شريط الأخبار
أردوغان لجنوده: نعزز قوتكم الرادعة في "حلقة النار" وننسق بشكل كامل مع الناتو ميرسك تصدم دول الخليج العربي بقرار مفاجئ مسؤول إسرائيلي رفيع: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله.. لم نتوقع انخراط الحزب بهذه الشدة في الحرب انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية بوتين يلوح بوقف توريد الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء "فوري" لمناطق بجنوب لبنان الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران واشنطن تدعو رعاياها في سوريا والعراق إلى المغادرة فوراً قرارات مجلس الوزراء.... ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان 72 قتيلاً انقطاع كامل للتيار الكهربائي في العراق شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني رئيس هيئة الأركان يزور قيادة لواء الملك حسين بن علي فاخوري يشارك بالتوقيع على الحملة المليونية ضد المخدرات إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى لليوم الخامس تواليًا قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة واشنطن: سنبدأ توسيع عملياتنا وضرب العمق الإيراني الخطوط الجوية الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة بعد إعادة فتح الأجواء وتُبقي بعض الوجهات معلّقة

سلامة الدرعاوي يشيد بالابعاد الاقتصاديه للعفو العام

سلامة الدرعاوي يشيد بالابعاد الاقتصاديه للعفو العام

عمان- القلعه نيوز - بقلم :سلامة الدرعاوي

إن العفو العام الذي وجه إليه جلالة الملك يعبر عن رؤية استشرافية هادفة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.


هذا القرار يأتي كمبادرة رشيدة تهدف إلى إحداث توازن بين الحاجة إلى الحفاظ على الانضباط المالي والإداري وبين توفير الراحة والدعم للأفراد، مما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والحكومة.

بشكل محدد، يعكس القرار بعدم شمول ضرائب الدخل، والمبيعات، والجمارك في العفو العام، حكمة في التعامل مع الموارد المالية الضرورية للدولة بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات العامة والمشروعات التنموية دون تأثير، كما أن الحفاظ على الحقوق الشخصية والمدنية يؤكد احترام القانون وضمان حقوق الأفراد، مما يعزز العدالة، ويحفظ النسيج الاجتماعي.
التأكيد على استثناء التعويضات والحقوق المدنية من العفو يشدد على قيم العدالة والمسؤولية، بما يضمن عدم إغفال حقوق الأفراد المتضررين، ويعزز الشعور بالأمان القانوني والاجتماعي لجميع المواطنين.
وبالمقابل، شطب مخالفات السير بموجب العفو العام يُعد خطوة إيجابية تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين، خاصة في الأوقات التي قد يواجه فيها الاقتصاد تحديات.
إن هذا العفو العام يرسخ مفاهيم الرحمة والتسامح داخل المجتمع، ويعبر عن حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الخير العام، مما يدعم الانسجام والاستقرار الاجتماعي، حيث يمثل هذا القرار خطوة مهمة نحو تعزيز التضامن بين المواطنين والدولة، ويعكس الاهتمام بتحسين الظروف المعيشية للأفراد، مما يساهم في بناء مستقبل مزدهر للجميع.
ومن خلال هذا العفو العام، يتم التأكيد على أهمية الحفاظ على الالتزام بالقوانين والأنظمة كأساس لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة للمجتمع، لاسيما أن هذه الخطوة تعد دليلا على الحكمة في إدارة شؤون الدولة، بما يحقق مصلحة المواطنين، ويضمن مستوى عاليا من المتطلبات.
العفو العام يوفر فرصة للأفراد الذين تأثروا بالغرامات المالية لإعادة بناء حياتهم ومساهمتهم في الاقتصاد بشكل إيجابي. بالإضافة إلى ذلك، يساهم العفو العام في تعزيز قيم العدل والتسامح داخل المجتمع، ويبرهن على الالتزام بتطبيق مبادئ العدالة والإنصاف بشكل عملي، الأمر الذي يدعم في نهاية المطاف بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات بروح الفريق والتعاون.
في ضوء هذه النظرة الشاملة، يتضح أن العفو العام يمثل خطوة إستراتيجية نحو تحقيق التوازن بين الحفاظ على النظام والقانون، وتقديم الدعم للمواطنين في أوقات الحاجة. وبالنهاية العفو العام، ليس فقط قرارا يعبر عن الرحمة واللطف، بل هو أيضا إستراتيجية مدروسة تهدف إلى تعزيز النمو والتطور الاجتماعي والاقتصادي، مع الحفاظ على الأسس القوية للعدالة والمسؤولية في المجتمع.

الغد