شريط الأخبار
الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي البدور: الارث السياسي الهاشمي قوامة الحق العربي والمشروعية الدولية القلعة نيوز تضع هذه الشكوى أمام معالي وزير الداخلية: مساعد محافظ يضرب سائق باص ! النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة النائب الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها خبراء: زيادة الاستثمار الأجنبي يعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية الصبيحي: 10 أهداف يحقّقها التدخّل الحكومي طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة

تطوير الوسط التجاري لمدينة إربد

تطوير الوسط التجاري لمدينة إربد
تطوير الوسط التجاري لمدينة إربد القلعة نيوز: كتبت فريال أبو لبدة: يعتبر وسط إربد التجاري الذي يُعد مركزاً لمدينة إربد والمناطق المحيطة به؛ فوضى مطلقة تقف عائقاً أمام تطوير هذا الوسط، بسبب وجود مخازن، ومحلات تجارية لبيع المجمدات، واللحوم بأنواعها، وما تفرزه هذه المحلات من مخلفات صلبة وسائلة، مما يشكل العبئ الأكبر أمام تقديم خدمات، تصب في صالح المجتمع المحلي.
لذلك نتأمل من المجلس البلدي، تنفيذ المخطط الشمولي من أجل تطوير هذا الوسط، الذي يعاني من مشاكل صحية، وبيئية منذ عشرات السنين.
يتمثل ذلك بتحقيق ما يلي:
أولاً: إزالة سوق الخضار (الجورة)، الذي مر على وجوده أكثر من خمسين سنة.
ثانياً: بناء مخازن، ومجمعات تجارية، لبيع التحف، والآثار، والمقتنيات القديمة التراثية؛ وحدائق عامة، لخدمة أبناء مدينة إربد.
ثالثاً:- الترويج للسياحة الداخلية عن طريق الإهتمام بالمباني التراثية القديمة المنتشرة في قلب المدينة.
والله من وراء القصد.