شريط الأخبار
وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمد مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان

حسين دعسة يكتب : الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

حسين دعسة يكتب :  الملك .. زعيم عربي عالمي الرؤية

القلعه نيوز - كتب حسين دعسة

كان الملك عبدالله الثاني، واضحاً في تشدده سياسياً ودبلوماسياً وأمنياً على ضرورة واهمية الدور المهم للولايات المتحدة الأميركية، في طريق إيجاد أفق سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وهو الحل، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية

رؤية الملك الهاشمية، واضحة لها مرجعيتها في فكر وعمل وتوجيهات الملك في طبيعة العلاقات الأردنية مع الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والعالم الصديق، فالملك عبدالله الثاني، زعيم عربي، عالمي الرؤية، اختبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم الثقافية والإنسانية والإغاثية، الأدوار التي يفكر بها، سعيا للسلام والأمن الدولي منذ أكثر من 25 عاما من القيادة الملكية في عالم مضطرب، وما زال جلالته واعيا متنورا بطبيعة تاريخ وثقافة وحضارة وسياسة المنطقة والإقليم.

جاء ذلك، وفق تعزيز المجتمع الدولي لجهود الملك، التي لم تتوقف منذ بدء الحرب على غزة، إذ أوضح جلالته خلال استقباله في رحاب قصر الحسينية العامر، وفدا من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة السيناتور «كريس كونز»، وأن الأحداث تفرض ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة مستدامة تؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة.

يرى الملك، رسالته ومجهوداته التي تابعها منذ بدء الحرب، محذرا من تداعيات استمرار الحرب على غزة، والتي ستكون كارثية على المنطقة بأسرها، وهو الخطاب الملكي الهاشمي، الذي يسعى لوضع حلول سياسية وأمنية تدركها الولايات المتحدة الأمريكية، والمجتمع الدولي، لمعالجة ما يجري من استمرار للحرب والدمار والتهجير والتجويد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وكل المدن الفلسطينية.

وأيضا، وجه الملك تحذيرات مهمة للعمل الدولي، وبالذات من الولايات المتحدة الأمريكية، ضد وقف الدعم الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، التي يعتبرها الأردن ملكا وشعبا وحكومة، شريانا مهما لنحو 2 مليون ممن يواجهون خطر المجاعة بغزة وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فضلا عن تقديمها خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في أماكن أخرى بالمنطقة.

اللقاء الملكي مع أعضاء مجلس الكونغرس الأميركي، نقل مساعي حثيثة عمل عليها الملك بشكل مكثف التنبيه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم، من خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي نزح إليها نحو 5ر1 مليون شخص جراء الحرب الدائرة في قطاع غزة، وهذا يستدعي العمل بقوة من أجل حماية المدنيين الأبرياء، وضمان توفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف ومستدام، للتخفيف من الوضع الإنساني المأساوي.

.. وضمن مساعي جلالته لمنع التهجير والتصفية للقضية الفلسطينية، نبه لخطورة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بالقدس، مؤكدا رفض الأردن لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين داخليا أو خارجيا.

.. نحن، مع سيدنا القائد الأعلى، في تنبيهات قيادته للعلاقات مع المجتمع والعمل من أجل حماية الوصاية الهاشمية على الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، وهي قيمة شرعية أردنية لها بعدها الهاشمي النبيل.

huss2d@yahoo.com

الرأي