شريط الأخبار
مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه الشواربة: لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات المومني: عدم الرد على الشائعة أحيانا الخيار الأفضل لعدم زيادة انتشارها وزير الشباب: منتدى تواصل يفتح آفاق الريادة والابتكار أمام الشباب البهو: الأردن أصبح نموذجا يحتذى به إقليميا وعالميا في أنظمة الدفع الرقمية متحدثون في "تواصل 2026": الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات مفتاح تطور القطاعات الناشئة المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي مؤسسة ولي العهد تصل إلى 2.2 مليون شاب وشابة عبر أكثر من 14 برنامجا

تراجع الطلب على صوف الأغنام لضعف التسويق والتصنيع والتدوير

تراجع الطلب على صوف الأغنام لضعف التسويق والتصنيع والتدوير

القلعة نيوز- تنتشر مع بداية شهر أيار من كل عام عند مربي الماشية بمختلف مناطق محافظة الكرك كما باقي محافظات المملكة، طقوس بدء موسم جز صوف الأغنام "قصاص الغنم" للتخفيف عنها من حر الصيف، وسط تراجع كبير بالطلب عليه كمصدر دخل إضافي لأصحاب الأغنام وثروة وطنية مهدورة.

عادات وتقاليد كثيرة كانت ترافق موسم القصاص بالقرى والمناطق الرعوية اختفت من الحياة الاجتماعية نتيجة اختفاء العديد من استخدامات الصوف وضعف عملية التسويق والتصنيع والتدوير ليصبح عبئا عليهم والبحث عن أية طريقة للتخلص منه.
رئيس جمعية مربي الثروة الحيوانية بالكرك المهندس زعل الكواليت، قال إن مشكلة الصوف مشكلة قديمة بحاجة الى تضافر جهود الجميع لإيحاد حل لها في ظل تراجع الطلب عليه، لافتا إلى انه اصبح يشكل أحد مظاهر تلوث البيئة بسبب تخلص مربي الماشية منه بتركه على جوانب الطرق وبالسهول والمراعي.
ودعا إلى استغلال الصوف من خلال إيجاد مصنع يستثمر به من صندوق التعويضات البيئية بالإضافة الى وضع دراسة جدوى اقتصادية لبيان آثاره الاقتصادية على مربي الماشية والقطاع الخاص، مشيرا الى أن الصوف يعد مصدر دخل إضافي للمزارعين يضاف الى المصادر الأخرى من بيع الحليب ومشتقات الألبان والخراف.
ولفت إلى انه يوجد بالمحافظة حوالي نصف مليون رأس من الماشية تنتج نحو ألف طن من الصوف سنويا.
من جانبها، قالت الحاجة السبعينية أم امجد من بلدة راكين إن شراء الأثاث الجاهز أصبح منافسا لاستعمالات الصوف حيث كان يستفاد منه في عمل الفرشات واللحف والتحضير لأعراس الأبناء والبنات إذ كان يشترط للمهر أن يكون للعروس عدد من الفرشات واللحف والمخدات يسبقها احتفالية عائلية لغسيل الصوف على ينابيع المياه.
وأشارت إلى استخدامات أخرى للصوف كنسيج البسط "النول" وزينة الخيل وبيوت الشعر والملابس الصوفية الشتوية.
من جهته، قال المزارع ضرغام هلسه إننا مع بدء موسم جز صوف الأغنام سنويا نكون أمام ثروة وطنية مهمة مهدورة بالطرقات والسهول والأودية والجبال لعدم توفر منتج يستفاد منه وغياب الأسواق التجارية لبيعه أو تصديره للخارج أو توفر مصانع محلية لتدويره وتصنيع الملابس الصوفية، مؤكدا أهمية دعم المزارعين للعودة للأرض وتربية الأغنام للتغلب على ظاهرتي الفقر والبطالة.
بدوره، أوضح مربي الأغنام جميل سليمان أن صوف الأغنام كان لا يقل أهمية ومنفعة مادية عن أي منتج آخر لدى مربي الماشية كالحليب والأجبان والسمن والخراف قبل تراجع الطلب عليه، لافتا الى انه اصبح يشكل عبئا ماليا إضافيا بسبب استخدام أيد عاملة لعملية الجز السنوية مع دخول فصل الصيف بعد اختفاء عادات التعاون والفزعة التي كانت سائدة بالقرى ضمن احتفالية تسابقية بين أبناء القرية بمن يجز اكبر عدد باليوم وسط الزغاريد والغناء والهجينه وإعداد أطباق طعام شعبية.
وقال إن هناك عبئا للتخلص من الصوف بعد وضعه بأكياس او تركه على الأرض ما يشكل مكاره صحية أو نقله لمكب النفايات، مشيرا إلى أن ذلك ناتج عن غياب التسويق والتصنيع والطلب عليه.
-- (بترا)