شريط الأخبار
ادارة مكافحة المخدرات.. الإرادة التي لا تنكسر وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء)

الانتخابات النيابيه* *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن* *بقلم زياد البلوش*

الانتخابات النيابيه*   *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن*     *بقلم زياد البلوش*

القلعة نيوز:




المتابعُ للأحداثِ المتسارعةِ، محلياً، وإقليمياً، ودولياً.. وانعكاسِ ذلك على الدعاية الانتخابية، وطريقة إقناع الناخب..
الناخب، المواطن الأردني المثقفِ الواعي، الذي سيتوجه في العاشر من ايلول من هذا العام، ليدلي بصوته، صوتا للقائمه المحليه، وصوتا للقائمه الحزبيه ، ..... والذي يتابع المشهد، والذي لم يعد ينطلي عليه، شعارات زائفه، او خطابات رنانه، وهوَ الأجدرُ والأقدرُ، على رؤية وحقيقة الأحداث، المحلية والعالمية ، .. قانون جديد، ودوائر جديده، ومرحله مهمه من تاريخ الدوله الاردنيه.

المواطن الأردني، الذي سيدير المشهد، وسيتحكم بالنتائج ، ... باختياره، ممثلا له، لا ممثلاً عليه، فالقضية الفلسطينية، القضية المركزية لكل أردني، وليس محصورة على تيارٍ، او فئةٍ، ربما تدعي ذلك، .....فما يجري في غزَّةَ مؤلمٌ لنا جميعا، وليس لفئةٍ تستغلُ أي تجمع لتصرخ وتستغل مشاعر الأردنيين، وربما ما عاد ينطلي على أحد الاختباء خلف شعاراتٍ، او خطاباتٍ أو صراخ، بالبطاله، والفقر، ومكافحة الفساد، او البكاء على جراح غزه، ما عاد (ذلك يمشي على المواطن) لإستعطافه، والحصول على صوته، فالصوت اليوم، برامجي.

إن المتابع للمشهد، تحت القبه، وكوصف للأداء، يسجَّل لرئيس مجلس النواب الحالي، سعادة أحمد الصفدي، في إدارة الجلسات ِبحرفيَّةٍ تامة، وذلك بتوافق جميع الأطياف والتيارات في المجلس، وهو أمرٌ ليس بالسهل، ولم يشاهد من قبل، حيث منح مساحات كافية للحديث، والوقوف بمسافةٍ واحدةٍ من الجميع، فحجة البعض في الماضي بتقمص دور المسكين، او التيار المظلوم في حقه بالحديث، او الخطابات بحجة عدم إعطائه الوقت للحديث، (لاستعطاف الشارع)، لم تعد موجوده، فالجميع أخذ الوقت الكافي، والعبره بالنتائج، فلا نتائج لأصحاب الشعارات العاطفيه ،

فلقد تبين للجميع، أن بعض الخطباء، والصارخين، بالبطاله، والفقر، والقضية الفلسطينية، والذين لا نسمع صوتهم، اذا ماتمت الجلسة دون وجود كاميرات تلفزيونية، إنما هي صرخات دعائيه، استعراضيه، إنهم مبدعون بالخطابه، وتحريك المشاعر، والأحاسيس، والعواطف فقط.
المواطن الأردني الكريم، الناخب الوطني الفاضل، المجلس القادم مسؤوليتنا جميعا، كن مع وطنك الاردن، فالاردن القوي، يعني حماية لفلسطين، فلسطين التي في وجدان كل اردني، فشهداؤنا على أرض فلسطين، ما كانوا يوما محسوبين على تيار، او حزب، او طيف سياسي..
في المجلس القادم سيكون الدور للأحزاب، الأحزاب الاردنيه التي نحترمها ونقدرها، ودور كبير للمرأه والشباب، وفي المرحلة ما بعد القادمه سيكون الدور اكبر..، والعدد يزداد للمقاعد الحزبية....، فعلينا البحث بالبرامج، البرامج الوطنية القابله للتطبيق،
الدعوه للمشاركة من الجميع في تكوين مجلس النواب القادم، حكموا عقولكم، لا قلوبكم، عاش الاردن حراً منيعا ديمقراطيا نموذجا للجميع.... وعاش قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين..وحمى الله فلسطين.. وللحديث بقية....