شريط الأخبار
باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه… "لم تفارقه طيلة مرضه" .. رسالة بخط عبدالحليم تنشر لأول مرة أبرزها حب التجربة بعقلية منفتحة .. 6 سمات تدل على الذكاء عجلون: مطالب بتحسين خدمات مسلخ المحافظة وتعزيز معايير السلامة إصابة 6 أشخاص بشظايا صاروخ إيراني في تل أبيب

الأردن والإمارات.. علاقات ذهبية

الأردن والإمارات.. علاقات ذهبية
القلعة نيوز- كتبت نيفين عبدالهادي

في وصفها هي أكبر من زيارة عادية، فهي الساعات التاريخية التي جمعت بين الزعيمين العربيين جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث التقيا في وقت مهم وحساس ليس فقط إقليميا إنما أيضا دوليا، الى جانب ما حققته من أهمية في ترسيخ العلاقات الثنائية ودعمها لجهة مزيد من التعاون والتنسيق.
في قراءة واقع العلاقات الأردنية الإماراتية نجد أنفسنا أمام تاريخ عريق متين قوي، يزداد من هذه الأوصاف كلما مرّت السنين، فهي العلاقات الأخوية بحرفيّة التطبيق، هي العلاقات التي تمضي بقوة نحو الكثير من التعاون والتنسيق ووحدة المواقف حول مختلف القضايا، هي العلاقات التي يقف الأردن بها مع الإمارات وتقف الإمارات مع الأردن في كل زمان وكل ظرف، فهي الأخوّة المتجذرة في التاريخ، وهي التميّز الثمين.

زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى المملكة، ولقائه بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، مهمة على مستوى عالمي، ولا نجافي الواقع في قولنا انها علامة فارقة في تفاصيل المرحلة السياسية، كما هي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين علامة فارقة في العلاقات العربية العربية والعربية الدولية، وتأتي لتزيد من تميّز هذه العلاقات ومتانتها، وتجعلها أكثر قوة وأكثر تعاونا.

تعدّ دولة الامارات العربية المتحدة من أبرز الدول التي تستثمر في المملكة، ودون أدنى شك ستعمل هذه الزيارة الهامة على تذليل أي عقبات أمام تمتين العلاقات على كافة المستويات، واتساع دائرة التعاون، وبقاء الأردن والامارات في مكان التميّز والثراء الثنائي والتعاون الذي أسست له قيادة البلدين بأخوة.

تناولت المباحثات بين الزعيمين جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الى جانب القضايا الثنائية وتعزيزها، كافة قضايا المرحلة والمنطقة، والتي وضعت في مكان هام جدا من البحث والنقاش، وحتما ستجد شكلا مختلفا نتيجة لهذه الزيارة الهامة، شكلا يركز على المصلحة العربية، وتحقيق السلام.

في الحديث عن العلاقات الثنائية الأردنية الإماراتية حاجة للكثير من الوقت والمساحات فهي علاقة لا تستوعبها الأوراق، كما هي حاجتنا للغة تشبه هذه العلاقة المثالية على المستوى الرسمي والشعبي، والتقارب، وما يمكن قوله إنها علاقة راسخة قوية تدعمها قيادة ترى في الأردن والإمارات بلدا واحدا، مواقفه وكلماته ورؤاه واحدة، فبين الأردن والإمارات علاقات ذهبية.

الدستور