آخر الأخبار
الشيخ سلامة الموسه.. بصمات خالدة في سِجل الأصالة والكرموزير الثقافة يرعى انطلاق ملتقى "زمن الأبطال " للأفلام الوثائقية في عمّانحالة من عدم الاستقرار الجوي.. تتسع الأحد وتمتد حتى الثلاثاءالنعيمي يضع خارطة طريق لاستحقاقات الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في حزب نماءقلعة من قلاع الصحافة الأردنيةكرنفال ترفيهي "لأصحاب الهمم" في البلقاءالمنتخب الوطني النسوي يتعثر أمام نظيره الأرميني ودياالتحالف: تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية مستخدمة في اعتداء الرياضترامب: النزاع مع إيران سينتهي قريبا وطهران لن تمتلك سلاحا نووياالمنتخب النسوي تـ17 يختتم تحضيراته لمواجهة الإمارات في التصفيات الآسيوية
رأي

يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!

منذ 3 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
يوم بطشنا بالغزاة في ملحمة الكرامة !!
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

محمد الداودية

بطش الأردنيون بالغزاة العبرانيين مرتين. بطش بهم ملكُُ مؤاب الذيباني ميشع، عام 840 ق.م، على مرتفعات نهر الموجب، وذرى ذيبان ومأدبا ونيبو، شرق البحر الميت.

وبطش بهم ملك الأردن، الحسين بن طلال في معركة الكرامة في 21 آذار عام 1968، بفاصل زمني طويل بين البطشين هو 2808 أعوام.
وبين معركة نيبو وذيبان، ومعركة الكرامة، خاض جيشنا العربي الأردني العظيم، معارك 1948 التي قدم فيها 20% من عديده، شهداء أبرار في بطاح فلسطين الحبيبة وعلى أسوار القدس المجيدة.
وخاض جيشُنا المفخرة، معركةَ تل الذخيرة الأسطورية في القدس التي استشهد فيها 97 مقاتلاً من أصل 101، هم عديد الحامية الأردنية، أمّا الأربعة الباقون، فكانوا في الرمق الأخير، أثخنوا بالجراح ونفذت آخر رصاصاتهم.
لقد قاتل بدو الأردن وفلاحوه، مسلموه ومسيحيوه، حتى الموت دفاعاً عن فلسطين والقدس، في معادلة «إن لم تكن خنادق قتال، فلتكن قبور شهداء».
قدمت كتيبةُ الحسين الثانية 96% من عديدها في ملحمة تل الذخيرة «جبعات هتخموشت» يوم 1967.6.6.
إن أبرز الدروس التي كرستها معركة الكرامة، هي أن الصهيونية قابلة للالتواء، والانحناء، والانكسار، والانحسار، والعار، والهزيمة، والذل، والجثامين.
وها هم فتية فلسطين الأبطال، يحيون حقائق الصراع ويجددون مشهد جثامين المحتلين الصهاينة.
ستسجل معركة الكرامة في تاريخ أمتنا، واحدة من أيام العرب ومعاركهم البارزة الكبرى.
وسنظل نعيد ونزيد أنه ههنا توقفت الغزوة الصهيونية مرة أخرى،
ههنا بطشنا بهم مُجددا،
ههنا انقلبوا على أعقابهم،
ههنا طلب الملازم خضر شكري أبو درويش من نمور المدفعية السادسة، أن يقصفوا موقعه الذي امتلأ بالدبابات والآليات والناقلات والغزاة، فكان الصيد الوفير والشهادة الخالدة.
يرحم الله شهداءنا في حربنا مع المحتلين، وحربنا مع الإرهابيين والمهربين، التي خاضها ويخوضها أحفاد وإخوة ميشع والحسين، كايد المفلح العبيدات وناجي العزام وقدر المجالي وإبراهيم المبيضين وصايل الشهوان وعودة أبو تايه وذياب العوران وحسين القرعان وعبد الله التل وهزاع المجالي ووصفي التل وخالد هجهوج المجالي وفراس العجلوني وموفق السلطي وخضر شكري أبو درويش ونورس اليعقوب وفرحان الحسبان وصالح شفيق صلاح، والآلاف الذين جادوا بأرواحهم ليظل الأردن حراً مُهاباً عزيزاً.

الدستور

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962