شريط الأخبار
وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها طوالبة يكتب : إغلاق مبنى الاتحاد الملكي الأردني للشطرنج... قرارٌ يطرحُ تساؤلات مشروعة. الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات الاتحاد في صدارة دوري الناشئات لكرة القدم الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي زين ترعى سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان 2026 أم كلثوم حاضرة في مهرجان جرش 2026

الانتخابات النيابيه* *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن* *بقلم زياد البلوش*

الانتخابات النيابيه*   *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن*     *بقلم زياد البلوش*

القلعة نيوز:




المتابعُ للأحداثِ المتسارعةِ، محلياً، وإقليمياً، ودولياً.. وانعكاسِ ذلك على الدعاية الانتخابية، وطريقة إقناع الناخب..
الناخب، المواطن الأردني المثقفِ الواعي، الذي سيتوجه في العاشر من ايلول من هذا العام، ليدلي بصوته، صوتا للقائمه المحليه، وصوتا للقائمه الحزبيه ، ..... والذي يتابع المشهد، والذي لم يعد ينطلي عليه، شعارات زائفه، او خطابات رنانه، وهوَ الأجدرُ والأقدرُ، على رؤية وحقيقة الأحداث، المحلية والعالمية ، .. قانون جديد، ودوائر جديده، ومرحله مهمه من تاريخ الدوله الاردنيه.

المواطن الأردني، الذي سيدير المشهد، وسيتحكم بالنتائج ، ... باختياره، ممثلا له، لا ممثلاً عليه، فالقضية الفلسطينية، القضية المركزية لكل أردني، وليس محصورة على تيارٍ، او فئةٍ، ربما تدعي ذلك، .....فما يجري في غزَّةَ مؤلمٌ لنا جميعا، وليس لفئةٍ تستغلُ أي تجمع لتصرخ وتستغل مشاعر الأردنيين، وربما ما عاد ينطلي على أحد الاختباء خلف شعاراتٍ، او خطاباتٍ أو صراخ، بالبطاله، والفقر، ومكافحة الفساد، او البكاء على جراح غزه، ما عاد (ذلك يمشي على المواطن) لإستعطافه، والحصول على صوته، فالصوت اليوم، برامجي.

إن المتابع للمشهد، تحت القبه، وكوصف للأداء، يسجَّل لرئيس مجلس النواب الحالي، سعادة أحمد الصفدي، في إدارة الجلسات ِبحرفيَّةٍ تامة، وذلك بتوافق جميع الأطياف والتيارات في المجلس، وهو أمرٌ ليس بالسهل، ولم يشاهد من قبل، حيث منح مساحات كافية للحديث، والوقوف بمسافةٍ واحدةٍ من الجميع، فحجة البعض في الماضي بتقمص دور المسكين، او التيار المظلوم في حقه بالحديث، او الخطابات بحجة عدم إعطائه الوقت للحديث، (لاستعطاف الشارع)، لم تعد موجوده، فالجميع أخذ الوقت الكافي، والعبره بالنتائج، فلا نتائج لأصحاب الشعارات العاطفيه ،

فلقد تبين للجميع، أن بعض الخطباء، والصارخين، بالبطاله، والفقر، والقضية الفلسطينية، والذين لا نسمع صوتهم، اذا ماتمت الجلسة دون وجود كاميرات تلفزيونية، إنما هي صرخات دعائيه، استعراضيه، إنهم مبدعون بالخطابه، وتحريك المشاعر، والأحاسيس، والعواطف فقط.
المواطن الأردني الكريم، الناخب الوطني الفاضل، المجلس القادم مسؤوليتنا جميعا، كن مع وطنك الاردن، فالاردن القوي، يعني حماية لفلسطين، فلسطين التي في وجدان كل اردني، فشهداؤنا على أرض فلسطين، ما كانوا يوما محسوبين على تيار، او حزب، او طيف سياسي..
في المجلس القادم سيكون الدور للأحزاب، الأحزاب الاردنيه التي نحترمها ونقدرها، ودور كبير للمرأه والشباب، وفي المرحلة ما بعد القادمه سيكون الدور اكبر..، والعدد يزداد للمقاعد الحزبية....، فعلينا البحث بالبرامج، البرامج الوطنية القابله للتطبيق،
الدعوه للمشاركة من الجميع في تكوين مجلس النواب القادم، حكموا عقولكم، لا قلوبكم، عاش الاردن حراً منيعا ديمقراطيا نموذجا للجميع.... وعاش قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين..وحمى الله فلسطين.. وللحديث بقية....