شريط الأخبار
Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار قريبًا في وزارة الداخلية ... تعيينات جديدة مع توقعات بإحالة أكثر من ثلاثة محافظين إلى التقاعد ترامب يعلن رسميا رفض المقترح الإيراني الزميل أكرم العوضي ينضم لأسرة القلعة نيوز وزارة الثقافة تختتم برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية اليوم الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

الداودية يكتب : في الأحزاب والانتخاب !!

محمد الداودية

مشكلات الأحزاب والانتخابات، طرحها الإعلامي المتميز عامر الرجوب عليّ وعلى الدكتور على الخوالدة، مساء يوم الإثنين على قناة المملكة.

أشرتُ إلى ان تحديات المرحلة الراهنة، الأمنية والاقتصادية والسياسية، المتميزة بالتحديات الصعبة والخطرة والصلبة، جراء انحراف وانجراف المجتمع الإسرائيلي، وجنوحه إلى «تديين» الدولة والمشروع والصراع، تحتاج إلى انتخاب نخبة أردنية صلبة، قادرة على التعاطي مع التحديات النوعية الجديدة. وتحتاج إلى أحزاب جديدة مسؤولة، تقدم لنا مرشحين أشداء «زلم»، وتحتاج إلى ناخب يتجاوز انحيازاته الغرائزية الفرعية، بصرامة.
في المشهد النيابي الحالي، وفي معظم ما سبقه، وقع عبء التصدي للتحديان الداخلية، على الأجهزة الأمنية والحكومية، وخاصة المحافظين والحكام الإداريين !!
تدعونا تحديات الحقبة الصهيونية المتوحشة الراهنة، إلى مواجهة وتحييد مطامع المرشحين الهزيلين الضعفاء، الذين سيوفهم من خشب، المتطلعين إلى استلام دفة القيادة السياسية والتشريعية، «بمصاريهم» !!
ولا بأس من الاستنجاد والاستقواء، «بالهندسة»، الضرورية في بعض المفارق والمفاصل !!
كان تطلع وطموح الملك عبد الله، وسيظل، ان نقوم ببناء التيارات الحزبية الوطنية الكبرى، لتحقيق المكنة الوطنية المعِينة، خشية ان يعيق الزحامُ الحركة، كما حذّر الملك الحسين، طيّب الله ثراه.
ستواجه الأحزاب انواءَ وأعاصير، تنظيمية ومالية، لسبب طبيعي واضح، هو حداثة التجربة الحزبية وهشاشتها، وفقر تجربة الكثير ممن تولاها، والحالة الاقتصادية الوطنية، التي لا تمكّن الأعضاء من تمويل أحزابهم، مما يفسح المجال لدور اكبر للمال الأسود، ذي المردود الأسود على التجربة وعلى الوطن !!
ثمة متسع للسيطرة على المدخلات، وبث الوعي بأهمية الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وانتخاب نخبة كفؤة، وتحييد جزء من الإرث الثقافي العتيق، وتطبيق مواصفات المرشح المنصوص عليها في قرآننا الكريم {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
ان الواجب الوطني والمسؤولية الأمنية، تفرض علينا أن نتوجه إلى صناديق الاقتراع، يوم العاشر من أيلول القادم، لتمتين موقف شعبنا، ولانتخاب من يستقوي بهم الملك، ويكونون عوناً، لا حِملاً ثقيلاً على أكتافنا !!
فكلما زاد العمق التمثيلي لأعضاء مجلس النواب، كلما ازداد اطمئناننا إلى من انتخبناهم، وازدادت ثقتنا برشدنا ووعينا ووطنيتنا.

الدستور