شريط الأخبار
أكسيوس: مسلحون أكراد بدأوا هجوماً برياً شمال غرب إيران ترامب: النفط بدأ يتدفق من فنزويلا ترامب: نحن بموقف قوي جداً تجاه إيران وقيادتهم تضعف الأرصاد الجوية : أجواء باردة ليلاً وارتفاع طفيف على الحرارة الجمعة يعقبه انخفاض تدريجي حتى الأحد. الشيخ علي الناصر أبو جاسم يودّع الأردن بكلمات وفاء : أربعة عشر عامًا من العلاج بين أهل الكرم في شفا بدران. الجيش الإسرائيلي: عازمون على تجريد حزب الله من سلاحه ولن نتراجع عن ذلك إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل "حرب طويلة الأمد" ولي العهد يزور مديرية الدفاع المدني الجيش الإيراني يعلن إسقاط 6 مسيّرات إسرائيلية خلال ساعة واحدة اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وفرنسا أردوغان لجنوده: نعزز قوتكم الرادعة في "حلقة النار" وننسق بشكل كامل مع الناتو ميرسك تصدم دول الخليج العربي بقرار مفاجئ مسؤول إسرائيلي رفيع: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله.. لم نتوقع انخراط الحزب بهذه الشدة في الحرب انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية بوتين يلوح بوقف توريد الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء "فوري" لمناطق بجنوب لبنان الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران واشنطن تدعو رعاياها في سوريا والعراق إلى المغادرة فوراً قرارات مجلس الوزراء.... ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان 72 قتيلاً

كيفية استقبال عشر ذي الحجة

كيفية استقبال عشر ذي الحجة

القلعة نيوز - كيفية استقبال عشر ذي الحجة

يجدر بالمسلم أن يكون حريصاً على حُسن استقبال مواسم الخير والطاعات التي شرعها الله تعالى، ومن هذه المواسم موسم العشر من ذي الحجة، وفيما يأتي بيان كيفية استقبالها:

التوبة الصادقة
إنّ التوبة الصادقة النصوح من دواعي تخلية القلب من الآثام والمعاصي؛ فيكون قادراً مقبلاً على الطاعات والأعمال الصالحة، ولقد رغّب الله -تعالى- في كتابه الكريم بالتوبة الصادقة فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

العزم على استثمار هذه الأيام
وذلك من خلال التخطيط لاستغلال هذه الأيام العشر بالطاعات والأعمال الصالحة، ووضع خطة لطاعات اليوم، وثم البدء بتنفيذها، قال -تعالى-: (يا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ)، مما يدل على أهمية الصبر والقوة في العبادات.

ثم يتوجه المسلم بقلبه لله -تعالى- يسأله التوفيق والسداد والثبات على ذلك، لأنّه لا يستطيع القيام بما نوى عليه من طاعات إلا بالاستعانة بالله -عز وجل- قال -تعالى-: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).

تجنب الوقوع بالمعاصي
تعتبر أيام عشر ذي الحجة من أيام الأشهر الحرم التي عظم الله تعالى المعاصي فيها فقال: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)، أي لا ترتكبوا الذنوب والمعاصي في هذه الأيام المباركة.

الإكثار من الأعمال الصالحة
لقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- فضل الأعمال الصالحة في هذه العشر فقال: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ).

ويسّن الإكثار من الأعمال الصالحة مطلقاً في هذه الأيام، ولقد ذكر بعض العلماء تخصيصاً لبعض الطاعات في هذه الأيام، وذلك على النحو التالي:

التكبير
إذ يعتبر شعار هذه الأيام وينقسم إلى التكبير المطلق في كل الأوقات، والتكبير المقيد الذي يكون بعد الصلوات المفروضة، ولقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما من أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه العَمَلُ فيهِنَّ من هذه الأيَّامِ العَشْرِ، فأكْثِروا فيهِنَّ من التَّهْليلِ والتَّكْبيرِ والتَّحْميدِ).

الحج
وذلك لمن استطاع إليه سبيلاً، قال -تعالى-: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ).

صيام يوم عرفة
فعن أبي قتادة -رضي الله عنه- أنّه لما سأل رجل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صوم يوم عرفة قال: (صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ).

صلاة العيد
لقد أجمع الفقهاء على مشروعية صلاة العيد، بل لقد قال الحنفية بوجوبها، ومما يستدل على أهمية صلاة العيد مواظبة النبي -صلى الله عليه وسلم- على أدائها، وقوله -تعالى-: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ).

الأضحية
ينبغي على المسلم إذا أراد أن يضحي أن ينوي هذه النية قبل عشر ذي الحجة، وذلك لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا دَخَلَتِ العَشْرُ، وأَرادَ أحَدُكُمْ أنْ يُضَحِّيَ، فلا يَمَسَّ مِن شَعَرِهِ وبَشَرِهِ شيئًا).