شريط الأخبار
السفير القضاة يباشر عمله سفيراً للأردن في سوريا إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 الحكومة تقرر :تحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين وتحديث القطاع العام ريم رمزي مشهور حديثة الجازي مديرة لادارة الاعلام في الديوان الملكي الهاشمي رسميا.. فيفا يوثق تاريخ كرة القدم السعودية ويقدم رسالة تهنئة "نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز بوتين وشي جين بينغ يناقشان آخر الاتصالات الروسية الأمريكية قبل ساعات.. استبعاد حكم تقنية الفيديو "VAR" في مباراة ليفربول وأرسنال "اليد الثانية".. روسيا تقدم خدمة مصرفية جديدة لتعزيز الحماية من الاحتيال فرنسا تؤكد دعمها لإقليم غرينلاند وتنتقد الطموحات الأمريكية: "ليس للبيع" مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة مذلة.. ربما حان موعد رحيل غوارديولا؟! اجتماع موسّع يبحث خطط تنفيذية لمشاريع الجداريات الفنية في جميع المحافظات العيسوي يرعى حفل إشهار الفليم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة" غدًا الإثنين تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

ليست حرب غزة ولا حرب فلسطين

ليست حرب غزة ولا حرب فلسطين

محمد الداودية

بلغ تضليل الإعلام الإيراني مداه، وهو يزيف الحقائق ويتلاعب بوعي المواطن العربي.


هذه ليست حرب فلسطين.
ولا حرب غزة.
ولا حرب القدس.
ولا حرب الأقصى.

وليست حربًا على المستوطنين الذين يذيقون شعبنا العربي الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة مختلف صنوف العسف والعذاب.

غزة لها حوالي 620 يومًا تحت المقصلة الإسرائيلية، لم يطلق خلالها نظام الملالي الإيراني طلقة واحدة.

المعركة اليوم معركة وعي، نتمنى لو كانت معركة غزة ومعركة القدس، ومعركة ضد قطعان المستوطنين.

هذه معركة بين مشروعين: بين المشروع الاسرائيلي العدواني التوسعي، وبين المشروع الفارسي الامبراطوري التوسعي، الذي احتل أربع عواصم، احتل بيروت واحتل دمشق واحتل بغداد واحتل صنعاء، ولا يزال يربض على صدر اليمن وغيرها.

هذه هي المعادلة وهذا هو الحق وهذا هو الصحيح.

كنا نتمنى أن تكون هذه الصواريخ من أجل رفع السيف عن عنق أهلنا في قطاع غزة، لكن هذا صراع على النفوذ بين مشروعين توسعيين سببه أن الأمة العربية ضعيفة وممزقة.
في بلادنا، بتوجيهات الملك اتخذ مركز القرار الأمني والعسكري والسياسي، قراراً صائباً سليماً صحيحاً نابعاً من السيادة.

قرار السيادة الأردنية الصارم كان حازمًا وملبياً، فوالله لو أن هذه الصواريخ لغزة ولأطفال غزة ولجوعى غزة وضد المستوطنين الذين ينتهكون أرضنا في الضفة الغربية المحتلة وينتهكون الأقصى، لرحبنا بها، لكنها ليست حرب فلسطين وليست حرب العرب وليست حرب غزة.

وليظل واضحا انه لا حياد في مسألة غزة، ولا حياد في حقوق الشعب العربي الفلسطيني الشقيق، لسنا على الحياد من أجل تحرير الضفة الغربية المحتلة ومن أجل رفع السيف عن عنق غزة.

يجب أن لا نصدق الملالي الذين ذبحوا سوريا وذبحوا مضايا وذبحوا القصير ذبحوها على قاعدة طائفية.

وفيما يتعلق بأشقائنا الفلسطينيين، توأم الروح، شعب الجبارين، نحن معه بالباع والذراع بإمكاناتنا، لكن لا أحد يقول افتحوا الحدود والاجواء، فلن نسمح ان يجرنا نظام الملالي إلى الفوضى.

نحن نطمئن إلى ترتيبات وتحوطات العقل السياسي الأردني، المتحوط الاستباقي الذي يوفر حاجات شعبنا المطلوبة بلا توقف.

"الدستور"