شريط الأخبار
الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا

الانتخابات النيابيه* *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن* *بقلم زياد البلوش*

الانتخابات النيابيه*   *رساله هامه للناخبين على مساحة الوطن*     *بقلم زياد البلوش*

القلعة نيوز:




المتابعُ للأحداثِ المتسارعةِ، محلياً، وإقليمياً، ودولياً.. وانعكاسِ ذلك على الدعاية الانتخابية، وطريقة إقناع الناخب..
الناخب، المواطن الأردني المثقفِ الواعي، الذي سيتوجه في العاشر من ايلول من هذا العام، ليدلي بصوته، صوتا للقائمه المحليه، وصوتا للقائمه الحزبيه ، ..... والذي يتابع المشهد، والذي لم يعد ينطلي عليه، شعارات زائفه، او خطابات رنانه، وهوَ الأجدرُ والأقدرُ، على رؤية وحقيقة الأحداث، المحلية والعالمية ، .. قانون جديد، ودوائر جديده، ومرحله مهمه من تاريخ الدوله الاردنيه.

المواطن الأردني، الذي سيدير المشهد، وسيتحكم بالنتائج ، ... باختياره، ممثلا له، لا ممثلاً عليه، فالقضية الفلسطينية، القضية المركزية لكل أردني، وليس محصورة على تيارٍ، او فئةٍ، ربما تدعي ذلك، .....فما يجري في غزَّةَ مؤلمٌ لنا جميعا، وليس لفئةٍ تستغلُ أي تجمع لتصرخ وتستغل مشاعر الأردنيين، وربما ما عاد ينطلي على أحد الاختباء خلف شعاراتٍ، او خطاباتٍ أو صراخ، بالبطاله، والفقر، ومكافحة الفساد، او البكاء على جراح غزه، ما عاد (ذلك يمشي على المواطن) لإستعطافه، والحصول على صوته، فالصوت اليوم، برامجي.

إن المتابع للمشهد، تحت القبه، وكوصف للأداء، يسجَّل لرئيس مجلس النواب الحالي، سعادة أحمد الصفدي، في إدارة الجلسات ِبحرفيَّةٍ تامة، وذلك بتوافق جميع الأطياف والتيارات في المجلس، وهو أمرٌ ليس بالسهل، ولم يشاهد من قبل، حيث منح مساحات كافية للحديث، والوقوف بمسافةٍ واحدةٍ من الجميع، فحجة البعض في الماضي بتقمص دور المسكين، او التيار المظلوم في حقه بالحديث، او الخطابات بحجة عدم إعطائه الوقت للحديث، (لاستعطاف الشارع)، لم تعد موجوده، فالجميع أخذ الوقت الكافي، والعبره بالنتائج، فلا نتائج لأصحاب الشعارات العاطفيه ،

فلقد تبين للجميع، أن بعض الخطباء، والصارخين، بالبطاله، والفقر، والقضية الفلسطينية، والذين لا نسمع صوتهم، اذا ماتمت الجلسة دون وجود كاميرات تلفزيونية، إنما هي صرخات دعائيه، استعراضيه، إنهم مبدعون بالخطابه، وتحريك المشاعر، والأحاسيس، والعواطف فقط.
المواطن الأردني الكريم، الناخب الوطني الفاضل، المجلس القادم مسؤوليتنا جميعا، كن مع وطنك الاردن، فالاردن القوي، يعني حماية لفلسطين، فلسطين التي في وجدان كل اردني، فشهداؤنا على أرض فلسطين، ما كانوا يوما محسوبين على تيار، او حزب، او طيف سياسي..
في المجلس القادم سيكون الدور للأحزاب، الأحزاب الاردنيه التي نحترمها ونقدرها، ودور كبير للمرأه والشباب، وفي المرحلة ما بعد القادمه سيكون الدور اكبر..، والعدد يزداد للمقاعد الحزبية....، فعلينا البحث بالبرامج، البرامج الوطنية القابله للتطبيق،
الدعوه للمشاركة من الجميع في تكوين مجلس النواب القادم، حكموا عقولكم، لا قلوبكم، عاش الاردن حراً منيعا ديمقراطيا نموذجا للجميع.... وعاش قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين..وحمى الله فلسطين.. وللحديث بقية....