات التي تعرض لها ، حتى اصبح الاردن ، يعرف عالميا، بانه اكثر دول المنطقة امنا واستقرارا، ورقما صعبا في المعادلات الاقليمية والدولية.


كان سلاح العيسوي، محبته للوطن ، وقدراته الشخصية، التي اكتشفها قادته في الجيش، الذين كانوا يتصفون بقدرات لوجستية عالية ، لم تكن يتمتع بها كبار قادة جيوش اخرى في المنطقة . فقد اكتشفوا في العيسوي قدرة عجيبة على حفظ تفاصيل المكان الذي يراه لأول مره خلال اللحظات الاولى ، والاحتفاظ بهذه التفاصيل على مدى عشر سنوات . كما كانت له قدرة عجيبة على قراءة اية صفحة تعرض عليه للمرة الاولى بسرعة غير مسبوقة ، والاحتفاظ حرفيا بنصوصها كامله وحرفيا ، فضلا عن ان الله منحه ايضا، قدرة كبيرة على الصبر، وتحمل الظروف القاسية ، والعمل في نفس الوقت، بمنتهى الحرفية والدقة ، دون كلل او ملل ، كما اتصف بان له قدرة ادارية فائقة على التنظيم الدقيق.


كل هذه الصفات ، تذكرها المرحوم الشريف زيد بن شاكرحين تسلم منصب رئيس الديوان الملكي الهاشمي في فترة صعبه على الاردن ، ووجد ان الضرورة الادارية ، تقتضي الاستعانة بالعقيد يوسف العيسوي وثائقيا لترتيب الملفات الحساسة في الديوان الملكي ، ووضع آليه جديده لحفظها والتعامل معها ، حيث عرف الشريف عن كثب، قدرات العيسوي تماما ،حين كان سيادته رئيسا لاركان القوات المسلحه الاردنية ، فتم انتدابة للعمل في الديوان الملكي الهاشمي .

ولأن العيسوي ضابط محترف ، وابن المؤسسة العسكرية الاردنية ، التي تتميزبالانجاز العالي الدقيق ، في كل مايوكل اليها من اعمال ، فقد تفوق في عمله في الديوان ، مما اهله لينتقل من النظام العسكري ضابطا في الجيش، الى النظام المدني ، كموظف في الديوان الملكي .

ومنذ التحاقه بالديوان الملكي ، حقق العقيد العيسوي سبقا على غيره ممن عمل في" ديوان المملكة" ، فكان اول موظف يصل الى مكتبه في الصباح الباكر ، واخر من يغادره في ساعة متاخرة من المساء ، مما لفت انظار جلالة الملك ، فتقرر فك ارتباطه بالمؤسسة العسكريه ، ونقله الى الديوان كموظف مدني ...



وتدرج الموظف العيسوي، كعادته في مناصب عدة ، لم يكن له "واسطة " ابدا وعلى اي مستوى ، الا عمله وحرفيته واخلاصه، مما اهله للترقي ، حتى كلفه جلالة الملك عبد الله الثاني برئاسة الديوان الملكي الهاشمي ، اضافة لمسؤوليته في متابعة تنفيذ المبادرات الملكيه الساميه التي تستهدف خدمة المناطق والفئات الاقل حظا في المملكه .

وهكذا فان العيسوي امضى حتى يوم امس - السبت - 65 عاما في العمل العسكري والمدني ، كان خلالها انموذجا للجندي والضابط والموظف ، والمسؤول الأمين، والوفي والمخلص لوطنه وعمله ، يقوم بالمهام الموكلة اليه ، من اجل الوطن ، كما هم كل المخلصين للاردن في قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنيه والمدنية ، في القطاعين العام والخاص على حد سواء .

وما كان للسيد العيسوي ان يكون كذلك ، لو لم يجد قيادة راشدة ورشيدة، تكتشف مواهبه وقدراته، وتستثمرها ايجابيا، من اجل خير ،ومنعة، وامن، واستقرار، وازدهار ، الوطن والمواطن ، على حد سواء.


نكتب عن العيسوي - في القلعه نيوز - لانه انموذج في العمل العام، امين على تنفيذ التوجيهات الملكية ، فهو اول رئيس ديوان ملكي ، يجعله بيتا لكل الاردنيين من كل المنابت والاصول ، يعمل بشفافية مثيرة للاعجاب والتقدير، نتمنى ان تكون مسارا، لكل من يعمل في اي منصب حكومي ، حتي يواصل الاردن والاردنيون مسيرتهم ، في تحويل التحديات والأزمات ،الى فرص للتقدم والازدهار، كما هم دوما ابناء قواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه ، العاملون منهم والمتقاعدون، وكل الشرفاء ، في القطاعين العام والخاص، وفي كل مجال ومكان في اردن العرب.