شريط الأخبار
أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

محمد الداودية

بطش الأردنيون بالغزاة العبرانيين مرتين. بطش بهم ملكُُ مؤاب الذيباني ميشع، عام 840 ق.م، على مرتفعات نهر الموجب، وذرى ذيبان ومأدبا ونيبو، شرق البحر الميت.

وبطش بهم ملك الأردن، الحسين بن طلال في معركة الكرامة في 21 آذار عام 1968، بفاصل زمني طويل بين البطشين هو 2808 أعوام.
وبين معركة نيبو وذيبان، ومعركة الكرامة، خاض جيشنا العربي الأردني العظيم، معارك 1948 التي قدم فيها 20% من عديده، شهداء أبرار في بطاح فلسطين الحبيبة وعلى أسوار القدس المجيدة.
وخاض جيشُنا المفخرة، معركةَ تل الذخيرة الأسطورية في القدس التي استشهد فيها 97 مقاتلاً من أصل 101، هم عديد الحامية الأردنية، أمّا الأربعة الباقون، فكانوا في الرمق الأخير، أثخنوا بالجراح ونفذت آخر رصاصاتهم.
لقد قاتل بدو الأردن وفلاحوه، مسلموه ومسيحيوه، حتى الموت دفاعاً عن فلسطين والقدس، في معادلة «إن لم تكن خنادق قتال، فلتكن قبور شهداء».
قدمت كتيبةُ الحسين الثانية 96% من عديدها في ملحمة تل الذخيرة «جبعات هتخموشت» يوم 1967.6.6.
إن أبرز الدروس التي كرستها معركة الكرامة، هي أن الصهيونية قابلة للالتواء، والانحناء، والانكسار، والانحسار، والعار، والهزيمة، والذل، والجثامين.
وها هم فتية فلسطين الأبطال، يحيون حقائق الصراع ويجددون مشهد جثامين المحتلين الصهاينة.
ستسجل معركة الكرامة في تاريخ أمتنا، واحدة من أيام العرب ومعاركهم البارزة الكبرى.
وسنظل نعيد ونزيد أنه ههنا توقفت الغزوة الصهيونية مرة أخرى،
ههنا بطشنا بهم مُجددا،
ههنا انقلبوا على أعقابهم،
ههنا طلب الملازم خضر شكري أبو درويش من نمور المدفعية السادسة، أن يقصفوا موقعه الذي امتلأ بالدبابات والآليات والناقلات والغزاة، فكان الصيد الوفير والشهادة الخالدة.
يرحم الله شهداءنا في حربنا مع المحتلين، وحربنا مع الإرهابيين والمهربين، التي خاضها ويخوضها أحفاد وإخوة ميشع والحسين، كايد المفلح العبيدات وناجي العزام وقدر المجالي وإبراهيم المبيضين وصايل الشهوان وعودة أبو تايه وذياب العوران وحسين القرعان وعبد الله التل وهزاع المجالي ووصفي التل وخالد هجهوج المجالي وفراس العجلوني وموفق السلطي وخضر شكري أبو درويش ونورس اليعقوب وفرحان الحسبان وصالح شفيق صلاح، والآلاف الذين جادوا بأرواحهم ليظل الأردن حراً مُهاباً عزيزاً.

الدستور