شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

المعايطة يكتب: تحول خطير للاخوان ولاخلاف على فلسطين

المعايطة يكتب: تحول خطير للاخوان ولاخلاف على فلسطين
سميح المعايطة

لن تجد اردنيا يختلف مع اخر او مع الدولة على فلسطين لكن ما ذهب اليه الاخوان المسلمون ومعهم حزبهم حزب جبهة العمل الإسلامي اليوم تحول جذري وانقلاب على الدولة والقانون الذي يعطيهم حرية الحركة ودخلوا وفقه البرلمان قبل اسابيع ،تحول يحمل اعلانا بتشكيل تنظيم مسلح يعتقد من صنعوه انه يحصل على الشرعية عندما يكون العمل تجاه فلسطين وهذا يذكرنا بحملة شرعية فلسطين الذين انقلبوا على حكاية فلسطين واصبح هدفهم اسقاط الدولة الاردنية والعمل على الاخلال بالامن وتفكيك الدولة .

الاخوان الذين يعانون من حظر في الإقليم ردوا التحية للدولة بانحراف عن القانون والدستور بالعمل المسلح الذي ليس مهما تحت اي راية يكون بل المشكلة في الخروج على الدولة وتهميشها.

نحن لسنا لبنان ولا اليمن ولا العراق او سوريا الدولة التي تغيب فيها سيادة الدولة ويحكمها تنظيم تحت توجيه ضابط في الحرس الثوري ،ونحن دولة في صف فلسطين لكن بقرار الدولة ومسار دستوري وفي ظل مؤسسات عسكرية وأمنية.

ربما لايحب الاخوان الحديث في جهد بذله البعض من تنظيمات غير اردنية لإنشاء خلايا عسكرية بعلم وتواطؤ من مجموعة قيادات اخوانية ،ولا يحب الاخوان الحديث عن توجيهات من الخارج وارتباط بقيادات من تنظيمات خارجية لها سلطة لاسباب مختلفة.

مرة أخرى ليس خلافا على فلسطين لكنه احترام وتمسك بالدولة التي يعمل اكثر من طرف على اضعافها ،وهم الذين يوجهون هتافات تسيء للدولة وتهتف بالولاء لجهات وأشخاص في الخارج ،وكأن هذا الوطن واهله لايعلمون مالذي يجري وما معنى ماذا يجري ومن يوجه من.

نشوة الانتخابات النيابية الاخيرة ليست فقط وراء ما يجري لكن هناك عمل منذ زمن ومن فشل في الحفاظ على شعبه وارضه يريد العبث بالاردن.

الاخوان ردوا التحية للدولة بالقفز عن القانون واعتقدوا انهم اسياد الزمان والمكان في الاردن في مسار مارسه بعض حلفاءهم في بلدانهم ،والذهاب لمنحى حمل السلاح والعمل المنظم حتى لو كان أوله لفلسطين امر لايمكن قبوله ،فلسطين كانت عند البعض الشعار وانقلبت على نفسها علينا.

لانتحدث عن اعتذار او توضيح من الاخوان فما جرى مسار لايمكن السماح باستمراره، والإخوان تحت نشوة ماجرى اليوم ونشوة الانتخابات لكن الامر اكبر من عملية على الحدود ضد اسرائيل.