شريط الأخبار
وزارة الثقافة تقيم حفل إفطار لأطفال مبرة أم الحسين الأردن يعزز حضوره الاستثماري في أوروبا، وترسّيخ مكانته كشريك موثوق للاستثمار في المنطقة إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" الرياضة في رمضان تصبح جزءًا من حياة العائلات اليومية المومني : لا يتقاضى أي وزير أية مكافأة عن أي مجلس يرأسه جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا مستقلة الانتخاب تخطر العمل الإسلامي بتصويب المخالفات خلال 60 يومًا الهيئة المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين المحدثة عراقجي يغادر إلى جنيف عشية جولة المفاوضات مع واشنطن وزير الخارجية يلتقي المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني وزير الأشغال يتفقد مشروع توسعة مستشفى الإيمان الحكومي في عجلون اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين مشروب التمر الهندي.. أيقونة تراثية تكمل المائدة الرمضانية الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده "الصناعة والتجارة" تبحث مع القطاعين الصناعي والخدمي ملامح المرحلة الثانية لاستراتيجية التصدير الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية "الأمان لمستقبل الأيتام" يطلق حملته الرمضانية "زكاتك بتنور طريق .. إلى الأمان سر" الملك والرئيس الإندونيسي يعقدان مباحثات في قصر بسمان الملكة رانيا العبدالله تخطف الأنظار في استقبال رئيس ألبانيا

سلامة الدرعاوي يشيد بالابعاد الاقتصاديه للعفو العام

سلامة الدرعاوي يشيد بالابعاد الاقتصاديه للعفو العام

عمان- القلعه نيوز - بقلم :سلامة الدرعاوي

إن العفو العام الذي وجه إليه جلالة الملك يعبر عن رؤية استشرافية هادفة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.


هذا القرار يأتي كمبادرة رشيدة تهدف إلى إحداث توازن بين الحاجة إلى الحفاظ على الانضباط المالي والإداري وبين توفير الراحة والدعم للأفراد، مما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والحكومة.

بشكل محدد، يعكس القرار بعدم شمول ضرائب الدخل، والمبيعات، والجمارك في العفو العام، حكمة في التعامل مع الموارد المالية الضرورية للدولة بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات العامة والمشروعات التنموية دون تأثير، كما أن الحفاظ على الحقوق الشخصية والمدنية يؤكد احترام القانون وضمان حقوق الأفراد، مما يعزز العدالة، ويحفظ النسيج الاجتماعي.
التأكيد على استثناء التعويضات والحقوق المدنية من العفو يشدد على قيم العدالة والمسؤولية، بما يضمن عدم إغفال حقوق الأفراد المتضررين، ويعزز الشعور بالأمان القانوني والاجتماعي لجميع المواطنين.
وبالمقابل، شطب مخالفات السير بموجب العفو العام يُعد خطوة إيجابية تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين، خاصة في الأوقات التي قد يواجه فيها الاقتصاد تحديات.
إن هذا العفو العام يرسخ مفاهيم الرحمة والتسامح داخل المجتمع، ويعبر عن حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الخير العام، مما يدعم الانسجام والاستقرار الاجتماعي، حيث يمثل هذا القرار خطوة مهمة نحو تعزيز التضامن بين المواطنين والدولة، ويعكس الاهتمام بتحسين الظروف المعيشية للأفراد، مما يساهم في بناء مستقبل مزدهر للجميع.
ومن خلال هذا العفو العام، يتم التأكيد على أهمية الحفاظ على الالتزام بالقوانين والأنظمة كأساس لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة للمجتمع، لاسيما أن هذه الخطوة تعد دليلا على الحكمة في إدارة شؤون الدولة، بما يحقق مصلحة المواطنين، ويضمن مستوى عاليا من المتطلبات.
العفو العام يوفر فرصة للأفراد الذين تأثروا بالغرامات المالية لإعادة بناء حياتهم ومساهمتهم في الاقتصاد بشكل إيجابي. بالإضافة إلى ذلك، يساهم العفو العام في تعزيز قيم العدل والتسامح داخل المجتمع، ويبرهن على الالتزام بتطبيق مبادئ العدالة والإنصاف بشكل عملي، الأمر الذي يدعم في نهاية المطاف بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات بروح الفريق والتعاون.
في ضوء هذه النظرة الشاملة، يتضح أن العفو العام يمثل خطوة إستراتيجية نحو تحقيق التوازن بين الحفاظ على النظام والقانون، وتقديم الدعم للمواطنين في أوقات الحاجة. وبالنهاية العفو العام، ليس فقط قرارا يعبر عن الرحمة واللطف، بل هو أيضا إستراتيجية مدروسة تهدف إلى تعزيز النمو والتطور الاجتماعي والاقتصادي، مع الحفاظ على الأسس القوية للعدالة والمسؤولية في المجتمع.

الغد