شريط الأخبار
الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ رئيس الوزراء: رمضان مبارك .. وكل عام وأنتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الاعيان تناقش آخر تطورات المنطقة العضايلة ومصطفى يؤكدان على أهمية التنسيق والتشاور الدائم بين الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير الملكة رانيا العبدالله: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل الملك يهنئ بحلول شهر رمضان القضاة: دول بالجوار أسهمت في تدفق المخدرات إلى الأردن الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط وزير الثقافة والسفير اليمني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الرئيس الألماني يصل الأردن الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. الملكة رانيا تسحر العيون بإطلالات أنيقة في الهند وتشكر نيتا أمباني لواء الحسينية يحتفل بعيد جلالة الملك ( صور ) مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي الأردن .. تعذر رؤية هلال رمضان والخميس أول أيام الشهر الفضيل

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي يؤكد: يجب أن يكون الإشراف أفضل بعد فشل البنوك

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي يؤكد: يجب أن يكون الإشراف أفضل بعد فشل البنوك

القلعة نيوز- قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الخميس، إن البنك المركزي الأميركي، قد يضطر لتشديد رقابته على نظام التمويل الأميركي، في أعقاب إخفاق ثلاثة من أكبر البنوك الأميركية هذا الربيع.


وأكد باول في تصريحات معدة سلفا ألقيت خلال مؤتمر مصرفي في مدريد، إن قواعد أكثر صرامة تم وضعها بعد الأزمة المالية في عامي 2007 و2008، جعلت البنوك الكبيرة متعددة الجنسيات أكثر مرونة في مواجهة التخلف عن سداد القروض على نطاق واسع، مثل انفجار فقاعة الإسكان التي أدت إلى تلك الأزمة.

لكن انهيار مصرف سيليكون فالي وبنك سيغنتشر وبنك فيرست ريبابليك، كشف عن نقاط ضعف مختلفة والتي من المرجح أن يعالجها البنك الفيدرالي خلال اقتراحات جديدة، بحسب باول.

ولم يقدم باول أي تفاصيل، لكن مسؤولين آخرين في الاحتياطي الفيدرالي، قالوا إن البنوك ينبغي أن تحتفظ برأس مال أكبر كاحتياطي للحماية من خسائر القروض.

مثل هذه الاقتراحات لاقت معارضة من القطاع المصرفي، وبعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين، الذين يجادلون بأن الاحتياطي الفيدرالي كانت لديه الأدوات اللازمة لمنع الانهيار البنكي لكنه فشل في استخدامها.

وكانت الأزمة المالية في عام 2008 قد حدثت بسبب التخلف الواسع النطاق عن سداد الديون بعد انفجار فقاعة الإسكان.

لكن بنك سليكون فالي أخفق لأسباب مختلفة، فقد تسببت الزيادة السريعة في معدلات الفائدة في انخفاض حاد في قيمة حيازاته من السندات، لأنه دفع معدلات فائدة أقل من السندات الجديدة.

وقال باول "هذه الأحداث تشير إلى أن هناك حاجة لتعزيز إشرافنا وتنظيمنا للمؤسسات بحجم بنك سيليكون فالي"، مضيفا "أتطلع لتقييم الاقتراحات لمثل هذه التغييرات وتطبيقها حينما يكون ذلك مناسبا".

في جلسة أسئلة وأجوبة، أشار إلى أن القواعد بحاجة إلى التحديث لمراعاة السرعة التي يمكن أن يحدث بها تشغيل البنك.

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، "تم الاعتياد على أن يكون تشغيل البنك هو أشخاص يقفون في طابور أمام ماكينة الصراف".

وأضاف: "هذا مختلف للغاية عما شاهدناه في بنك سليكون فالي"، حيث استخدام المودعون الهواتف الذكية في تحويل الأموال على الفور.

قال باول، إن مشرفي الاحتياطي الفيدرالي، رصدوا نقاط ضعف في البنوك، بما في ذلك التعرض لارتفاع أسعار الفائدة، لكنهم كانوا يعملون في إطار نظام يتحرك ببطء شديد لتجنب المشاكل.

(سكاي نيوز عربية)