شريط الأخبار
وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام شرطة الاحتلال تقتحم مُجدَّدًا معهد قلنديا شمال القدس الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب لمشروع الناقل الوطني وضخ الغاز الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة بلدية القادسية بالطفيلة تبدأ بإجراءات للحد من انتشار الكلاب الضالة

د. هيثم عبدالكريم احمد الربابعة يكتب :العرش .. رمز الإستقرار والسيادة الأردنية ،،،

د.  هيثم عبدالكريم احمد الربابعة  يكتب :العرش .. رمز الإستقرار والسيادة الأردنية ،،،

القلعه نيوز - كتب د. هيثم عبدالكريم احمد الربابعة

من المـلامح الكبرى والسمات البارزة التي تميز الشخصية المعرفية إلتفاف الشعب حـول العرش
إذ بفضل ذلك تحقق الإستقلال والحريـة وتحققت الوحدة الوطنية والترابية ذلك لأن العرش هو رمز الإستقرار والسيادة والمحافظ عليها والمعبر عن رغبات الأمة في الرخاء والشدة وفي الملمات ويوم تدلهم الخطوب ذلك لأن البلاد مرت بأزمات ومحن وشدائد وخاضت معارك خرجت منها منتصرة رافلة في حلل العزة والمجد والبناء الخالد في سبيل التاريخ.

هـذه المميزات والخصائص في الدعائم التي ترتكز عليها القيادة الرشيدة للجالس على العـرش بل هي أساس المدرسة الهاشمية التي منها يتلقن شباب البـلاد والجيل الصاعـد المناهـج التربوية والإعدادية الصحيحة وتستوحي ذلك مما قالـه قائد البلاد في موضـوع تعبئة الشباب في مجمع خطاباته.

وها نحن نراكم مجتمعين حولنا في هذا الإستعراض الرمزي تنعكس على وجوهكم حيوية الشباب، وتتدفق من أجسامكم مظاهر العزة والقوة واليقين، وتلكم هي العدة التي لا بد للشباب في كل أمة وجيل أن يتسلح بها لمواجهة حاضره وبناء مستقبله وهي الخصال المؤكدة بأن غدا مشرقا ينتظر شبابنا.

كما ينتظر شباب واع مصمم طموح. إن الوثبات المتلاحقة التي يثبها الأردن في مسيرته المستمرة تنم وفق خط يمس صميم الأهداف الكبرى التي تتمحور حولها معركة الجهاد الأكبر الذي يخوضه الأردن بزعامة العرش، وفيما تحقق من إنجازات البرهان على ذلك إذ ففي كل مجال تبرز تجليات ومظاهر التقدم والعمران كما تبرز أهمية بناء الذود في دفع عجلة التنمية الإقتصادية والإجتماعية في حين تتفاعل الأرقام مسجلة إنشاء المزيد من المدارس والكليات والجامعات ومؤسسات التكوين والإعداد وباقي المرافق والمؤسسات الضرورية لإقامة أسس النهضة الإجتماعية ولم تكن شؤون وقضايا الطفولة والشباب والأسرة بمغفولة بل تحظى بعناية ملحوظة يتجلى بعضها في توسع الطاقات الإستيعابية لمؤسسات العمل الإجتماعي على أساس خلق السبل الملائمة لإيجاد التناسق والتكامل بين مختلف القطاعات المهنية.

بهذه الروح من المواطنة والجد والإجتهاد ونكران الذات ومراقبة الضمير ومحاسبة النفس تواصل المسيرة الأردنية إنجازاتها بمزيد من التعلق بالعرش الهاشمي الذي هو رمز عظمة الشخصية الأردنية وضمانة وحدتها وترسيخ أمجادها الحسية والمعنوية

ومهما كانت القراءة سريعة ومقتضبة لا يمكن أن تحيط بالنزر القليل من ألأهداف السامية والأمجاد الخالدة التي تحققها المسيرة الأردنية عبر إستمراريتها وتلك محاور ستخوض فيها الأقلام وتتبارى في التعبير عنها القرائح والمواهب ومجمل القول أن هذه المسيرة تحمل رسالة الحق المبين، وهو فضل من الله سبحانه وتعالى هو الذي قال وقوله الحق: (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم).