شريط الأخبار
أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة

المهندس العيطان يكتب : شهداء... وشباب غزه

المهندس العيطان يكتب : شهداء... وشباب غزه
المهندس يوسف العيطان
اراقب منذ سنه ونصف ما يدور في ذلك المكان ولا اجروء ان اذكر اسمه لكي لا تطال ما اكتب تلك الاذرع الشيطانيه لمنع نشره او تحديده او النيل منه، ولكن تأبى الكرامة الا ان اذكره انه غزه بشهدائها وشبابها

تلك الشاشه المعلقة في غرفتي شاهدة على كل ما جرئ، وتلك الشاشة الأخرى في صالة البيت شاهدة على كل ما رأيت وشاهدت على مدار الساعه.

تلك اللحظات التي عشتها بآلامي واوجاعي شاهده على ما عانيت وضاقت بي الدنيا لما كان وجرى من جراءم وفتك وقتل ودمار وقتل.

شاهدة تلك اللحظات على ما استشهد من جنين وطفل وطفله وشاب وشابه ورجل وامرأه، وكم كان من فاجعه ومنهم من طالته أيدي اولئك الشباب الابطال، ومنهم من لم تطاله ايديهم من عمليات انتشال او إنقاذ او نقل.

شاهده على وقفات اولئك الشباب الابطال من مختلف أعمارهم من السنوات الأولى من عمرهم إلى كافة أعمارهم من السنوات وهم يكفنون من استشهد ويكرمونهم بحفر وإيجاد مكان ليواروهم التراب.

شاهدة على تلك الصلوات التي يقيمونها ليودعوا بها اولئك الشهداء، شاهدة على بحثهم بين الانقاض والدمار عن طفل او طفلة او شاب او شابة او رجل أو امراءه او والد او والدة او أخ او اخت لعل وعسى يستطيعون ان ينقذوهم او يجدودهم.

اناظر نظراتهم اولئك الشاب الابطال وارى فيهم ملائكة وهو ينظرون ويناظرون بعيونهم اللامعه لعل وعسى تقع على اي نفس يسمعوا شهيقها او تنفسها او تقع أعينهم عليها لعل وعسى تمنكنو من عمل اي شيء لها.

بيقيني على الله وايماني بالله وحده استبعد ابدا ان لا يكونوا اولئك الشباب في عناية الله وحفظ الله وان الله من استعملهم وبث فيهم تلك القوه والعزيمه والروح والهمه، هي قوة الله وحفظ الله ورحمة الله ما بثت فيهم كل تلك الروح والروح، روح وروح من الله.

اتفكر كيف ستكونون وماذا ستكونون أيها الجيل هذا بعد أن ينتهي كل ذلك الدمار وتلك الفاجعه انتم أيها الشباب الذين لا تغفل عيني عن مناطرتكم في وخلال ذلك الافق البعيد!!!