شريط الأخبار
إيران تبلغ عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية ترامب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا المياه: فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير الفيصلي يحتج على موعد مباراة الحسين إربد ويطالب بإعادتها ليوم عطلة الجبيهة يتأهل للمربع الذهبي لدوري السلة بفوزه على الجليل الفايز يبحث مع رئيسة مجلس الشيوخ المكسيكي سبل تعزيز العلاقات الثنائية "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان العمل النيابية تستمع إلى مقترحات غرفة تجارة الأردن حول معدل الضمان لجنة الطاقة النيابية تتفقد مصفاة البترول الأردنية وتطمئن المواطنين على استقرار الإمدادات نائب رئيس "النواب" يشارك في أعمال ورشة "الدبلوماسية البرلمانية" لجنة العمل النيابية تؤكد التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي تستهدف الاستدامة والعدالة عملاء طلبات يتبرعون بأكثر من مليوني وجبة إفطار في الأردن من خلال التبرع المباشر عبر التطبيق الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية: الأجواء آمنة وارتفاع التكاليف يرفع أسعار التذاكر مصفاة البترول الأردنية تتسلم مليونَي برميل نفط لتعزيز المخزون الاستراتيجي الذنيبات يتفقد مواقع عمل شركة الفوسفات بالعقبة تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء الهاشميّة تواصل تقدمها في تصنيف كيو إس QS للعام 2026 وتُحقِّقُ مراتب متقدمة الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي تقلبات جوية خلال 4 أيام: ارتفاع طفيف السبت وأمطار متفرقة الأحد وانخفاض الحرارة حتى الاثنين إصابة عامل وافد بهجوم مسيّرتين على ميناء صلالة في عُمان

المعايطة يكتب : غزة .. تهدئة أم اتفاق سياسي أو الفوضى!

المعايطة يكتب : غزة .. تهدئة أم اتفاق سياسي أو الفوضى!
سميح المعايطة
ما كان الحديث عنه قبل شهور مع كل جولة تفاوض غير مباشر بين إسرائيل و«حماس» من تبادل للأسرى وزيادة المساعدات الإنسانية ووقف لإطلاق النار عدة أسابيع، كل هذا لم يعد يصلح للتفاوض عليه بعدما ذهب نتنياهو إلى نهاية العمليات العسكرية العدوانية في غزة ودخل كل جغرافيا غزة بل واحتل معبر رفح وسيطر على ممر فيلادلفيا وهي المنطقة العازلة بين مصر وغزة.

اليوم ما يجري من عمليات عسكرية من جيش الاحتلال هي تصفية بعض المناطق الجغرافية التي تتواجد فيها «حماس» عسكريا أو اغتيال قيادات عسكرية لحماس، لكن الحرب كعمليات احتلال للأرض وتهجير للسكان وحتى إقامة المنطقة العازلة كلها تمت، وبالتالي فإن أي تفاوض حقيقي إن تم يجب أن يكون للوصول إلى اتفاق سياسي يحدد مستقبل غزة ومن يديرها ومن يحكمها وكيف يتم إعمارها ومن يسيطر على معبر رفح، ومن يكون في معبر فيلادلفيا وماهو وضع «حماس» في غزة بعد كل هذه الحرب المدمرة وأيضا دور «السلطة» الفلسطينية إن كان لها دور، وهل سيكون هناك دور لقوات دولية أو إقليمية وما هو شكل غزة السكاني والجغرافي، وهل سيتم اقتطاع جزء منها لاجراءات أمنية للاحتلال، وهل ستعود «الأونروا» ومنظمات الأمم المتحدة للعمل في غزة كما كان الحال قبل العدوان..

كميات من الأسئلة تحتاج إجاباتها إلى سنوات من التفاوض في ظل رفض إسرائيل لأي حل سياسي لقضية غزة ورفض لأي وجود سياسي أو عسكري لحماس في غزة وفي ظل إصرار حماس على أن تحافظ على وجودها في غزة.

هذه الأسئلة المعقدة والصعبة هي محور أي مفاوضات قادمة فقصة الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» أو زيادة المساعدات الإنسانية القادمة إلى غزة ملفات على أهميتها لم تعد تصلح جدول أعمال لمفاوضات بعدما وصلت الأمور في غزة إلى ما وصلت إليه وفي ظل الوضع العسكري هناك، فإن جاءت الظروف باتفاق سياسي فالأمر مهم وإلا فإن علينا أن لا ننسى أن نتنياهو قد يذهب الى خيار بقاء احتلال غزة سنوات طويلة دون إعمار ودون سلطة إدارة، وترك أهل غزة في بحر المعاناة فهذا في النهاية يخدم مشروع التهجير الذي لم يغب عن أجندة الاحتلال ولن يغيب.

الرأي