شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد

بترا نيوز : تصاعد التعاطف مع القضية الفلسطينية في الإعلام العالمي

بترا نيوز :   تصاعد التعاطف مع القضية الفلسطينية في الإعلام العالمي

القلعة نيوز- في ظل الأحداث المتتالية في المنطقة، برز تحول ملموس في تعاطف الرأي العام العالمي مع القضية الفلسطينية، حيث تم منح مزيد من الفرص للأصوات الفلسطينية للتعبير عن نفسها في وسائل الإعلام الدولية.

ومع ذلك، لا تزال هذه التغطيات تواجه بمحاولات إثارة الجدل حولها، خاصة من قبل وسائل الإعلام المنحازة لإسرائيل، التي تحاول استعادة السيطرة على المشهد الإعلامي. وقد لوحظ أن الإعلام الغربي بشتى أشكاله، غالبًا ما يقدم إسرائيل بوصفها الضحية، مما يساهم في تعزيز التعاطف الدولي معها، بينما تبقى معاناة الفلسطينيين في الظل.
في هذا السياق، تبرز الحاجة الملحة للمؤسسات الإعلامية والثقافية العربية للقيام بدور أكثر فاعلية في مناقشة الحقائق وتوثيق المآسي في فلسطين، ومواجهة إسرائيل التي تسعى لتهميش الحقوق الفلسطينية.
إلى ذلك، شدد متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية على أهمية دور المؤسسات الإعلامية والثقافية والإنتاجية العربية في مواجهة إسرائيل التي تستغل الإعلام والدراما والتكنولوجيا.
ودعوا إلى ضرورة توثيق الحقائق وكشف زيف الادعاءات والأكاذيب الإسرائيلية. وأكدوا أن أدوار جميع الأطراف مطلوبة لنقل معاناة الشعب الفلسطيني وتأكيد الحق الفلسطيني الذي يواجه محاولات التعتيم.
في هذا الإطار، أكد رئيس اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام، عصام حجاوي، أهمية وقوف المؤسسات الثقافية والمنتجين إلى جانب نظرائهم الفلسطينيين في إنتاج أفلام وثائقية توثق الجرائم الإسرائيلية ضد غزة وخرق القانون الدولي.
وأشار حجاوي إلى ضرورة تقديم مجموعة من الأعمال الفنية والدرامية التي تعكس البيئة الفلسطينية ومواجهتها مع الاحتلال.
وأضاف أن الإنتاج الدرامي يمثل وسيلة فعالة لنقل معاناة الفلسطينيين إلى الجمهور العالمي، متجاوزًا الحدود الجغرافية، وينبغي أن يتجسد في مشاهد حية تعكس آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
من جانبه، أكد رئيس قسم الإعلام الرقمي في جامعة العقبة للتكنولوجيا، الدكتور وسام الزعبي، ضرورة توثيق الجرائم الإسرائيلية في غزة ولبنان من خلال وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى السياسة القمعية التي تتبعها إدارات تلك الشبكات في التعامل مع المحتوى الذي يدعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أساليب الحذف والمنع والإقصاء.
من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة العلوم التطبيقية، الدكتور محمد ربابعة، إن الرواية الإسرائيلية قد تعثرت أمام الحقائق الواقعية، مشيرًا إلى الخلافات الداخلية والانتقادات التي واجهتها الحكومة والجيش الإسرائيلي عقب الأحداث الأخيرة في غزة، داعيًا إلى ضرورة قيام الدول العربية بكشف الأكاذيب الإسرائيلية على الساحة الدولية.
بدوره، أكد الخبير الإعلامي والقانوني، يحيى شقر، أهمية مواجهة الأكاذيب الإسرائيلية من خلال نشر الحقائق بمهنية وأخلاقيات.
وأوضح دور الصحافة المستقلة في تغطية مآسي الحروب، معتبرًا أنها تلعب دورًا أساسيًا في تشكيل رأي عام مستقل يساعد في إنهاء الفظاعات والحروب.
--(بترا )