شريط الأخبار
رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان | انخفاض في أسعار الذهب في الأردن ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% إضافية على خلفية حرب إيران السفير الأمريكي في إسرائيل يوجه تحذيرات للمواطنين بشأن مغادرة إسرائيل عبر الأردن القوات المسلحة: لا صحة لمزاعم تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية القبض على هبة أبو طه بسبب منشورات محرضة على أمن الأردن سفير إيران في إسبانيا: طهران قادرة على ضرب القواعد الأمريكية في أوروبا ونأمل ألا نضطر لذلك الحسيني لـ نعيم قاسم: قد لا تستطيع جمع شملك أو تكتب وصيتك الأمن يبث رسالة توعوية للقاطنين في محيط السفارة الأمريكية بعمان الحرس الثوري الإيراني: إغلاق مضيق هرمز وسنحرق أي سفينة تحاول عبوره سلاح الجو القطري يسقط طائرتين حربيتين إيرانيتين ترامب: نخطط لموجة كبيرة من الضربات ضد إيران قريبا الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

محمد الداودية

بطش الأردنيون بالغزاة العبرانيين مرتين. بطش بهم ملكُُ مؤاب الذيباني ميشع، عام 840 ق.م، على مرتفعات نهر الموجب، وذرى ذيبان ومأدبا ونيبو، شرق البحر الميت.

وبطش بهم ملك الأردن، الحسين بن طلال في معركة الكرامة في 21 آذار عام 1968، بفاصل زمني طويل بين البطشين هو 2808 أعوام.
وبين معركة نيبو وذيبان، ومعركة الكرامة، خاض جيشنا العربي الأردني العظيم، معارك 1948 التي قدم فيها 20% من عديده، شهداء أبرار في بطاح فلسطين الحبيبة وعلى أسوار القدس المجيدة.
وخاض جيشُنا المفخرة، معركةَ تل الذخيرة الأسطورية في القدس التي استشهد فيها 97 مقاتلاً من أصل 101، هم عديد الحامية الأردنية، أمّا الأربعة الباقون، فكانوا في الرمق الأخير، أثخنوا بالجراح ونفذت آخر رصاصاتهم.
لقد قاتل بدو الأردن وفلاحوه، مسلموه ومسيحيوه، حتى الموت دفاعاً عن فلسطين والقدس، في معادلة «إن لم تكن خنادق قتال، فلتكن قبور شهداء».
قدمت كتيبةُ الحسين الثانية 96% من عديدها في ملحمة تل الذخيرة «جبعات هتخموشت» يوم 1967.6.6.
إن أبرز الدروس التي كرستها معركة الكرامة، هي أن الصهيونية قابلة للالتواء، والانحناء، والانكسار، والانحسار، والعار، والهزيمة، والذل، والجثامين.
وها هم فتية فلسطين الأبطال، يحيون حقائق الصراع ويجددون مشهد جثامين المحتلين الصهاينة.
ستسجل معركة الكرامة في تاريخ أمتنا، واحدة من أيام العرب ومعاركهم البارزة الكبرى.
وسنظل نعيد ونزيد أنه ههنا توقفت الغزوة الصهيونية مرة أخرى،
ههنا بطشنا بهم مُجددا،
ههنا انقلبوا على أعقابهم،
ههنا طلب الملازم خضر شكري أبو درويش من نمور المدفعية السادسة، أن يقصفوا موقعه الذي امتلأ بالدبابات والآليات والناقلات والغزاة، فكان الصيد الوفير والشهادة الخالدة.
يرحم الله شهداءنا في حربنا مع المحتلين، وحربنا مع الإرهابيين والمهربين، التي خاضها ويخوضها أحفاد وإخوة ميشع والحسين، كايد المفلح العبيدات وناجي العزام وقدر المجالي وإبراهيم المبيضين وصايل الشهوان وعودة أبو تايه وذياب العوران وحسين القرعان وعبد الله التل وهزاع المجالي ووصفي التل وخالد هجهوج المجالي وفراس العجلوني وموفق السلطي وخضر شكري أبو درويش ونورس اليعقوب وفرحان الحسبان وصالح شفيق صلاح، والآلاف الذين جادوا بأرواحهم ليظل الأردن حراً مُهاباً عزيزاً.

الدستور