شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

جرائم الغابات تتوالى

جرائم الغابات تتوالى

ينال البرماوي

حادثة الحريق المؤلمة التي تعرضت لها الغابات في جرش وعجلون واستمرت عدة أيام نتج عنها خسائر كبيرة على المستوى الوطني بالتهام النيران آلاف الأشجار على مسافة مقدرة بحوالي 1200 دونم عمر غالبيتها يزيد على 200 عام ومن الأنواع الفريدة والصديقة أكثر من غيرها للإنسان من حيث مساهمتها بتوازن الغازات في الجو والتقليل قدر المستطاع من التلوث وكونها متنفساً للمواطنين خاصة في الصيف وبمثابة بساط أخضر يعطي طابعا جماليا ويعزز القيمة السياحية للمملكة .


الخسائر التي وقعت لا تقدر بثمن ولا تختزل بمجرد احتساب كم شجرة احترقت فقط وانما بالآثار التي تحتاج الى سنوات طويلة جدا قد تستغرق عدة أجيال لتعويضها ولو بالحد الأدنى وتضاف الى الكوارث التي تعرضت اليها الغابات في المحافظتين على مدى السنوات الماضية واستنزاف تدريجي لهذه الثروة الوطنية من خلال الاعتداءات المتكررة على الغابات وتقطيع أعداد كبيرة منها لدواعي استثمارية لم تحقق أي نجاحات على أرض الواقع .

والمؤسف أن كل عام تقريبا تحدث مثل هذه الكوارث للغابات في عدة مناطق من المملكة واتساع رقعة التصحر في المواقع الخضراء.

ملاحقة الجناة والمتسببين بالحريق ومعاقبتهم على هذه الجريمة أمر مهم سواء أكان الفعل متعمدا أو نتيجة الاهمال وهذا أضعف الايمان للتعامل مع هذه السلوكيات المنافية للمبادئ والأخلاق وأبعد ما تكون عن الانتماء والإنسانية .

المهم أيضا أن يتم تحديد الأسباب التي أدت الى تأخر إطفاء الحريق الذي امتد لمساحات شاسعة ويسجل لطائرات القوات المسلحة والدفاع المدني الجهود المضنية لاخماده بعد مرور يومين ونصف على اندلاعه ومن ذلك عدم توفر الممرات والطرق الكافية التي تتيح سرعة انتقال الآليات والسيطرة مباشرة على النيران .

وما أدى الى تفاقم الحريق الأعشاب الجافة التي يفترض أن يتم التعامل معها مبكرا وخاصة في مواقع الغابات الكثيفة وهذا يحتاج الى تعاون وتنسيق مشترك ما بين وزارة الزراعة والبلديات و الأشغال العامة والجمعيات التي تعنى بالمحافظة على البيئة وحمايتها والمجتمعات المحلية .

كما يتوجب وضع خطة سريعة لتوفير الطرق اللازمة لسهولة تحرك الآليات وسيارات الإطفاء لدى وقوع هكذا حوادث ومعالجة الصعوبات التي واجهت فرق العمل أثناء عمليات الإطفاء .

(الدستور)