شريط الأخبار
النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي

حسين دعسة يكتب : الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

حسين دعسة يكتب :  الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

القلعه نيوز - كتب حسين دعسة

كان الملك عبدالله الثاني، واضحاً في تشدده سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً على ضرورة واهمية الدور المهم للولايات المتحدة الأميركية، في طريق إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وهو الحل، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية

رؤية الملك الهاشمية، واضحة لها مرجعيتها في فكر وعمل وتوجيهات الملك في طبيعة العلاقات الأردنية مع الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والعالم الصديق، فالملك عبدالله الثاني، زعيم عربي، عالمي الرؤية، اختبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم الثقافية والإنسانية والإغاثية، الأدوار التي يفكر بها، سعيا للسلام والأمن الدولي منذ أكثر من 25 عاما من القيادة الملكية في عالم مضطرب، وما زال جلالته واعيا متنورا بطبيعة تاريخ وثقافة وحضارة وسياسة المنطقة والإقليم.

جاء ذلك، وفق تعزيز المجتمع الدولي لجهود الملك، التي لم تتوقف منذ بدء الحرب على غزة، إذ أوضح جلالته خلال استقباله في رحاب قصر الحسينية العامر، وفدا من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة السيناتور «كريس كونز»، وأن الأحداث تفرض ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة مستدامة تؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة.

يرى الملك، رسالته ومجهوداته التي تابعها منذ بدء الحرب، محذرا من تداعيات استمرار الحرب على غزة، والتي ستكون كارثية على المنطقة بأسرها، وهو الخطاب الملكي الهاشمي، الذي يسعى لوضع حلول سياسية وأمنية تدركها الولايات المتحدة الأمريكية، والمجتمع الدولي، لمعالجة ما يجري من استمرار للحرب والدمار والتهجير والتجويد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وكل المدن الفلسطينية.

وأيضا، وجه الملك تحذيرات مهمة للعمل الدولي، وبالذات من الولايات المتحدة الأمريكية، ضد وقف الدعم الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، التي يعتبرها الأردن ملكا وشعبا وحكومة، شريانا مهما لنحو 2 مليون ممن يواجهون خطر المجاعة بغزة وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فضلا عن تقديمها خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن أخرى بالمنطقة.

اللقاء الملكي مع أعضاء مجلس الكونغرس الأميركي، نقل مساعي حثيثة عمل عليها الملك بشكل مكثف التنبيه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم، من خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي نزح إليها نحو 5ر1 مليون شخص جراء الحرب الدائرة في قطاع غزة، وهذا يستدعي العمل بقوة من أجل حماية المدنيين الأبرياء، وضمان توفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف ومستدام، للتخفيف من الوضع الإنساني المأساوي.

.. وضمن مساعي جلالته لمنع التهجير والتصفية للقضية الفلسطينية، نبه لخطورة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس، مؤكدا رفض الأردن لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين داخليا أو خارجيا.

.. نحن، مع سيدنا القائد الأعلى، في تنبيهات قيادته للعلاقات مع المجتمع والعمل من أجل حماية الوصاية الهاشمية على الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وهي قيمة شرعية أردنية لها بعدها الهاشمي النبيل.

huss2d@yahoo.com

الرأي