شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

فرش المساجد " السجاد "

فرش المساجد   السجاد
د. نسيم ابو خضير
القلعة نيوز- المساجد من أعظم وأشرف الأماكن مكانة وعظمة لقوله تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ ) . ففي المساجد ذكرٌ لله تعالى ، وتسبيحٌ وتقديسٍ له سبحانه وتعالى ، ومن المساجد يرتفع الأذان " الله أكبر الله أكبر....." داعياً العباد الذهاب إلى المساجد لصلاة الجماعة طاعة لله وعبادته ، وفيها يلتقي العبد بربّه ، فيحمده ويقدّسه . والمساجد هي بيوت الله -تعالى- على الأرض ، فعن ابي هريرة -رضي الله عنه- عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (أحبُّ البِقاعِ إلى اللهِ مساجدُها ) . ومن علامات حب العبد لله تعالى ، إرتياد المساجد وتعلّق القلوب بها ، فيجب أن تراعى عدة أحكامٍ في المسجد منها : 1_ عدم الخضوع بالأقوال، سواءً بالكلام الفاحش ، أو بالأصوات المرتفعة . 2_ يستحب الذهاب إلى المسجد بملابس نظيفة جميلة بخلاف الذهاب بملابس النوم ، أو ملابس العمل ، ففي ذلك إلحاق للضرر بالمصلين وفرش المسجد . وهنا لابد من التنويه لقضية مهمة تخص فرش المساجد . نلاحظ أن بعض المساجد وخاصة الكبيرة قد لايتجاوز عدد المصلين فيها الصفين بإستثناء يوم الجمعة ، وإن إستخدام هذين الصفين يؤدي إلى تلف الفرش مكان " الركبة" ركب المصلين عند السجود مايشوه الفرش والحاجة لتغيير الفرش بسبب هذا التغير . هنا أقول لحل هذه المشكلة : أولاً : حبذا لو أن الأئمة يؤدوا الصلاة اليومية في التوسعات ذات الحجم الأقل ليسهل تغيير الفرش في المستقبل بتكلفة أقل مما لو كان تغيير فرش المسجد الرئيسي بأكمله . ثانياً : عند فرش المسجد "أي مسجد" القيام بتخزين مايكفي من نفس نوع السجاد لتغطية الصفين الأولين فقط في حال تلفهما وإقتضاء الحاجة لذلك .