شريط الأخبار
عاجل / تصريحات هامة للرئيس الإيراني قبل ساعات من موعد محتمل للضربة الأمريكية وزير البيئة: مدينة عمرة أول مدينة ذكية مستدامة ونوعية الحياة فيها عالية وزير الطاقة: مشروع مدينة عمرة يراعي الأمن الطاقي ويوفر الطاقة المستدامة خبراء ومختصُّون في جلسة الرياضة والصحة والتنقل يؤكدون أهمية المشاريع التي ستنشأ ضمن مشروع مدينة عمرة في تطوير المنشآت الرياضية وتعزيز أنماط الحياة الصحية خبراء ومختصُّون في جلسة الأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل يؤكِّدون أهميَّة مشروع مدينة عمرة لمستقبل الاقتصاد الوطني خبراء ومختصون مشاركون في جلسة التنمية والتطوير الحضري: مشروع مدينة عمرة وطني واقتصادي تنموي يشكل استثمارا حيوياً متكاملاً ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن السفير العضايلة : رئيس الوزراء الهندي يؤكد حرص بلاده على الانفتاح وتعزيز التعاون مع الدول العربية العضايلة يشارك في الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى العربي–الهندي في مرقد سلفه.. فيديو أول ظهور لخامنئي منذ أسابيع ( فيديو ) تقرير يكشف أبرز الأهداف الإيرانية المحتملة للضربة الأميركية حوادث غامضة في إيران... و«الحرس» يرفض التفاوض رئيس النواب يرعى احتفال "الشؤون الفلسطينية" بعيد ميلاد الملك ترجمة لنهج ملكي.. نهضة تعليمية تواكب العصر الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار المومني: المخطط الشمولي لمشروع مدينة عمرة لا يزال في طور الإعداد البدور: تطبيق بروتوكول علاج الجلطات الحادة بالقسطرة في 7 مراكز رئيسية بدء التحاق مكلفي خدمة العلم بمركز التدريب في شويعر (صور) بحضور أكثر من 150 خبير .... حسَّان يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة "وول ستريت جورنال": البنتاغون والبيت الأبيض يضعان خططا عسكرية مشتركة لضرب إيران

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

محمد الداودية

مشكلات الأحزاب والانتخابات، طرحها الإعلامي المتميز عامر الرجوب عليّ وعلى الدكتور على الخوالدة، مساء يوم الإثنين على قناة المملكة.

أشرتُ إلى ان تحديات المرحلة الراهنة، الأمنية والاقتصادية والسياسية، المتميزة بالتحديات الصعبة والخطرة والصلبة، جراء انحراف وانجراف المجتمع الإسرائيلي، وجنوحه إلى «تديين» الدولة والمشروع والصراع، تحتاج إلى انتخاب نخبة أردنية صلبة، قادرة على التعاطي مع التحديات النوعية الجديدة. وتحتاج إلى أحزاب جديدة مسؤولة، تقدم لنا مرشحين أشداء «زلم»، وتحتاج إلى ناخب يتجاوز انحيازاته الغرائزية الفرعية، بصرامة.
في المشهد النيابي الحالي، وفي معظم ما سبقه، وقع عبء التصدي للتحديان الداخلية، على الأجهزة الأمنية والحكومية، وخاصة المحافظين والحكام الإداريين !!
تدعونا تحديات الحقبة الصهيونية المتوحشة الراهنة، إلى مواجهة وتحييد مطامع المرشحين الهزيلين الضعفاء، الذين سيوفهم من خشب، المتطلعين إلى استلام دفة القيادة السياسية والتشريعية، «بمصاريهم» !!
ولا بأس من الاستنجاد والاستقواء، «بالهندسة»، الضرورية في بعض المفارق والمفاصل !!
كان تطلع وطموح الملك عبد الله، وسيظل، ان نقوم ببناء التيارات الحزبية الوطنية الكبرى، لتحقيق المكنة الوطنية المعِينة، خشية ان يعيق الزحامُ الحركة، كما حذّر الملك الحسين، طيّب الله ثراه.
ستواجه الأحزاب انواءَ وأعاصير، تنظيمية ومالية، لسبب طبيعي واضح، هو حداثة التجربة الحزبية وهشاشتها، وفقر تجربة الكثير ممن تولاها، والحالة الاقتصادية الوطنية، التي لا تمكّن الأعضاء من تمويل أحزابهم، مما يفسح المجال لدور اكبر للمال الأسود، ذي المردود الأسود على التجربة وعلى الوطن !!
ثمة متسع للسيطرة على المدخلات، وبث الوعي بأهمية الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وانتخاب نخبة كفؤة، وتحييد جزء من الإرث الثقافي العتيق، وتطبيق مواصفات المرشح المنصوص عليها في قرآننا الكريم {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
ان الواجب الوطني والمسؤولية الأمنية، تفرض علينا أن نتوجه إلى صناديق الاقتراع، يوم العاشر من أيلول القادم، لتمتين موقف شعبنا، ولانتخاب من يستقوي بهم الملك، ويكونون عوناً، لا حِملاً ثقيلاً على أكتافنا !!
فكلما زاد العمق التمثيلي لأعضاء مجلس النواب، كلما ازداد اطمئناننا إلى من انتخبناهم، وازدادت ثقتنا برشدنا ووعينا ووطنيتنا.

الدستور