شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

محمد الداودية

مشكلات الأحزاب والانتخابات، طرحها الإعلامي المتميز عامر الرجوب عليّ وعلى الدكتور على الخوالدة، مساء يوم الإثنين على قناة المملكة.

أشرتُ إلى ان تحديات المرحلة الراهنة، الأمنية والاقتصادية والسياسية، المتميزة بالتحديات الصعبة والخطرة والصلبة، جراء انحراف وانجراف المجتمع الإسرائيلي، وجنوحه إلى «تديين» الدولة والمشروع والصراع، تحتاج إلى انتخاب نخبة أردنية صلبة، قادرة على التعاطي مع التحديات النوعية الجديدة. وتحتاج إلى أحزاب جديدة مسؤولة، تقدم لنا مرشحين أشداء «زلم»، وتحتاج إلى ناخب يتجاوز انحيازاته الغرائزية الفرعية، بصرامة.
في المشهد النيابي الحالي، وفي معظم ما سبقه، وقع عبء التصدي للتحديان الداخلية، على الأجهزة الأمنية والحكومية، وخاصة المحافظين والحكام الإداريين !!
تدعونا تحديات الحقبة الصهيونية المتوحشة الراهنة، إلى مواجهة وتحييد مطامع المرشحين الهزيلين الضعفاء، الذين سيوفهم من خشب، المتطلعين إلى استلام دفة القيادة السياسية والتشريعية، «بمصاريهم» !!
ولا بأس من الاستنجاد والاستقواء، «بالهندسة»، الضرورية في بعض المفارق والمفاصل !!
كان تطلع وطموح الملك عبد الله، وسيظل، ان نقوم ببناء التيارات الحزبية الوطنية الكبرى، لتحقيق المكنة الوطنية المعِينة، خشية ان يعيق الزحامُ الحركة، كما حذّر الملك الحسين، طيّب الله ثراه.
ستواجه الأحزاب انواءَ وأعاصير، تنظيمية ومالية، لسبب طبيعي واضح، هو حداثة التجربة الحزبية وهشاشتها، وفقر تجربة الكثير ممن تولاها، والحالة الاقتصادية الوطنية، التي لا تمكّن الأعضاء من تمويل أحزابهم، مما يفسح المجال لدور اكبر للمال الأسود، ذي المردود الأسود على التجربة وعلى الوطن !!
ثمة متسع للسيطرة على المدخلات، وبث الوعي بأهمية الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وانتخاب نخبة كفؤة، وتحييد جزء من الإرث الثقافي العتيق، وتطبيق مواصفات المرشح المنصوص عليها في قرآننا الكريم {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
ان الواجب الوطني والمسؤولية الأمنية، تفرض علينا أن نتوجه إلى صناديق الاقتراع، يوم العاشر من أيلول القادم، لتمتين موقف شعبنا، ولانتخاب من يستقوي بهم الملك، ويكونون عوناً، لا حِملاً ثقيلاً على أكتافنا !!
فكلما زاد العمق التمثيلي لأعضاء مجلس النواب، كلما ازداد اطمئناننا إلى من انتخبناهم، وازدادت ثقتنا برشدنا ووعينا ووطنيتنا.

الدستور