شريط الأخبار
الخشمان: اعتداءات الاحتلال على مسيحيي القدس جريمة مرفوضة نيابية الطاقة تناقش اتفاقية تعدين النحاس وتؤكد ضرورة تحقيق التوازن بين الاستثمار وحماية الموارد غارة إسرائيلية تُلحق رضيعة بوالدها بعد أيام من ارتقائه في جنوب لبنان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب للقصوى تحسبا لاستئناف الحرب مع إيران معهد السياسة والمجتمع: نقاش الضمان يمس طبيعة العقد الاجتماعي وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة وزير الخارجية العُماني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد الهدنة ترامب: سنبدأ إغلاق مضيق هرمز الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشيباني: الأردن شريك استراتيجي لسوريا وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران للالتزام بالهدنة بعد انتهاء المحادثات وزير بريطاني: فشل المحادثات الأميركية الإيرانية في تحقيق اختراق "مخيّب للآمال" قاليباف: الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران في محادثات باكستان انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (2-2) !

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (22) !
محمد الداودية
مرت قبل أيام ذكرى مجزرة قصر الرحاب، التي قارفتها في بغداد، زمرة من الضباط يوم 14 تموز 1958 !!

الثورات في العالم لم يقم بها العسكر، العسكر قاموا بانقلابات مكنتهم من السلطة «بالعنف الثوري» والاستبداد والفساد !!

أرسى الحكم الهاشمي في العراق، خلال حقبته التي استمرت 37 عامًا فقط، دعائم دولة دستورية ديمقراطية حديثة، حدّت من اندفاعتها، الهيمنةُ البريطانية على مقدرات العراق، وفساد الجهاز التنفيذي.

تكشف وثائق مجزرة قصر الرحاب، مدى الوحشية التي مورست ضد أفراد الأسرة المالكة، الذين لم يشفع لهم أن الأميرة نفيسة رفعت القرآن فوق رأس الشهيد الملك فيصل الثاني.

من يزر المقابر الملكية في الأعظمية، ستصدمه مصائر ساكنيها الأبرار، الذين لم تنم بغداد الحبيبة ولم تستقر بعد اغتيالهم الوحشي.

لقد تم خذلان آل البيت مرتين.

مرة حين اغتيال الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهيهما وآل بيته السبعين، في مذبحة الطف بكربلاء سنة 61 للهجرة.

والأخرى حين اغتال العسكر، الطامعون في السلطة، آلَ البيت يوم 14 تموز 1958.

زار الرئيس العراقي الأسبق فؤاد معصوم المقابر الملكية العراقية في الأعظمية فقال: «لو لم يُقتل الملك فيصل، لكان بنى الدولة العراقية بشكل صحيح».

انقلب عسكر 14 تموز على عبد الكريم قاسم زعيم الانقلاب، وأعدموه رمياً بالرصاص يوم 9 شباط 1963، بعد محاكمة هزلية استمرت بضع دقائق !!

ولاقى العقيد عبد السلام عارف الذي أصبح رئيسًا للجمهورية 1963، بعد ان أَعدم شريكَه عبد الكريم قاسم، مصيرًا مريعًا يوم 13 نيسان 1966، حين قفز من الطائرة السمتية التي كانت تحترق في الجو، فهوى على رأسه !!

طرد انقلاب 1952 في مصر، الملكَ فاروق، وجاء بثلاثة عشر ملكًا، هم أعضاء مجلس قيادة الثورة !!

ولغ الضباطُ الانقلابيون العرب في الدم العربي دون استثناء أو ارتواء، فانطبقت عليهم قاعدة «من يعش بالسيف بالسيف يمت».

فقد لاقى الانقلابيون كافة، مصائر دموية:

العقيد معمر القذافي انقلب على الملك إدريس السنوسي 1969، وبعد 42 سنة من الحكم الوحشي المضطرب المطلق، ثار الشعب عليه وأعدموه سنة 2011.

العقيد علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الجمهورية اليمنية، انقلب على حلفائه الحوثيين فاغتالوه سنة 2017.

محمد نجيب القشلان رئيس الجمهورية المصرية بعد انقلاب 23 تموز 1952، انقلب عليه رفاقه ووضعوه في الإقامة الجبرية 30 سنة !!.

عبد الله السلال، أطاح الإمامَ البدر سنة 1962، وانقلب عليه رفاقه سنة 1967، ففر إلى مصر.

عبدالحكيم عامر الشريك الأبرز في انقلاب 1952 اطاحه شريكه عبد الناصر، ونحروه.

حسين كامل انقلب على الرئيس صدام حسين ولي نعمته، فمزقته عشيرته سنة 1996.

الجنرال أوفقير، مدبر اغتيال المهدي بن بركة، انقلب على الملك الحسن الثاني سنة 1972 فقضى منتحراً.

والله يمهل ولا يهمل.

الدستور