شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

مسؤول أممي: 18 ألف طفل يهيمون في شوارع غزة بلا حماية

مسؤول أممي: 18 ألف طفل يهيمون في شوارع غزة بلا حماية
القلعة نيوز:
قال نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة مهند هادي، في شهادة مؤثرة للوضع الإنساني في قطاع غزة أن عدد الأطفال الأيتام الذين يجوبون شوارع غزة دون حماية يتراوح بين 17 - 18 ألفًا، ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، خاصة الأطفال، في ظل غياب أبسط مقومات الأمان والحياة الكريمة.
وأوضح هادي خلال مؤتمر صحفي في مركز الأمم المتحدة في بروكسل أمس عقب لقائه مسؤولين من الاتحاد الاوروبي، إن الأطفال في غزة "باتوا مشغولين بجمع الحطب بدلاً من الذهاب إلى المدارس أو اللعب، حيث لا توجد كهرباء أو غاز للطهي"، مضيفا أن مشاهد الأطفال وهم يبيعون أشياء لا قيمة مادية لها على جوانب الطرق، مثل مقبض باب مكسور أو كوب، "تكشف حجم الفقر المدقع الذي يعاني منه السكان، حتى أن النقود الورقية اختفت من القطاع، ما يعمّق الأزمة الاقتصادية والإنسانية".
وتحدث هادي عن رحلته إلى غزة في آب الماضي، مشبّهًا ما رآه من دمار هائل بـ "فيلم رعب"، مؤكدا أن "الحاجات الأساسية مثل المياه النظيفة والقهوة ووجبة الإفطار غدت أحلامًا بعد 11 شهرًا من الحرب، حيث يفتقد السكان أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الشعور بالأمان أو القدرة على التواصل مع أفراد العائلة الذين قد يكونون مفقودين أو ضحايا الصراع".
وقال، إن العاملين في المجال الإنساني يواجهون صعوبات هائلة في إيصال المساعدات بسبب التأشيرات والمعابر والعراقيل الأخرى كما أنهم يتعرضون لمخاطر جسيمة أثناء العمل، مشيرًا إلى أن مركبات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تتعرض لإطلاق النار كما حدث في آب عندما أصيبت مركبة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بعشر رصاصات.
وأشار الى أن 214 موظفًا من "الأونروا" وسبعة من منظمة "المطبخ المركزي العالمي" فقدوا حياتهم منذ بداية الصراع.
وحذر هادي من أن "الوضع في غزة والضفة الغربية له تأثيرات مباشرة على المنطقة بأكملها"، مشيرًا إلى أن التوترات على الحدود الإسرائيلية اللبنانية قد تنفجر في أي لحظة بسبب الترابط الشديد بين الأحداث.
وأعرب عن أمله في التوصل إلى وقف إطلاق النار قريبًا، مؤكدًا ضرورة توحيد جهود السياسيين والضغط على الأطراف المتنازعة لإنهاء الحرب، مشددا على أن المجتمع الدولي يلعب دورًا حاسمًا في السعي للتوصل إلى هدنة وإنهاء معاناة السكان المدنيين في غزة.
وأكد هادي أن الطريق إلى سلام دائم في المنطقة يبدأ بوقف النزاعات وتحقيق الأمان للجميع.