شريط الأخبار
مشروع قانون لوضع حدود دنيا وعليا على فوائد شركات الخدمات الماليَّة محكمة تجرّد بشار وماهر الأسد من حقوقهم المدنية وتصادر أملاكهم الحكومة توافق على زيادة صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن الأردن يدين اعتداءً ضد سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر الحكومة تقر إحالة مشروع الإدارة المحلية إلى ديوان التشريع للسير في إجراءات إصداره ( تفاصيل ) كرتنا الأردنية تحت مجهر العالم.. فلا تقتلوها بالتعصب رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وقد نواصل ضرب أهداف إضافية المصري: دور استراتيجي لرئيس البلدية وجهاز يتولى مهام التنفيذ الأمن العام: فيديو مشاجرة الزرقاء لا علاقة له بـ 'فارضي الإتاوات' الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

محمد الداودية

بطش الأردنيون بالغزاة العبرانيين مرتين. بطش بهم ملكُُ مؤاب الذيباني ميشع، عام 840 ق.م، على مرتفعات نهر الموجب، وذرى ذيبان ومأدبا ونيبو، شرق البحر الميت.

وبطش بهم ملك الأردن، الحسين بن طلال في معركة الكرامة في 21 آذار عام 1968، بفاصل زمني طويل بين البطشين هو 2808 أعوام.
وبين معركة نيبو وذيبان، ومعركة الكرامة، خاض جيشنا العربي الأردني العظيم، معارك 1948 التي قدم فيها 20% من عديده، شهداء أبرار في بطاح فلسطين الحبيبة وعلى أسوار القدس المجيدة.
وخاض جيشُنا المفخرة، معركةَ تل الذخيرة الأسطورية في القدس التي استشهد فيها 97 مقاتلاً من أصل 101، هم عديد الحامية الأردنية، أمّا الأربعة الباقون، فكانوا في الرمق الأخير، أثخنوا بالجراح ونفذت آخر رصاصاتهم.
لقد قاتل بدو الأردن وفلاحوه، مسلموه ومسيحيوه، حتى الموت دفاعاً عن فلسطين والقدس، في معادلة «إن لم تكن خنادق قتال، فلتكن قبور شهداء».
قدمت كتيبةُ الحسين الثانية 96% من عديدها في ملحمة تل الذخيرة «جبعات هتخموشت» يوم 1967.6.6.
إن أبرز الدروس التي كرستها معركة الكرامة، هي أن الصهيونية قابلة للالتواء، والانحناء، والانكسار، والانحسار، والعار، والهزيمة، والذل، والجثامين.
وها هم فتية فلسطين الأبطال، يحيون حقائق الصراع ويجددون مشهد جثامين المحتلين الصهاينة.
ستسجل معركة الكرامة في تاريخ أمتنا، واحدة من أيام العرب ومعاركهم البارزة الكبرى.
وسنظل نعيد ونزيد أنه ههنا توقفت الغزوة الصهيونية مرة أخرى،
ههنا بطشنا بهم مُجددا،
ههنا انقلبوا على أعقابهم،
ههنا طلب الملازم خضر شكري أبو درويش من نمور المدفعية السادسة، أن يقصفوا موقعه الذي امتلأ بالدبابات والآليات والناقلات والغزاة، فكان الصيد الوفير والشهادة الخالدة.
يرحم الله شهداءنا في حربنا مع المحتلين، وحربنا مع الإرهابيين والمهربين، التي خاضها ويخوضها أحفاد وإخوة ميشع والحسين، كايد المفلح العبيدات وناجي العزام وقدر المجالي وإبراهيم المبيضين وصايل الشهوان وعودة أبو تايه وذياب العوران وحسين القرعان وعبد الله التل وهزاع المجالي ووصفي التل وخالد هجهوج المجالي وفراس العجلوني وموفق السلطي وخضر شكري أبو درويش ونورس اليعقوب وفرحان الحسبان وصالح شفيق صلاح، والآلاف الذين جادوا بأرواحهم ليظل الأردن حراً مُهاباً عزيزاً.

الدستور