شريط الأخبار
الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية خبراء: نظافة المواقع السياحية والأثرية وعيٌ يصون المكان ويعمق الانتماء الوطني عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي اليونيسيف: نيران إسرائيلية أودت بحياة سائقي شاحنتين لنقل المياه في غزة تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (2-2) !

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (22) !
محمد الداودية
مرت قبل أيام ذكرى مجزرة قصر الرحاب، التي قارفتها في بغداد، زمرة من الضباط يوم 14 تموز 1958 !!

الثورات في العالم لم يقم بها العسكر، العسكر قاموا بانقلابات مكنتهم من السلطة «بالعنف الثوري» والاستبداد والفساد !!

أرسى الحكم الهاشمي في العراق، خلال حقبته التي استمرت 37 عامًا فقط، دعائم دولة دستورية ديمقراطية حديثة، حدّت من اندفاعتها، الهيمنةُ البريطانية على مقدرات العراق، وفساد الجهاز التنفيذي.

تكشف وثائق مجزرة قصر الرحاب، مدى الوحشية التي مورست ضد أفراد الأسرة المالكة، الذين لم يشفع لهم أن الأميرة نفيسة رفعت القرآن فوق رأس الشهيد الملك فيصل الثاني.

من يزر المقابر الملكية في الأعظمية، ستصدمه مصائر ساكنيها الأبرار، الذين لم تنم بغداد الحبيبة ولم تستقر بعد اغتيالهم الوحشي.

لقد تم خذلان آل البيت مرتين.

مرة حين اغتيال الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهيهما وآل بيته السبعين، في مذبحة الطف بكربلاء سنة 61 للهجرة.

والأخرى حين اغتال العسكر، الطامعون في السلطة، آلَ البيت يوم 14 تموز 1958.

زار الرئيس العراقي الأسبق فؤاد معصوم المقابر الملكية العراقية في الأعظمية فقال: «لو لم يُقتل الملك فيصل، لكان بنى الدولة العراقية بشكل صحيح».

انقلب عسكر 14 تموز على عبد الكريم قاسم زعيم الانقلاب، وأعدموه رمياً بالرصاص يوم 9 شباط 1963، بعد محاكمة هزلية استمرت بضع دقائق !!

ولاقى العقيد عبد السلام عارف الذي أصبح رئيسًا للجمهورية 1963، بعد ان أَعدم شريكَه عبد الكريم قاسم، مصيرًا مريعًا يوم 13 نيسان 1966، حين قفز من الطائرة السمتية التي كانت تحترق في الجو، فهوى على رأسه !!

طرد انقلاب 1952 في مصر، الملكَ فاروق، وجاء بثلاثة عشر ملكًا، هم أعضاء مجلس قيادة الثورة !!

ولغ الضباطُ الانقلابيون العرب في الدم العربي دون استثناء أو ارتواء، فانطبقت عليهم قاعدة «من يعش بالسيف بالسيف يمت».

فقد لاقى الانقلابيون كافة، مصائر دموية:

العقيد معمر القذافي انقلب على الملك إدريس السنوسي 1969، وبعد 42 سنة من الحكم الوحشي المضطرب المطلق، ثار الشعب عليه وأعدموه سنة 2011.

العقيد علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الجمهورية اليمنية، انقلب على حلفائه الحوثيين فاغتالوه سنة 2017.

محمد نجيب القشلان رئيس الجمهورية المصرية بعد انقلاب 23 تموز 1952، انقلب عليه رفاقه ووضعوه في الإقامة الجبرية 30 سنة !!.

عبد الله السلال، أطاح الإمامَ البدر سنة 1962، وانقلب عليه رفاقه سنة 1967، ففر إلى مصر.

عبدالحكيم عامر الشريك الأبرز في انقلاب 1952 اطاحه شريكه عبد الناصر، ونحروه.

حسين كامل انقلب على الرئيس صدام حسين ولي نعمته، فمزقته عشيرته سنة 1996.

الجنرال أوفقير، مدبر اغتيال المهدي بن بركة، انقلب على الملك الحسن الثاني سنة 1972 فقضى منتحراً.

والله يمهل ولا يهمل.

الدستور