شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

الانتخابات النيابيه* *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن* *بقلم زياد البلوش*

الانتخابات النيابيه*   *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن*     *بقلم زياد البلوش*

القلعة نيوز:




المتابعُ للأحداثِ المتسارعةِ، محلياً، وإقليمياً، ودولياً.. وانعكاسِ ذلك على الدعاية الانتخابية، وطريقة إقناع الناخب..
الناخب، المواطن الأردني المثقفِ الواعي، الذي سيتوجه في العاشر من ايلول من هذا العام، ليدلي بصوته، صوتا للقائمه المحليه، وصوتا للقائمه الحزبيه ، ..... والذي يتابع المشهد، والذي لم يعد ينطلي عليه، شعارات زائفه، او خطابات رنانه، وهوَ الأجدرُ والأقدرُ، على رؤية وحقيقة الأحداث، المحلية والعالمية ، .. قانون جديد، ودوائر جديده، ومرحله مهمه من تاريخ الدوله الاردنيه.

المواطن الأردني، الذي سيدير المشهد، وسيتحكم بالنتائج ، ... باختياره، ممثلا له، لا ممثلاً عليه، فالقضية الفلسطينية، القضية المركزية لكل أردني، وليس محصورة على تيارٍ، او فئةٍ، ربما تدعي ذلك، .....فما يجري في غزَّةَ مؤلمٌ لنا جميعا، وليس لفئةٍ تستغلُ أي تجمع لتصرخ وتستغل مشاعر الأردنيين، وربما ما عاد ينطلي على أحد الاختباء خلف شعاراتٍ، او خطاباتٍ أو صراخ، بالبطاله، والفقر، ومكافحة الفساد، او البكاء على جراح غزه، ما عاد (ذلك يمشي على المواطن) لإستعطافه، والحصول على صوته، فالصوت اليوم، برامجي.

إن المتابع للمشهد، تحت القبه، وكوصف للأداء، يسجَّل لرئيس مجلس النواب الحالي، سعادة أحمد الصفدي، في إدارة الجلسات ِبحرفيَّةٍ تامة، وذلك بتوافق جميع الأطياف والتيارات في المجلس، وهو أمرٌ ليس بالسهل، ولم يشاهد من قبل، حيث منح مساحات كافية للحديث، والوقوف بمسافةٍ واحدةٍ من الجميع، فحجة البعض في الماضي بتقمص دور المسكين، او التيار المظلوم في حقه بالحديث، او الخطابات بحجة عدم إعطائه الوقت للحديث، (لاستعطاف الشارع)، لم تعد موجوده، فالجميع أخذ الوقت الكافي، والعبره بالنتائج، فلا نتائج لأصحاب الشعارات العاطفيه ،

فلقد تبين للجميع، أن بعض الخطباء، والصارخين، بالبطاله، والفقر، والقضية الفلسطينية، والذين لا نسمع صوتهم، اذا ماتمت الجلسة دون وجود كاميرات تلفزيونية، إنما هي صرخات دعائيه، استعراضيه، إنهم مبدعون بالخطابه، وتحريك المشاعر، والأحاسيس، والعواطف فقط.
المواطن الأردني الكريم، الناخب الوطني الفاضل، المجلس القادم مسؤوليتنا جميعا، كن مع وطنك الاردن، فالاردن القوي، يعني حماية لفلسطين، فلسطين التي في وجدان كل اردني، فشهداؤنا على أرض فلسطين، ما كانوا يوما محسوبين على تيار، او حزب، او طيف سياسي..
في المجلس القادم سيكون الدور للأحزاب، الأحزاب الاردنيه التي نحترمها ونقدرها، ودور كبير للمرأه والشباب، وفي المرحلة ما بعد القادمه سيكون الدور اكبر..، والعدد يزداد للمقاعد الحزبية....، فعلينا البحث بالبرامج، البرامج الوطنية القابله للتطبيق،
الدعوه للمشاركة من الجميع في تكوين مجلس النواب القادم، حكموا عقولكم، لا قلوبكم، عاش الاردن حراً منيعا ديمقراطيا نموذجا للجميع.... وعاش قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين..وحمى الله فلسطين.. وللحديث بقية....