شريط الأخبار
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

المعايطة يكتب : غزة .. تهدئة أم اتفاق سياسي أو الفوضى!

المعايطة يكتب : غزة .. تهدئة أم اتفاق سياسي أو الفوضى!
سميح المعايطة
ما كان الحديث عنه قبل شهور مع كل جولة تفاوض غير مباشر بين إسرائيل و«حماس» من تبادل للأسرى وزيادة المساعدات الإنسانية ووقف لإطلاق النار عدة أسابيع، كل هذا لم يعد يصلح للتفاوض عليه بعدما ذهب نتنياهو إلى نهاية العمليات العسكرية العدوانية في غزة ودخل كل جغرافيا غزة بل واحتل معبر رفح وسيطر على ممر فيلادلفيا وهي المنطقة العازلة بين مصر وغزة.

اليوم ما يجري من عمليات عسكرية من جيش الاحتلال هي تصفية بعض المناطق الجغرافية التي تتواجد فيها «حماس» عسكريا أو اغتيال قيادات عسكرية لحماس، لكن الحرب كعمليات احتلال للأرض وتهجير للسكان وحتى إقامة المنطقة العازلة كلها تمت، وبالتالي فإن أي تفاوض حقيقي إن تم يجب أن يكون للوصول إلى اتفاق سياسي يحدد مستقبل غزة ومن يديرها ومن يحكمها وكيف يتم إعمارها ومن يسيطر على معبر رفح، ومن يكون في معبر فيلادلفيا وماهو وضع «حماس» في غزة بعد كل هذه الحرب المدمرة وأيضا دور «السلطة» الفلسطينية إن كان لها دور، وهل سيكون هناك دور لقوات دولية أو إقليمية وما هو شكل غزة السكاني والجغرافي، وهل سيتم اقتطاع جزء منها لاجراءات أمنية للاحتلال، وهل ستعود «الأونروا» ومنظمات الأمم المتحدة للعمل في غزة كما كان الحال قبل العدوان..

كميات من الأسئلة تحتاج إجاباتها إلى سنوات من التفاوض في ظل رفض إسرائيل لأي حل سياسي لقضية غزة ورفض لأي وجود سياسي أو عسكري لحماس في غزة وفي ظل إصرار حماس على أن تحافظ على وجودها في غزة.

هذه الأسئلة المعقدة والصعبة هي محور أي مفاوضات قادمة فقصة الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» أو زيادة المساعدات الإنسانية القادمة إلى غزة ملفات على أهميتها لم تعد تصلح جدول أعمال لمفاوضات بعدما وصلت الأمور في غزة إلى ما وصلت إليه وفي ظل الوضع العسكري هناك، فإن جاءت الظروف باتفاق سياسي فالأمر مهم وإلا فإن علينا أن لا ننسى أن نتنياهو قد يذهب الى خيار بقاء احتلال غزة سنوات طويلة دون إعمار ودون سلطة إدارة، وترك أهل غزة في بحر المعاناة فهذا في النهاية يخدم مشروع التهجير الذي لم يغب عن أجندة الاحتلال ولن يغيب.

الرأي