شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن

المعايطة يكتب: تحول خطير للاخوان ولاخلاف على فلسطين

المعايطة يكتب: تحول خطير للاخوان ولاخلاف على فلسطين
سميح المعايطة

لن تجد اردنيا يختلف مع اخر او مع الدولة على فلسطين لكن ما ذهب اليه الاخوان المسلمون ومعهم حزبهم حزب جبهة العمل الإسلامي اليوم تحول جذري وانقلاب على الدولة والقانون الذي يعطيهم حرية الحركة ودخلوا وفقه البرلمان قبل اسابيع ،تحول يحمل اعلانا بتشكيل تنظيم مسلح يعتقد من صنعوه انه يحصل على الشرعية عندما يكون العمل تجاه فلسطين وهذا يذكرنا بحملة شرعية فلسطين الذين انقلبوا على حكاية فلسطين واصبح هدفهم اسقاط الدولة الاردنية والعمل على الاخلال بالامن وتفكيك الدولة .

الاخوان الذين يعانون من حظر في الإقليم ردوا التحية للدولة بانحراف عن القانون والدستور بالعمل المسلح الذي ليس مهما تحت اي راية يكون بل المشكلة في الخروج على الدولة وتهميشها.

نحن لسنا لبنان ولا اليمن ولا العراق او سوريا الدولة التي تغيب فيها سيادة الدولة ويحكمها تنظيم تحت توجيه ضابط في الحرس الثوري ،ونحن دولة في صف فلسطين لكن بقرار الدولة ومسار دستوري وفي ظل مؤسسات عسكرية وأمنية.

ربما لايحب الاخوان الحديث في جهد بذله البعض من تنظيمات غير اردنية لإنشاء خلايا عسكرية بعلم وتواطؤ من مجموعة قيادات اخوانية ،ولا يحب الاخوان الحديث عن توجيهات من الخارج وارتباط بقيادات من تنظيمات خارجية لها سلطة لاسباب مختلفة.

مرة أخرى ليس خلافا على فلسطين لكنه احترام وتمسك بالدولة التي يعمل اكثر من طرف على اضعافها ،وهم الذين يوجهون هتافات تسيء للدولة وتهتف بالولاء لجهات وأشخاص في الخارج ،وكأن هذا الوطن واهله لايعلمون مالذي يجري وما معنى ماذا يجري ومن يوجه من.

نشوة الانتخابات النيابية الاخيرة ليست فقط وراء ما يجري لكن هناك عمل منذ زمن ومن فشل في الحفاظ على شعبه وارضه يريد العبث بالاردن.

الاخوان ردوا التحية للدولة بالقفز عن القانون واعتقدوا انهم اسياد الزمان والمكان في الاردن في مسار مارسه بعض حلفاءهم في بلدانهم ،والذهاب لمنحى حمل السلاح والعمل المنظم حتى لو كان أوله لفلسطين امر لايمكن قبوله ،فلسطين كانت عند البعض الشعار وانقلبت على نفسها علينا.

لانتحدث عن اعتذار او توضيح من الاخوان فما جرى مسار لايمكن السماح باستمراره، والإخوان تحت نشوة ماجرى اليوم ونشوة الانتخابات لكن الامر اكبر من عملية على الحدود ضد اسرائيل.