شريط الأخبار
اضطرابات النوم في رمضان.. أسبابها وطرق التعامل معها حوارية لمواقف الهاشمين الخالدة تجاه القضية الفلسطينية .. الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين مجلس الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية ينظم جلسة سحور رمضانية البيطار يتساءل: هل تعود أوامر الدفاع لإدارة أزمة الطاقة؟ وفد أردني يزور واشنطن لبحث الاستثمار في الطاقة والغاز والتعدين الفلك يحدد موعد عيد الفطر في الاردن الذهب مستقر بسبب الحذر إزاء حرب إيران وحديث ترامب عن قرب نهايتها جامعة البترا تقيم إفطارًا رمضانيًا لخريجيها من حملة درجة الدكتوراه ألمانيا تسحب موظفي سفارتها من العراق مؤقتا فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران فريق الحسين يلتقي البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم الاربعاء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 105.10 دينارا للغرام التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم عاجل. شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود الدعاوى الكيدية والتحذير الامني

رواتب القطاع العام بعد شهر .. خبير ينصح الأردنيين بالتقشف والتنقل مشيا

رواتب القطاع العام بعد شهر .. خبير ينصح الأردنيين بالتقشف والتنقل مشيا

القلعة نيوز - يعيش الكثير من الأردنيين والأردنيات شهراً اقتصادياً استثنائياً لا سيما موظفو القطاع العام الذين صرفت رواتبهم قبل موعدها بأيام تزامناً مع عيد الفطر السعيد، ومع الإنفاق الذي تتطلبه حالة العيد من حاجات وملابس وضيافة وعيديات بات الموظفون يخشون اختلال موازين الصرف الشهري المعتاد إلى حتى صرف راتب الشهر القادم.


وتلافياً لمراكمة الديون والفواتير، نصح الخبير الاقتصادي حسام عايش المواطنين بالتقشف قدر الإمكان وتخفيض النفقات التي لا داع لها واقتصار الإنفاق على الحاجيات الأساسية للمنازل والأسر حتى يتسنى للعائلات إكمال شهر استثنائي قد يضطرهم إلى الاستدانة.

ويقول عايش لـ عمون إنّ الناس يجب أن يستغلوا فرصة عدم حاجتهم إلى وسائل التدفئة في الوقت الحاضر فالأجواء ربيعية صيفية، وقد يستفيد الأشخاص بذلك أيضاً من خلال تخفيف نفقات المواصلات والاستمتاع في المشي في طقس ربيعي مفعمٍ بالهواء والدفء، أو الاعتماد على المواصلات منخفضة التكلفة كالباصات والسرفيس.

ويرى أنّ الأسر بحاجة إلى جدولة الإنفاق بخطة واضحة لا سيما وأنها ليست المرة الأولى التي تصرف فيها الرواتب قبل العيد فسنوات ماضية شهدت ذلك وعليهم التعلم منها، من خلال وضع خطة تحد من الإنفاق وتكتفي بالحاجات الأساسية.

وبين عايش أنّ شهر رمضان المبارك شهد ذروة الإنفاق لسلع لا تستدعيها الحاجات الطارئة، وقد تعيش بدونها الأسر حيث أهدرت كميات الطعام وبعض الكماليات والولائم.