شريط الأخبار
مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟"

الأردنيون على موعد قريب بتغييرات هامّة والحكومة تعدّ أسابيعها الأخيرة الأحزاب في مرحلة التجهيز للإنتخابات وصراعات متوقعة على المقاعد الأولى

الأردنيون على موعد قريب بتغييرات هامّة والحكومة تعدّ أسابيعها الأخيرة الأحزاب في مرحلة التجهيز للإنتخابات وصراعات متوقعة على المقاعد الأولى
الأردنيون على موعد قريب بتغييرات هامّة والحكومة تعدّ أسابيعها الأخيرة
الأحزاب في مرحلة التجهيز للإنتخابات وصراعات متوقعة على المقاعد الأولى
القلعة نيوز: كتب / المحرر السياسي
لن يكون شهر رمضان المبارك كغيره من الشهور ، فالتوقعات تشير إلى أنه سيشهد العديد من النشاطات اللافتة وخاصة من قبل شخصيات وازنة ، عدا عن نشاطات متعددة لأحزاب باتت في نظر الأردنيين بأنها تسعى بكلّ جدّ لإثبات نفسها على الساحة السياسية .
كل المؤشرات تؤكد بأننا ذاهبون لانتخابات نيابية ، قد تجري بين منتصف آب وبداية شهر تشرين أول ، وإذا ما قام جلالة الملك بحلّ البرلمان بعد عيد الفطر مباشرة ، فإن الإنتخابات سيكون موعدها قبل منتصف شهر آب المقبل التزاما بالدستور الأردني .
كل ذلك يجعل العيون تتجه نحو حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، حيث يرى متابعون ومراقبون بأن الحكومة باتت في الأمتار الأخيرة من عمرها ، وقد تغادر مع مجلس النواب ، وفي هذه الحالة سنكون أمام حكومة جديدة تقدّم استقالتها قبل الجلسة الأولى للمجلس العشرين ، إذا ما سارت الأمور دستوريا ودون أي عقبات أو عوائق .
تسريبات من صالونات عمّانية تطرح اليوم عددا من الأسماء لتولي رئاسة الوزراء في المرحلة القادمة ، وهناك ثلاثة شخصيات مطروحة بقوة على الطاولة ، نحجم عن ذكرها ، غير أن الدلائل تشير بأهمية هؤلاء الأشخاص والذين سيكون لهم شأن خلال الفترة المقبلة .
وفي اتجاه آخر ؛ تنشط الأحزاب السياسية في غالبيتها نحو الحصول على جزء من كعكعة القائمة الحزبية البالغة 41 مقعدا ، وشهر رمضان سيكون مثيرا من خلال ضغط اللقاءات والإجتماعات وفي أكثر من مستوى ، ويمكن القول بوجود ما لا يقل عن ستّة أحزاب بات نشاطها لافتا وقويا وفي مختلف أنحاء المملكة .
هذه الأحزاب بدأت بتلقّي طلبات الرغبة في خوض الإنتخابات المقبلة ، ويبدو أن القائمين على الأحزاب سيواجهون معضلة كبيرة في التعاطي مع حجم الراغبين بخوضها ، وخاصة حين القيام بترتيب الأسماء حسب الأهمية ، وهذا ما يثير المخاوف لدى الأحزاب السياسية ، لأنّ من شأن ذلك الدخول في عش الدبابير الذي قد يؤدي لحالات عديدة من ( الحرد ) الحزبي وربما الإستقالات .
غالبية الأحزاب تدرك هذا الواقع ، وستحاول التعامل معه بحنكة وهدوء خوفا من تطورات سلبية لا أحد يرغب بوجودها ، غير أننا سنكون إزاء حالة حزبية جديدة ، تؤشر لمرحلة حزبية وسياسية هامة في تاريخ الدولة الأردنية التي دخلت مئويتها الثانية بقوّة واقتدار .
ويرجّح قيادي حزبي بأن يصل عدد النواب الحزبيين في البرلمان القادم إلى عدد يتجاوز الستين نائبا ، هذا إذا ما علمنا بأن أحزابا لن تكتفي بالترشيحات عن القائمة الحزبية ، بل ستذهب باتجاه الدوائر المحلية ، وهذا متوقع من عدد من الأحزاب السياسية التي فرضت نفسها بقوة خلال الأشهر القليلة الماضية .
يفصلنا عن تلك الأحداث فترة زمنية لن تتجاوز الأربعين يوما ، وحين يصعد الدخان الأبيض ، سيجد الأردنيون أنفسهم وقد دخلوا مرحلة جديدة ، الجميع ينظر إليها بتفاؤل وأمل ، والجميع بات يدرك بأن المجلس النيابي العشرين سيكون مختلفا تماما عما سبقه ، فالصراع والتنافس الحزبي داخل المجلس سيشكّل حالة فريدة لم نعهدها منذ أكثر من سبعين عاما .