شريط الأخبار
قبيلات تحذر من خلل في القبول الجامعي يهدد تخصصات أساسية لإعداد المعلمين 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 مجاهد: ظهور نجم سهيل يبشر برحيل الحر الاعتداء على طبيب داخل مركز العناية الحثيثة في البشير طه دسوقي: زوجتي تكبرني بـ 5 سنوات ولا أسعى للإنجاب ملتقى السياسيات الأردنيات يعقد الاجتماع الأول للهيئة الإدارية ويضع ملامح المرحلة المقبلة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة كهرباء إربد تحذر من روابط وإعلانات وهمية تستغل اسم الشركة الغذاء والدواء تغلق مركز لياقة بدنية ثانياً خلال يومين بعد ضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة بنك صفوة الإسلامي يدعم حملة العودة إلى المدارس بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد بحث التعاون بين مستشفى الجامعة الأردنيّة ومجموعة سونوفا السويسريّة سؤال نيابي حول عقد لبيع المشروبات الكحولية داخل مدينة الحسين للشباب لن نرحل إلا إلى السماء جدلية الدائن والمدين... مندوبا عن الأمير الحسن .. وزير الثقافة يوقد شعلة انطلاق مهرجان الفحيص "الأردن تاريخ وحضارة" البدور خلال جولة مسائية في الزرقاء : تقييم الدوام المسائي للمراكز الصحية قبل التوسع في مختلف المحافظات برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية الاثنين المقبل Islamic civilisation’s leading figures take centre stage on Forum’s second day ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا

الداودية يكتب : لعنة الله على الكاذبين !!

الداودية يكتب : لعنة الله على الكاذبين !!
العين محمد الداودية
ألا بئس ما يلفقون. ألا لعنة الله وغضبه وسخطه على الكاذبين.

يقول الله تعالى: ?إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب?.

لا يعقل أن يستمرئ نفرٌ مزاودٌ من «هظول»، مهووسي السماعات، ممتطي البكبات، مشككي المسيرات، إطلاق شتى أشكال الأكاذيب والإشاعات السقيمة، التي تنتقص من كرامة وطننا ومن موقف قيادتنا ومن وطنية حكومتنا، دون حساب وزجر وترزيل وتعزير وعقاب.
وقد ثبت ان من أمِن العقاب أساء الأدب و»طق شرش الحيا» عنده. وتحول إلى فاجر.

مزاودون يعنترون كل يوم جمعة، يستغلون كثرة المصلين وجمهرتهم، لقيادة فيالق المقاومة والانقاذ والتحرير !!
لا يتوقفون من اجل حصد الشعبوية عن رجم بلادنا ووصمها بعكس ما فيها، بعكس ما تقدم بلادنا وما وتعطي: ملكاً وشعباً وحكومة وجيشاً.

وها هو دولة الدكتور بشر هاني الخصاونة رئيس الوزراء يدحض بالفم المليان وبصريح العبارات واقواها وأشدها سخطا، وجود أي جسر بري أو بحري أو جوي ينقل البضائع إلى الاحتلال الإسرائيلي عبر الأردن !!

ومعلناً أنه لن يقف شخصياً صامتاً أمام توريات تتحدث عن قصص من وحي الخيال تؤشر علينا وعلى مواقفنا من خلال نسج قصص لا أساس لها من الصحة وأن ترتيبات النقل من وإلى وعبر الأردن لم يطرأ عليها أي تغيير عما كانت عليه في آخر 25 سنة».

ويقول الرئيس القوي الأمين: «لا توجد دولة في العالم، قام بها رأس الدولة شخصيًا باستقلال طائرة عسكرية، فوق منطقة فيها عمليات عسكرية شرسة، ليسهم شخصيًا بجهد إنزال مساعدات إنسانية لأهلنا الصامدين في قطاع غزة».

نعم نعم يا أبا هاني، الجسر الجوي الذي بيننا وبين قطاع غزة، هو جسر الإمدادات الطبية والإنسانية الأردنية التي يقود الملك الهمام الجسور طائراته، والتي يقلع الأمير الهاشمي ولي العهد الشجاع بنفسه للاطمئنان على سلامة وصول شحناته الاردنية التي تحمل الحياة، إلى قطاع غزة المنكوب.

كفى إهمال وازدراء ومداراة نفر الكذابين، وجاء وقت زجرهم، او محاسبتهم ان لم يتوقفوا عن تشويه صورة بلادنا الأنصع والأكثر دعماً لغزة والضفة وفلسطين.


الدستور