شريط الأخبار
تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال الرواشدة يزور مركز الحسن الثقافي في الكرك العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (2-2) !

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (22) !
محمد الداودية
مرت قبل أيام ذكرى مجزرة قصر الرحاب، التي قارفتها في بغداد، زمرة من الضباط يوم 14 تموز 1958 !!

الثورات في العالم لم يقم بها العسكر، العسكر قاموا بانقلابات مكنتهم من السلطة «بالعنف الثوري» والاستبداد والفساد !!

أرسى الحكم الهاشمي في العراق، خلال حقبته التي استمرت 37 عامًا فقط، دعائم دولة دستورية ديمقراطية حديثة، حدّت من اندفاعتها، الهيمنةُ البريطانية على مقدرات العراق، وفساد الجهاز التنفيذي.

تكشف وثائق مجزرة قصر الرحاب، مدى الوحشية التي مورست ضد أفراد الأسرة المالكة، الذين لم يشفع لهم أن الأميرة نفيسة رفعت القرآن فوق رأس الشهيد الملك فيصل الثاني.

من يزر المقابر الملكية في الأعظمية، ستصدمه مصائر ساكنيها الأبرار، الذين لم تنم بغداد الحبيبة ولم تستقر بعد اغتيالهم الوحشي.

لقد تم خذلان آل البيت مرتين.

مرة حين اغتيال الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهيهما وآل بيته السبعين، في مذبحة الطف بكربلاء سنة 61 للهجرة.

والأخرى حين اغتال العسكر، الطامعون في السلطة، آلَ البيت يوم 14 تموز 1958.

زار الرئيس العراقي الأسبق فؤاد معصوم المقابر الملكية العراقية في الأعظمية فقال: «لو لم يُقتل الملك فيصل، لكان بنى الدولة العراقية بشكل صحيح».

انقلب عسكر 14 تموز على عبد الكريم قاسم زعيم الانقلاب، وأعدموه رمياً بالرصاص يوم 9 شباط 1963، بعد محاكمة هزلية استمرت بضع دقائق !!

ولاقى العقيد عبد السلام عارف الذي أصبح رئيسًا للجمهورية 1963، بعد ان أَعدم شريكَه عبد الكريم قاسم، مصيرًا مريعًا يوم 13 نيسان 1966، حين قفز من الطائرة السمتية التي كانت تحترق في الجو، فهوى على رأسه !!

طرد انقلاب 1952 في مصر، الملكَ فاروق، وجاء بثلاثة عشر ملكًا، هم أعضاء مجلس قيادة الثورة !!

ولغ الضباطُ الانقلابيون العرب في الدم العربي دون استثناء أو ارتواء، فانطبقت عليهم قاعدة «من يعش بالسيف بالسيف يمت».

فقد لاقى الانقلابيون كافة، مصائر دموية:

العقيد معمر القذافي انقلب على الملك إدريس السنوسي 1969، وبعد 42 سنة من الحكم الوحشي المضطرب المطلق، ثار الشعب عليه وأعدموه سنة 2011.

العقيد علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الجمهورية اليمنية، انقلب على حلفائه الحوثيين فاغتالوه سنة 2017.

محمد نجيب القشلان رئيس الجمهورية المصرية بعد انقلاب 23 تموز 1952، انقلب عليه رفاقه ووضعوه في الإقامة الجبرية 30 سنة !!.

عبد الله السلال، أطاح الإمامَ البدر سنة 1962، وانقلب عليه رفاقه سنة 1967، ففر إلى مصر.

عبدالحكيم عامر الشريك الأبرز في انقلاب 1952 اطاحه شريكه عبد الناصر، ونحروه.

حسين كامل انقلب على الرئيس صدام حسين ولي نعمته، فمزقته عشيرته سنة 1996.

الجنرال أوفقير، مدبر اغتيال المهدي بن بركة، انقلب على الملك الحسن الثاني سنة 1972 فقضى منتحراً.

والله يمهل ولا يهمل.

الدستور