شريط الأخبار
الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس

الفرح عبادة

الفرح عبادة

سميح المعايطة

القلعة نيوز- صناعة الفرح عبادة، ومن يصنعون الابتسامة ويقدمونها لمن حولهم جعل الله من ابتساماتهم في وجوه من حولهم عبادة، وحتى مواسم العبادات من رمضان والحج فهي مواسم عطاء يقدم فيها الإنسان لنفسه خيرا لاخرته لكنه أيضا يقدم فيها أعمال الخير ويصنع الفرح للآخرين من صدقة وتواصل والأضاحي التي يفرح بها من تصله من المحتاجين والأقارب، وحتى مظاهر العيد من لباس وغيره للأطفال والكبار، إضافة إلى منافع للتجار، فكل هذا فرح يرافق العبادة.


وحتى العبادة فانها لمن يقوم بها موسم فرح لانه يدخر لنفسه عملا صالحا عند لقاء الله.

ومهما تكن إمكانات كل فرد المادية فإن الفرح ملازم لمواسم العبادة، فاليوم يوم عرفة يوم إنجاز وفرح للحجاج الذين أكرمهم الله بالحج وفرصة المغفرة الكاملة، وأيضا لمن هم في بيوتهم حيث الفرح بيوم عرفة وما فيه من أجر لمن صامه وأجر مضاعف لكل أعمال الخير في الأيام العشر الأولى من ذي الحجة التي وصفها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بانها خير الأيام وأن العمل الصالح فيها له أجر لا يكون في غيره من الأيام.

الله سبحانه وتعالى بحكمته ورحمته جعل أيام العبادة ومواسمها أيام فرح بالأجر والخير وجعل فيها أبوابا للفرج لمن تصله أعمال الخير، وجعل ما بعد مواسم العبادة أيام عيد وفرح أيضا.

عيد الأضحى المبارك غدا موسم خير، وأجواء الخير فيه للحجاج الذين قدموا عبادتهم بانتظار القبول والمغفرة، وأيضا سبقها موسم عبادة في أيام ذي الحجة السابقة وغدا عيدا بالأضاحي لمن يقدمها لله تعالى وفرحا لمن تصله من فقير أو قريب وفرحا بالعيد للأطفال ومواسم تواصل للكبار.

إذا كانت العبادات بكل أنواعها جزءا من علاقة الإنسان بالله سبحانه وتعالى فإن مواسم العبادات وآثارها وأفعال الخير التي ترافقها هي جزء من صناعة الفرح للمجتمع ولمحيط فاعل الخير ومؤدي العبادة.

كل عام وامتنا وبلدنا وأهلنا بألف خير وتقبل الله عبادة كل صاحب عبادة وكل فاعل للخير..

(الغد)