شريط الأخبار
الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه

المعايطة يكتب: تحول خطير للاخوان ولاخلاف على فلسطين

المعايطة يكتب: تحول خطير للاخوان ولاخلاف على فلسطين
سميح المعايطة

لن تجد اردنيا يختلف مع اخر او مع الدولة على فلسطين لكن ما ذهب اليه الاخوان المسلمون ومعهم حزبهم حزب جبهة العمل الإسلامي اليوم تحول جذري وانقلاب على الدولة والقانون الذي يعطيهم حرية الحركة ودخلوا وفقه البرلمان قبل اسابيع ،تحول يحمل اعلانا بتشكيل تنظيم مسلح يعتقد من صنعوه انه يحصل على الشرعية عندما يكون العمل تجاه فلسطين وهذا يذكرنا بحملة شرعية فلسطين الذين انقلبوا على حكاية فلسطين واصبح هدفهم اسقاط الدولة الاردنية والعمل على الاخلال بالامن وتفكيك الدولة .

الاخوان الذين يعانون من حظر في الإقليم ردوا التحية للدولة بانحراف عن القانون والدستور بالعمل المسلح الذي ليس مهما تحت اي راية يكون بل المشكلة في الخروج على الدولة وتهميشها.

نحن لسنا لبنان ولا اليمن ولا العراق او سوريا الدولة التي تغيب فيها سيادة الدولة ويحكمها تنظيم تحت توجيه ضابط في الحرس الثوري ،ونحن دولة في صف فلسطين لكن بقرار الدولة ومسار دستوري وفي ظل مؤسسات عسكرية وأمنية.

ربما لايحب الاخوان الحديث في جهد بذله البعض من تنظيمات غير اردنية لإنشاء خلايا عسكرية بعلم وتواطؤ من مجموعة قيادات اخوانية ،ولا يحب الاخوان الحديث عن توجيهات من الخارج وارتباط بقيادات من تنظيمات خارجية لها سلطة لاسباب مختلفة.

مرة أخرى ليس خلافا على فلسطين لكنه احترام وتمسك بالدولة التي يعمل اكثر من طرف على اضعافها ،وهم الذين يوجهون هتافات تسيء للدولة وتهتف بالولاء لجهات وأشخاص في الخارج ،وكأن هذا الوطن واهله لايعلمون مالذي يجري وما معنى ماذا يجري ومن يوجه من.

نشوة الانتخابات النيابية الاخيرة ليست فقط وراء ما يجري لكن هناك عمل منذ زمن ومن فشل في الحفاظ على شعبه وارضه يريد العبث بالاردن.

الاخوان ردوا التحية للدولة بالقفز عن القانون واعتقدوا انهم اسياد الزمان والمكان في الاردن في مسار مارسه بعض حلفاءهم في بلدانهم ،والذهاب لمنحى حمل السلاح والعمل المنظم حتى لو كان أوله لفلسطين امر لايمكن قبوله ،فلسطين كانت عند البعض الشعار وانقلبت على نفسها علينا.

لانتحدث عن اعتذار او توضيح من الاخوان فما جرى مسار لايمكن السماح باستمراره، والإخوان تحت نشوة ماجرى اليوم ونشوة الانتخابات لكن الامر اكبر من عملية على الحدود ضد اسرائيل.