شريط الأخبار
المصري : قانون الإدارة المحلية 2026 يكرس "الحاكمية الرشيدة" ويفصل السياسات عن التنفيذ لضمان العدالة الخدمية فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط Gradiant تعلن عن إطلاق وتسليم حلها المتقدم HyperSolved، المصمم خصيصًا لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لصالح أبرز مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالمية جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026 القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات رئيس جمعية مراكز السواقة تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية. وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي

الشمس والغربال !!

الشمس والغربال !!

محمد الداودية

الانتقاص من الجهود الأردنية لنصرة الشعب العربي الفلسطيني، متوقع من العدو الصهيوني، ومن طابوره الخامس الذي أوجعه الموقف الأردني وفضحه على أوسع نطاق.


البيان الموجه «إلى الشعب الأردني العظيم» الذي أصدره عدد من الشخصيات الدينية والرسمية والعسكرية والمخابراتية السابقة، يحمل جحوداً فاقعاً !!

فما يغمطه البيان، وخاصة عدم الإشارة إلى جهود الملك عبد الله الثاني، مشوب بعيب البخس !!

يصدر هذا البيان، في الوقت الذي يكافح الأردن فيه، ويخاطر، من أجل غوث شعبنا العربي الفلسطيني ونصرته، الذي يتخذ اشكالًا متعددة:

المستشفيات الميدانية، بناء جسر إغاثة جوي، بناء تحالف دولي للإغاثة الإنسانية، تفكيك الترسانة الإعلامية الصهيونية وكشف زيف الرواية الإسرائيلية وما فيها من تضليل وتزوير، التصدي لمحاولة التهجير القسري من الضفة الغربية وقطاع غزة، الجولات والاستقبالات والزيارات الملكية، للمراكز المؤثرة في صناعة القرار الدولي، مما أسهم في تغيير مواقف بعض الدول 180 درجة، الخطابات والمقالات الصحفية والمقابلات التلفزيونية الملكية، التي أسهمت في تنوير الرأي العام العالمي بجرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية وبالمأساة الفلسطينية الناجمة عن هذه الجرائم.

أما محور المقاومة الذي يمجده البيانيون، ويستنجدون به، فقد خذل رجالَ المقاومة الفلسطينية أَيّما خذلان.

ومعلوم ان «المحور» يتحرك وفق الخطوط الحمراء الصارمة التي تتيح له «الضرب في الريش» لا غير.

لقد انفثأت مزاعم «المحور» الذي لا يتمكن من وقف مُسيّرات وصواريخ الاغتيالات الإسرائيلية عن رقاب قياداته في لبنان وسورية والعراق وإيران واليمن !!

انه يا قوم، يا من تستنجدون به، وترجونه مخَلّصاً، لن يحضر حتى آخر الزمان.

فمحور الرد في الوقت المناسب !! وما بعد بعد حيفا، محور مفلس.

زار وفد من جمعية الحوار الديمقراطي، واستضافوا في حفل تكريمي وطني، سفراءَ الصين وجنوب أفريقيا وإسبانيا والبرازيل وفنزويلا وتشيلي، وهي الدول التي اتخذت موقفاً شريفاً ونزيهاً وشجاعاً، ضد جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية. ولما القوا كلماتهم في الحفل، قال السفراء «الأجانب»، كلاماً منصفاً نزيهاً يشبه الشعر في الأردن والملك.

ما يزال بيننا من يعتقد ان المعارضة هي قول لا، والتعامي عن الإنجازات، والتحرك عكس اتجاه السير، غافلاً عمّا في طاقة «قوة الشكر» من قدرة على تعظيم الإيجابيات.

وكل رمضان والأردن أقوى، فالأردن القوي سند قوي لفلسطين ولأمته.

الدستور