شريط الأخبار
المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في ودية تركيا استعدادًا لكأس آسيا التربية: مديريتا القويسمة وبني عبيد يدخلان ترتيب الذهب بدورة الأيام الأولمبية الرابعة الأردن يشارك في بطولة الكراتيه العالمية للشباب والناشئين الأهلي والسلط يتعادلان 1-1 في دوري المحترفين أورنج الأردن تدعم مواهب الشباب عن طريق رعاية نموذج الأمم المتحدة في كينغز أكاديمي أمانة عمّان: ​إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة وزير النقل يشارك بمؤتمر وزراء النقل في دول منظمة التعاون الإسلامي "الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية تُدار من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا اتفاق أردني - تركي لتصنيع 5 زوارق لحماية الحدود البحرية حسن الرداد يداعب الجمهور حول تشابه اسمه مع وزير جديد (فيديو) الشركة المنتجة لمسلسل ماجد المصري تتجاوز اتهامات السرقة ببوستر جديد لقاء الخميسي تحسم جدل طلاقها من محمد عبد المنصف (فيديو) درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان تعطّل تصوير مسلسل وفاء عامر بسبب "الديليفري" (صور) توقف تصوير مسلسل نسرين طافش بعد تأجيل عرضه تامر حسني يكثّف نشاطه الفني بعد تعافيه من آثار الجراحة وزير المالية: السياسة المالية تعزز منعة الاقتصاد وتحسن بيئة الاستثمار الأمم المتحدة: داعش حاول اغتيال الرئيس السوري عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى لجنة المرأة في الأعيان تبحث القضايا المتعلقة بحقوق المرأة

سلامة الدرعاوي يشيد بالابعاد الاقتصاديه للعفو العام

سلامة الدرعاوي يشيد بالابعاد الاقتصاديه للعفو العام

عمان- القلعه نيوز - بقلم :سلامة الدرعاوي

إن العفو العام الذي وجه إليه جلالة الملك يعبر عن رؤية استشرافية هادفة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.


هذا القرار يأتي كمبادرة رشيدة تهدف إلى إحداث توازن بين الحاجة إلى الحفاظ على الانضباط المالي والإداري وبين توفير الراحة والدعم للأفراد، مما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والحكومة.

بشكل محدد، يعكس القرار بعدم شمول ضرائب الدخل، والمبيعات، والجمارك في العفو العام، حكمة في التعامل مع الموارد المالية الضرورية للدولة بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات العامة والمشروعات التنموية دون تأثير، كما أن الحفاظ على الحقوق الشخصية والمدنية يؤكد احترام القانون وضمان حقوق الأفراد، مما يعزز العدالة، ويحفظ النسيج الاجتماعي.
التأكيد على استثناء التعويضات والحقوق المدنية من العفو يشدد على قيم العدالة والمسؤولية، بما يضمن عدم إغفال حقوق الأفراد المتضررين، ويعزز الشعور بالأمان القانوني والاجتماعي لجميع المواطنين.
وبالمقابل، شطب مخالفات السير بموجب العفو العام يُعد خطوة إيجابية تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين، خاصة في الأوقات التي قد يواجه فيها الاقتصاد تحديات.
إن هذا العفو العام يرسخ مفاهيم الرحمة والتسامح داخل المجتمع، ويعبر عن حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الخير العام، مما يدعم الانسجام والاستقرار الاجتماعي، حيث يمثل هذا القرار خطوة مهمة نحو تعزيز التضامن بين المواطنين والدولة، ويعكس الاهتمام بتحسين الظروف المعيشية للأفراد، مما يساهم في بناء مستقبل مزدهر للجميع.
ومن خلال هذا العفو العام، يتم التأكيد على أهمية الحفاظ على الالتزام بالقوانين والأنظمة كأساس لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة للمجتمع، لاسيما أن هذه الخطوة تعد دليلا على الحكمة في إدارة شؤون الدولة، بما يحقق مصلحة المواطنين، ويضمن مستوى عاليا من المتطلبات.
العفو العام يوفر فرصة للأفراد الذين تأثروا بالغرامات المالية لإعادة بناء حياتهم ومساهمتهم في الاقتصاد بشكل إيجابي. بالإضافة إلى ذلك، يساهم العفو العام في تعزيز قيم العدل والتسامح داخل المجتمع، ويبرهن على الالتزام بتطبيق مبادئ العدالة والإنصاف بشكل عملي، الأمر الذي يدعم في نهاية المطاف بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات بروح الفريق والتعاون.
في ضوء هذه النظرة الشاملة، يتضح أن العفو العام يمثل خطوة إستراتيجية نحو تحقيق التوازن بين الحفاظ على النظام والقانون، وتقديم الدعم للمواطنين في أوقات الحاجة. وبالنهاية العفو العام، ليس فقط قرارا يعبر عن الرحمة واللطف، بل هو أيضا إستراتيجية مدروسة تهدف إلى تعزيز النمو والتطور الاجتماعي والاقتصادي، مع الحفاظ على الأسس القوية للعدالة والمسؤولية في المجتمع.

الغد