شريط الأخبار
معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء، أم يقتصر على تعيين وزيري العمل والتربية والتعليم وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار

جرائم الغابات تتوالى

جرائم الغابات تتوالى

ينال البرماوي

حادثة الحريق المؤلمة التي تعرضت لها الغابات في جرش وعجلون واستمرت عدة أيام نتج عنها خسائر كبيرة على المستوى الوطني بالتهام النيران آلاف الأشجار على مسافة مقدرة بحوالي 1200 دونم عمر غالبيتها يزيد على 200 عام ومن الأنواع الفريدة والصديقة أكثر من غيرها للإنسان من حيث مساهمتها بتوازن الغازات في الجو والتقليل قدر المستطاع من التلوث وكونها متنفساً للمواطنين خاصة في الصيف وبمثابة بساط أخضر يعطي طابعا جماليا ويعزز القيمة السياحية للمملكة .


الخسائر التي وقعت لا تقدر بثمن ولا تختزل بمجرد احتساب كم شجرة احترقت فقط وانما بالآثار التي تحتاج الى سنوات طويلة جدا قد تستغرق عدة أجيال لتعويضها ولو بالحد الأدنى وتضاف الى الكوارث التي تعرضت اليها الغابات في المحافظتين على مدى السنوات الماضية واستنزاف تدريجي لهذه الثروة الوطنية من خلال الاعتداءات المتكررة على الغابات وتقطيع أعداد كبيرة منها لدواعي استثمارية لم تحقق أي نجاحات على أرض الواقع .

والمؤسف أن كل عام تقريبا تحدث مثل هذه الكوارث للغابات في عدة مناطق من المملكة واتساع رقعة التصحر في المواقع الخضراء.

ملاحقة الجناة والمتسببين بالحريق ومعاقبتهم على هذه الجريمة أمر مهم سواء أكان الفعل متعمدا أو نتيجة الاهمال وهذا أضعف الايمان للتعامل مع هذه السلوكيات المنافية للمبادئ والأخلاق وأبعد ما تكون عن الانتماء والإنسانية .

المهم أيضا أن يتم تحديد الأسباب التي أدت الى تأخر إطفاء الحريق الذي امتد لمساحات شاسعة ويسجل لطائرات القوات المسلحة والدفاع المدني الجهود المضنية لاخماده بعد مرور يومين ونصف على اندلاعه ومن ذلك عدم توفر الممرات والطرق الكافية التي تتيح سرعة انتقال الآليات والسيطرة مباشرة على النيران .

وما أدى الى تفاقم الحريق الأعشاب الجافة التي يفترض أن يتم التعامل معها مبكرا وخاصة في مواقع الغابات الكثيفة وهذا يحتاج الى تعاون وتنسيق مشترك ما بين وزارة الزراعة والبلديات و الأشغال العامة والجمعيات التي تعنى بالمحافظة على البيئة وحمايتها والمجتمعات المحلية .

كما يتوجب وضع خطة سريعة لتوفير الطرق اللازمة لسهولة تحرك الآليات وسيارات الإطفاء لدى وقوع هكذا حوادث ومعالجة الصعوبات التي واجهت فرق العمل أثناء عمليات الإطفاء .

(الدستور)