آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
رأي

معضلة الأونروا

منذ 3 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
معضلة الأونروا
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

المحامي معاذ وليد ابو دلو

منظمة الأونروا تُعدّ المنظمة المهددة دولياً دائماً، لكونها تقدم المساعدات والخدمات للشعب الفلسطيني رغم أنها أُنشئت أصلاً من أجله في العام 1949 وهي الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط.


لا شك بأن الأونروا تقدم المساعدات للاجئين الفلسطينين في الأردن وداخل الأراضي الفسلطينية ،في الضفة الغربية و غزة ومنطقتنا العربية للاجئين فيها سواءً في سوريا أو العراق أو مصر؛ فمساعداتها المقدمة في مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية للاجئين الفلسطينين في الشرق الأوسط، تسجل لها عبر امتداد نشأتها والغاية منها،رغم انها أنشئت جراء احتلال الاراضي الفلسطينية ،وتجمع منظمات دولية عديدة وخاصة الأمم المتحدة بأنه لا بديل للدور الإنساني الذي تقدمه الأونروا بشكل عام وخاصة في مدينة غزة في ظل ما تشهده حالياً من اعتداء ومعارك، أسفرت عن مآسٍ إنسانية بحق الأطفال والنساء العزّل..

عبر تاريخها وخاصة خلال السنوات العشر الأخيرة تتوارد الأنباء والتصريحات والأفعال من بعض الدول الداعمة لهذه المنظمة للتقليل من دعمها أو التقليص منه ووقفه ، لأهداف أهمها سياسية بسبب موقف أو لتنفيذ أو الإذعان لأمر معين، وأصبحنا نجزم بأن هناك أهدافاً لإضعاف هذه المنظمة غايتها الضغط لتصفية وانهاء القضية الفلسطينية وإبعاد حق العودة وغيره من حقوق للشعب الفلسطين عن طاولة المفاوضات.

قامت عدة دول داعمة للمنظمة في الأيام القليلة الماضية بإعلان تعليق التمويل لها، ولكن لماذا؟ لأن إسرائيل تذرعت واتهمت بعض العاملين بهذه المنظمة بضلوعهم بالاشتراك في عملية طوفان الأقصى التي قامت بها المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

والمستغرب أن أي اتهام تقوم به إسرائيل مصدق ولا مناقشة به، فكيف لدول عظمى وداعمة لعمل المنظمات الإنسانية أن تنجر وراء هكذا اتهامات دون أي دليل، أو فتح حتى تحقيقات صريحة وشفافة توضح ما إذا كانت هذه الاتهامات دقيقة وصادقة من عدمه.

بعد هذه الاتهامات قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإعلان تعليق دعمها لهذه المنظمة ولحق بها كل من المملكة المتحدة وأستراليا وكندا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، ما يدل على أن ملف الأونروا هو أداة ضغط تستخدم لتحقيق أهداف سياسية على حساب الشؤون الإنسانية..

الغد

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962