شريط الأخبار
الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين أسعار الذهب ترتفع في الأردن شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي

ورشة مشاغلة إيرانية جديدة !!

ورشة مشاغلة إيرانية جديدة !!

محمد الداودية

يفتح نظام الملالي الثيوقراطي؛ وُرشَ مشاغلةٍ مريبة في كل مكان في الإقليم.


وتعالوا نعد على أصابعنا:
فتحَ ورشة مشاغلة على حدودنا مع سورية.
فتحَ ورشة مشاغلة على حدودنا مع العراق.

فتحَ ورشة مشاغلة في جنوب لبنان.
فتح ورشة مشاغلة مع إقليم كردستان العراق.

فتح ورشة مشاغلة في البحر الأحمر، لن ترفع الحصار عن قطاع غزة، ولن تقطع الغذاء والدواء والنفط عن الكيان الإسرائيلي؛ كل ما ترفعه هو اسعار النقل والسلع.
آخر ما حُرّر، هو معاودة قصف أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق بأحد عشر صاروخاً بعيد المدى طراز فاتح 110 من الحرس الثوري الإيراني.

والسبب وقوف كردستان العراق بقوة أمام مشروع نظام الملالي للسيطرة على مقدرات العراق وإرادة الشعب الكردي ومقدراته.

استدعت وزارة الخارجية العراقية، القائم بالأعمال الإيراني في بغداد، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على العدوان ولوّحت بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي.
ان قصف أربيل، بكل الحسابات، هو مشاغلة إيرانية ولفت الانظار عن تقاعس حزب الله اللبناني التابع للحرس الثوري الإيراني عن فتح الجبهة الثانية لنجدة قطاع غزة تطبيقاً لشعار حسن نصر الله والحرس الثوري الإيراني «وحدة الساحات».

وحسب بيان الرئيس مسعود بارزاني فإن استهداف أربيل، هو «للتغطية على مشاكل إيران وأزماتها».

ان الإرهاب وجرائم الإبادة الجماعية التي اقترفها وتسبب بها نظام ملالي إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان، لا تقل فظاعة عن جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية. وها هي ميليشيات المخدرات التي «تربربها» ايران تهاجم قواتنا المسلحة حاملة المخدرات إلى ابناء أمتنا في أقطار الخليج العربي. فحيثما تكون إيران، يكون الخراب والفساد والفشل والحروب الأهلية.

ومعلوم ان ذريعة الملالي، بأن قصف اربيل موجه إلى «أوكار الموساد الإسرائيلي»؛ هو ذريعة سخيفة ملفقة؛ لأنه لا توجد مصالح ولا إسرائيليين في إقليم كردستان العراق».
ولطالما أكد نيجرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، «أن الإقليم ملتزم بقرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل».

لقد صدق من قال ان تسمية إيران بالجمهورية الإسلامية كتسمية الخمر بالمشروبات الروحية !!

الدستور