شريط الأخبار
ولي العهد: مبارك للأردن .. النشامى لنصف نهائي كأس العرب الملكة للنشامى: فخرنا فيكم ما له حدود الأمير هاشم يشجع النشامى بين الجماهير الأردنية في قطر الأردن ودول عربية وإسلامية: الاقتحام الإسرائيلي لمقر أونروا تصعيد غير مقبول النائب أروى الحجايا تُهنئ النشامى : إنجار رياضي أردني نفتخر به منتخب النشامى يفوز على العراق ويتأهل لملاقاة السعودية في نصف نهائي كأس العرب الاقتصاد الرقمي توسع نطاق خدمة براءة الذمة المالية الإلكترونية في البلديات ولي العهد: كلنا مع النشامى إعلان تشكيلة النشامى في مواجهة العراق (أسماء) وزير الثقافة يفتتح معرض "ما وراء الإطار – فراشي من أجل الحرية" ويشيد بإبداع الأطفال والشباب ( صور ) ترامب: النزاع في أوكرانيا قد يشعل فتيل حرب عالمية ثالثة بوتين يعقد اجتماعا مطولا مع أردوغان في عشق آباد.. ورئيس وزراء باكستان ينضم إليهما! الجمعية الأردنية لدعم مبتوري الأطراف والحملة الأردنية تطلقان برنامج الصحة العلاجية والتغذوية في غزة الأرصاد الجوية: استمرار الأجواء الضبابية خلال الأيام الثلاثة المقبلة وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي بسام الياسين الزراعة: الموسم المطري إيجابي مقارنة بالعام الماضي رؤية النائب الشبيب الاقتصادية : مدينة جديدة في البادية الشمالية مشروع دولة استراتيجي ترامب: سنستهدف شحنات المخدرات الفنزويلية البرية قريبا المنتخب الوطني يلتقي نظيره العراقي اليوم في ربع نهائي كأس العرب 1.129 مليار دينار قيمة الشيكات المرتجعة في الأردن خلال 11 شهراً

المهندس العيطان يكتب : شهداء... وشباب غزه

المهندس العيطان يكتب : شهداء... وشباب غزه
المهندس يوسف العيطان
اراقب منذ سنه ونصف ما يدور في ذلك المكان ولا اجروء ان اذكر اسمه لكي لا تطال ما اكتب تلك الاذرع الشيطانيه لمنع نشره او تحديده او النيل منه، ولكن تأبى الكرامة الا ان اذكره انه غزه بشهدائها وشبابها

تلك الشاشه المعلقة في غرفتي شاهدة على كل ما جرئ، وتلك الشاشة الأخرى في صالة البيت شاهدة على كل ما رأيت وشاهدت على مدار الساعه.

تلك اللحظات التي عشتها بآلامي واوجاعي شاهده على ما عانيت وضاقت بي الدنيا لما كان وجرى من جراءم وفتك وقتل ودمار وقتل.

شاهدة تلك اللحظات على ما استشهد من جنين وطفل وطفله وشاب وشابه ورجل وامرأه، وكم كان من فاجعه ومنهم من طالته أيدي اولئك الشباب الابطال، ومنهم من لم تطاله ايديهم من عمليات انتشال او إنقاذ او نقل.

شاهده على وقفات اولئك الشباب الابطال من مختلف أعمارهم من السنوات الأولى من عمرهم إلى كافة أعمارهم من السنوات وهم يكفنون من استشهد ويكرمونهم بحفر وإيجاد مكان ليواروهم التراب.

شاهدة على تلك الصلوات التي يقيمونها ليودعوا بها اولئك الشهداء، شاهدة على بحثهم بين الانقاض والدمار عن طفل او طفلة او شاب او شابة او رجل أو امراءه او والد او والدة او أخ او اخت لعل وعسى يستطيعون ان ينقذوهم او يجدودهم.

اناظر نظراتهم اولئك الشاب الابطال وارى فيهم ملائكة وهو ينظرون ويناظرون بعيونهم اللامعه لعل وعسى تقع على اي نفس يسمعوا شهيقها او تنفسها او تقع أعينهم عليها لعل وعسى تمنكنو من عمل اي شيء لها.

بيقيني على الله وايماني بالله وحده استبعد ابدا ان لا يكونوا اولئك الشباب في عناية الله وحفظ الله وان الله من استعملهم وبث فيهم تلك القوه والعزيمه والروح والهمه، هي قوة الله وحفظ الله ورحمة الله ما بثت فيهم كل تلك الروح والروح، روح وروح من الله.

اتفكر كيف ستكونون وماذا ستكونون أيها الجيل هذا بعد أن ينتهي كل ذلك الدمار وتلك الفاجعه انتم أيها الشباب الذين لا تغفل عيني عن مناطرتكم في وخلال ذلك الافق البعيد!!!