شريط الأخبار
البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن مديرية الأمن العام تتوج أبطال بطولة القائد السنوية للعام “2026” الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق "رئيس النواب": المتقاعدون العسكريون عنوان العزيمة والانتماء اتفاقية تمويل بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى الأميرة بسمة الجمارك الأردنية تؤكد جاهزيتها لاستقبال رمضان المبارك حمزة الطوباسي: مرحلة مفصلية للتحديث السياسي والشباب في صلب العمل الحزبي القاضي : "الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يغادر الجلسة" أوباما يرد على فيديو "القردين" الذي نشره ترامب: انعدام الحياء وزيرة خارجية فلسطين: قرارات إسرائيل بالضفة تصعيد خطير المصري يوجّه برفع مستوى الخدمات وتقييم الأداء عبر "المتسوق الخفي" سي.بي.إس: ترامب أبلغ نتنياهو بأنه سيدعم ضربات إسرائيلية لبرنامج إيران الصاروخي

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

محمد الداودية

مشكلات الأحزاب والانتخابات، طرحها الإعلامي المتميز عامر الرجوب عليّ وعلى الدكتور على الخوالدة، مساء يوم الإثنين على قناة المملكة.

أشرتُ إلى ان تحديات المرحلة الراهنة، الأمنية والاقتصادية والسياسية، المتميزة بالتحديات الصعبة والخطرة والصلبة، جراء انحراف وانجراف المجتمع الإسرائيلي، وجنوحه إلى «تديين» الدولة والمشروع والصراع، تحتاج إلى انتخاب نخبة أردنية صلبة، قادرة على التعاطي مع التحديات النوعية الجديدة. وتحتاج إلى أحزاب جديدة مسؤولة، تقدم لنا مرشحين أشداء «زلم»، وتحتاج إلى ناخب يتجاوز انحيازاته الغرائزية الفرعية، بصرامة.
في المشهد النيابي الحالي، وفي معظم ما سبقه، وقع عبء التصدي للتحديان الداخلية، على الأجهزة الأمنية والحكومية، وخاصة المحافظين والحكام الإداريين !!
تدعونا تحديات الحقبة الصهيونية المتوحشة الراهنة، إلى مواجهة وتحييد مطامع المرشحين الهزيلين الضعفاء، الذين سيوفهم من خشب، المتطلعين إلى استلام دفة القيادة السياسية والتشريعية، «بمصاريهم» !!
ولا بأس من الاستنجاد والاستقواء، «بالهندسة»، الضرورية في بعض المفارق والمفاصل !!
كان تطلع وطموح الملك عبد الله، وسيظل، ان نقوم ببناء التيارات الحزبية الوطنية الكبرى، لتحقيق المكنة الوطنية المعِينة، خشية ان يعيق الزحامُ الحركة، كما حذّر الملك الحسين، طيّب الله ثراه.
ستواجه الأحزاب انواءَ وأعاصير، تنظيمية ومالية، لسبب طبيعي واضح، هو حداثة التجربة الحزبية وهشاشتها، وفقر تجربة الكثير ممن تولاها، والحالة الاقتصادية الوطنية، التي لا تمكّن الأعضاء من تمويل أحزابهم، مما يفسح المجال لدور اكبر للمال الأسود، ذي المردود الأسود على التجربة وعلى الوطن !!
ثمة متسع للسيطرة على المدخلات، وبث الوعي بأهمية الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وانتخاب نخبة كفؤة، وتحييد جزء من الإرث الثقافي العتيق، وتطبيق مواصفات المرشح المنصوص عليها في قرآننا الكريم {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
ان الواجب الوطني والمسؤولية الأمنية، تفرض علينا أن نتوجه إلى صناديق الاقتراع، يوم العاشر من أيلول القادم، لتمتين موقف شعبنا، ولانتخاب من يستقوي بهم الملك، ويكونون عوناً، لا حِملاً ثقيلاً على أكتافنا !!
فكلما زاد العمق التمثيلي لأعضاء مجلس النواب، كلما ازداد اطمئناننا إلى من انتخبناهم، وازدادت ثقتنا برشدنا ووعينا ووطنيتنا.

الدستور