شريط الأخبار
مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومحمد بن زايد عقب اعتداءات طالت سفارة الإمارات بدمشق ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور في مبادرتة "37" عشائر بني ليث تستضيف الدكتور عوض خليفات بحضور شيوخ ووجهاء من انحاء الاردن بدعوة من سليمان باشا خليفات.. فيديو وصور نصيحة لي ولكم ترشيد الإنفاق التزام قانوني ونهج وطني مستدام اكتشف أخطر 5 أخطاء شائعة تدمر البطارية وكيف تتجنبها أول بشر يسافرون للقمر منذ نصف قرن يرسلون صوراً جديدة للأرض حفيدة ترمب تتعرض للسخرية بعد حديثها عن "مهنة أحلامها" جزء ثامن من فيلم «Scream» بعد تحطيمه الرقم القياسي للإيرادات في تاريخ السلسلة "أول من تسبب بأذى للمنتخب" .. أسطورة إيطاليا يرفض عودة مانشيني الحسين إربد يكتسح السلط بخماسية في دوري المحترفين الوحدات يحسم لقاء القمة أمام الفيصلي بهدف دون مقابل الصحفي مفيد حسونة: جلسة طارئة في الفيصلي وأنباء عن إقالة أبو زمع وتسمية بديله اليوم

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

محمد الداودية

مشكلات الأحزاب والانتخابات، طرحها الإعلامي المتميز عامر الرجوب عليّ وعلى الدكتور على الخوالدة، مساء يوم الإثنين على قناة المملكة.

أشرتُ إلى ان تحديات المرحلة الراهنة، الأمنية والاقتصادية والسياسية، المتميزة بالتحديات الصعبة والخطرة والصلبة، جراء انحراف وانجراف المجتمع الإسرائيلي، وجنوحه إلى «تديين» الدولة والمشروع والصراع، تحتاج إلى انتخاب نخبة أردنية صلبة، قادرة على التعاطي مع التحديات النوعية الجديدة. وتحتاج إلى أحزاب جديدة مسؤولة، تقدم لنا مرشحين أشداء «زلم»، وتحتاج إلى ناخب يتجاوز انحيازاته الغرائزية الفرعية، بصرامة.
في المشهد النيابي الحالي، وفي معظم ما سبقه، وقع عبء التصدي للتحديان الداخلية، على الأجهزة الأمنية والحكومية، وخاصة المحافظين والحكام الإداريين !!
تدعونا تحديات الحقبة الصهيونية المتوحشة الراهنة، إلى مواجهة وتحييد مطامع المرشحين الهزيلين الضعفاء، الذين سيوفهم من خشب، المتطلعين إلى استلام دفة القيادة السياسية والتشريعية، «بمصاريهم» !!
ولا بأس من الاستنجاد والاستقواء، «بالهندسة»، الضرورية في بعض المفارق والمفاصل !!
كان تطلع وطموح الملك عبد الله، وسيظل، ان نقوم ببناء التيارات الحزبية الوطنية الكبرى، لتحقيق المكنة الوطنية المعِينة، خشية ان يعيق الزحامُ الحركة، كما حذّر الملك الحسين، طيّب الله ثراه.
ستواجه الأحزاب انواءَ وأعاصير، تنظيمية ومالية، لسبب طبيعي واضح، هو حداثة التجربة الحزبية وهشاشتها، وفقر تجربة الكثير ممن تولاها، والحالة الاقتصادية الوطنية، التي لا تمكّن الأعضاء من تمويل أحزابهم، مما يفسح المجال لدور اكبر للمال الأسود، ذي المردود الأسود على التجربة وعلى الوطن !!
ثمة متسع للسيطرة على المدخلات، وبث الوعي بأهمية الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وانتخاب نخبة كفؤة، وتحييد جزء من الإرث الثقافي العتيق، وتطبيق مواصفات المرشح المنصوص عليها في قرآننا الكريم {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
ان الواجب الوطني والمسؤولية الأمنية، تفرض علينا أن نتوجه إلى صناديق الاقتراع، يوم العاشر من أيلول القادم، لتمتين موقف شعبنا، ولانتخاب من يستقوي بهم الملك، ويكونون عوناً، لا حِملاً ثقيلاً على أكتافنا !!
فكلما زاد العمق التمثيلي لأعضاء مجلس النواب، كلما ازداد اطمئناننا إلى من انتخبناهم، وازدادت ثقتنا برشدنا ووعينا ووطنيتنا.

الدستور