شريط الأخبار
وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن

حسين دعسة يكتب : الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

حسين دعسة يكتب :  الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

القلعه نيوز - كتب حسين دعسة

كان الملك عبدالله الثاني، واضحاً في تشدده سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً على ضرورة واهمية الدور المهم للولايات المتحدة الأميركية، في طريق إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وهو الحل، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية

رؤية الملك الهاشمية، واضحة لها مرجعيتها في فكر وعمل وتوجيهات الملك في طبيعة العلاقات الأردنية مع الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والعالم الصديق، فالملك عبدالله الثاني، زعيم عربي، عالمي الرؤية، اختبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم الثقافية والإنسانية والإغاثية، الأدوار التي يفكر بها، سعيا للسلام والأمن الدولي منذ أكثر من 25 عاما من القيادة الملكية في عالم مضطرب، وما زال جلالته واعيا متنورا بطبيعة تاريخ وثقافة وحضارة وسياسة المنطقة والإقليم.

جاء ذلك، وفق تعزيز المجتمع الدولي لجهود الملك، التي لم تتوقف منذ بدء الحرب على غزة، إذ أوضح جلالته خلال استقباله في رحاب قصر الحسينية العامر، وفدا من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة السيناتور «كريس كونز»، وأن الأحداث تفرض ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة مستدامة تؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة.

يرى الملك، رسالته ومجهوداته التي تابعها منذ بدء الحرب، محذرا من تداعيات استمرار الحرب على غزة، والتي ستكون كارثية على المنطقة بأسرها، وهو الخطاب الملكي الهاشمي، الذي يسعى لوضع حلول سياسية وأمنية تدركها الولايات المتحدة الأمريكية، والمجتمع الدولي، لمعالجة ما يجري من استمرار للحرب والدمار والتهجير والتجويد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وكل المدن الفلسطينية.

وأيضا، وجه الملك تحذيرات مهمة للعمل الدولي، وبالذات من الولايات المتحدة الأمريكية، ضد وقف الدعم الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، التي يعتبرها الأردن ملكا وشعبا وحكومة، شريانا مهما لنحو 2 مليون ممن يواجهون خطر المجاعة بغزة وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فضلا عن تقديمها خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن أخرى بالمنطقة.

اللقاء الملكي مع أعضاء مجلس الكونغرس الأميركي، نقل مساعي حثيثة عمل عليها الملك بشكل مكثف التنبيه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم، من خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي نزح إليها نحو 5ر1 مليون شخص جراء الحرب الدائرة في قطاع غزة، وهذا يستدعي العمل بقوة من أجل حماية المدنيين الأبرياء، وضمان توفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف ومستدام، للتخفيف من الوضع الإنساني المأساوي.

.. وضمن مساعي جلالته لمنع التهجير والتصفية للقضية الفلسطينية، نبه لخطورة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس، مؤكدا رفض الأردن لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين داخليا أو خارجيا.

.. نحن، مع سيدنا القائد الأعلى، في تنبيهات قيادته للعلاقات مع المجتمع والعمل من أجل حماية الوصاية الهاشمية على الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وهي قيمة شرعية أردنية لها بعدها الهاشمي النبيل.

huss2d@yahoo.com

الرأي