شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

محمد الداودية

بطش الأردنيون بالغزاة العبرانيين مرتين. بطش بهم ملكُُ مؤاب الذيباني ميشع، عام 840 ق.م، على مرتفعات نهر الموجب، وذرى ذيبان ومأدبا ونيبو، شرق البحر الميت.

وبطش بهم ملك الأردن، الحسين بن طلال في معركة الكرامة في 21 آذار عام 1968، بفاصل زمني طويل بين البطشين هو 2808 أعوام.
وبين معركة نيبو وذيبان، ومعركة الكرامة، خاض جيشنا العربي الأردني العظيم، معارك 1948 التي قدم فيها 20% من عديده، شهداء أبرار في بطاح فلسطين الحبيبة وعلى أسوار القدس المجيدة.
وخاض جيشُنا المفخرة، معركةَ تل الذخيرة الأسطورية في القدس التي استشهد فيها 97 مقاتلاً من أصل 101، هم عديد الحامية الأردنية، أمّا الأربعة الباقون، فكانوا في الرمق الأخير، أثخنوا بالجراح ونفذت آخر رصاصاتهم.
لقد قاتل بدو الأردن وفلاحوه، مسلموه ومسيحيوه، حتى الموت دفاعاً عن فلسطين والقدس، في معادلة «إن لم تكن خنادق قتال، فلتكن قبور شهداء».
قدمت كتيبةُ الحسين الثانية 96% من عديدها في ملحمة تل الذخيرة «جبعات هتخموشت» يوم 1967.6.6.
إن أبرز الدروس التي كرستها معركة الكرامة، هي أن الصهيونية قابلة للالتواء، والانحناء، والانكسار، والانحسار، والعار، والهزيمة، والذل، والجثامين.
وها هم فتية فلسطين الأبطال، يحيون حقائق الصراع ويجددون مشهد جثامين المحتلين الصهاينة.
ستسجل معركة الكرامة في تاريخ أمتنا، واحدة من أيام العرب ومعاركهم البارزة الكبرى.
وسنظل نعيد ونزيد أنه ههنا توقفت الغزوة الصهيونية مرة أخرى،
ههنا بطشنا بهم مُجددا،
ههنا انقلبوا على أعقابهم،
ههنا طلب الملازم خضر شكري أبو درويش من نمور المدفعية السادسة، أن يقصفوا موقعه الذي امتلأ بالدبابات والآليات والناقلات والغزاة، فكان الصيد الوفير والشهادة الخالدة.
يرحم الله شهداءنا في حربنا مع المحتلين، وحربنا مع الإرهابيين والمهربين، التي خاضها ويخوضها أحفاد وإخوة ميشع والحسين، كايد المفلح العبيدات وناجي العزام وقدر المجالي وإبراهيم المبيضين وصايل الشهوان وعودة أبو تايه وذياب العوران وحسين القرعان وعبد الله التل وهزاع المجالي ووصفي التل وخالد هجهوج المجالي وفراس العجلوني وموفق السلطي وخضر شكري أبو درويش ونورس اليعقوب وفرحان الحسبان وصالح شفيق صلاح، والآلاف الذين جادوا بأرواحهم ليظل الأردن حراً مُهاباً عزيزاً.

الدستور