آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
رأي

الكاتبة رنا المساعيد تكتب نصًا بعنوان الحديث الاخرس

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الكاتبة رنا المساعيد تكتب نصًا بعنوان الحديث الاخرس
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:


الحديث الاخرس

رنا ممدوح المساعيد


في عمق الليل الحالك وتحت سقف السماء الدامس، تحررت اصداء الصمت بين طيات الزمن المتناساة، فكانت الافكار تتزاحم في عقل مشبعا باهات الخيبات والسقوط تهمس بإسرار الروح مفسحة الطريق لألغاز الزمن لتهيمن على الذاكرة.

في هذه اللحظات الفارغة، انبثقت شخصيات مجهولة من رفرف الذاكرة، لتعزف على اوتار الحنين تارة وتراقب عقارب الزمن في دائرة مغلقة دون حرك تارة اخرى، تشعر وكأنها تبعث رسالة بلغة الصمت معترضا الحديث طريقها.

في غموض هذه الليلة العاصفة، وجدت افكاري طريقا الى مدى ابعد من حدود العقل، تقاطعت فيه مشاعر الفرح والحزن، وتلاقت احلام اليقظة مع واقع الحياة في رقصة مجنونة تتلعب بعقولنا وتحكم السيطرة على قلوبنا.

فلنحاول التقاط اقل قدر من تلك الالغاز المتسللة التي تملا حياتنا، لعل فك تلك الشِفرات والكشف عن الغموض المتلبس بقناع الوهم هو جوهر الحياة. ففي كل ليلٍ حالك السواد ببريقٍ ضئيل تجد نفسك امام وجهة نظرا اخرى، سؤال يحتمل عدة اجابات او جواب لعدة اسئلة لم تكن تعلم حتى بجودها.

فاذا ما تعمقنا اكثر في رحله البحث عن كل ما هو غامض، قد نجد انفسنا امام ذات النقطة من جديد، حيث تشكل الاحلام مع الواقع مزيجا يجعل المرء في حيرة مما هو فيه حقا، لنسعى لكشف الحقيقة بكل صورها، فالإجابات ليست دائما ما تراه العين، بل في غالب الاحيان تكون مجرد طرف خيط للغز غامض في جوف للاواقع.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962