شريط الأخبار
*"الهاوية القومية": كيف فرقتنا خرائط سايكس-بيكو... ومتى نرجع؟ البلوي مستشار الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء عشائر البادية الجنوبية : لمناقشة "الجلوة العشائرية .. فيديو وصور إيمان الصغيرة .. جمال جذاب جعلها نجمة صغيرة تخطف القلوب السفيرة غنيمات تلتقي نائب الرئيس العام للاتحاد العام لمقاولات المغرب محمد بشيري الحجايا يثمّن استجابة مدير الأمن العام لمقترحاته المتعلقة باستحداث خدمة الحوالات المالية وتحديث منظومة الاتصال للنزلاء الإعلامية نهى المومني تعزي بوفاة مسؤول أفراد الضيافة الجوية في الخطوط الجوية الملكية الأردنية معاذ فريد عبيدات، بدء محادثات فنية غير مباشرة بين أمريكا وإيران عبر وسطاء في الدوحة مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة "فاين النشامى" الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026 رئيسة فنزويلا تصف إنقاذ الفريق الأردني لطفل بـ"المعجزة" .. Visa تكشف عن حلول جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والعملات المستقرة والرموز الرقمية لرسم ملامح مستقبل المدفوعات مذكرة تفاهم بين "ضمان القروض" وبنك تنمية المدن والقرى لتعزيز التمويل التنموي الجمعة.. انطلاق فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان صيف الأردن في خمس محافظات / تفاصيل جيدكو" تدعو الشركات الأردنية للمشاركة في ندوة عبر تطبيق زووم لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع مملكة البحرين الرئيس السوري يعيّن الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمته الخاصة في مجلس الشعب الأسواق الحرة الأردنية تطلق حملة للتعريف بميزة “14 يوم”… فرصة استثنائية للتسوق لزوار المملكة توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية "ابتكر لتبدأ" 2026 في الجامعة الأردنية الضمان تنشر توضيحاً عبر نافذة "غير صحيح" حول استحقاق راتب الفتاة العزباء توقير وحماية كبار السن… 4 محطات اتصال مرئية لتطبيق الزيارات بتقنية الفيديو لنزلاء مراكز الإصلاح

المهندس مروان خلف التل خبير بيئي ومُخطِط استراتيجي.

المهندس مروان خلف التل خبير بيئي ومُخطِط استراتيجي.
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: ولد المهندس مروان خلف التل، عام (1941)، ودرس في مدارس إربد؛ الإبتدائية والمترك، وسافر الى العاصمة الإسبانية مدريد لدراسة الهندسة الكيماوية، ويجيد المهندس مروان التل من اللغات: الإنجليزية، والإسبانية، والتركية.
بعد أن تخرج في الجامعة، وعودته الى أرض الوطن؛ عمل بشكل مؤقت كمدير إنتاج في الشركة الأردنية للإنتاج عام (1969).
تم توظيف المهندس مروان التل في مديرية الإنتاج بالتلفزيون الأردني من عام (1972 الى عام 1982)، ثم انتدب للعمل في سلطة المصادر الطبيعية، إذ عمل نائباً لمدير المختبرات في مجال المياه والبترول، وبعد تأسيس سلطة المياه؛ تم اختياره مديراً لسلطة مياه الأغوار والسلط من عام (1986 ولغاية عام 1988)، وعمل أيضاً مديراً للتخطيط والدراسات في وزارة المياه والري، عام (1988 وحتى عام 1991).
مثل المهندس مروان التل وزارة المياه والري، ضمن مشروع السياسة المائية، بالتعاون مع الحكومة الأمريكية، والبنك الدولي، وبعض المنظمات العالمية، لمواجهة الأزمة المائية الأردنية، أعوام (1993 - 1997)، وركز التل في ندواته، ومشاركاته، ومؤتمراته، وتقاريره الإعلامية على الوضع البيئي والمائي، وخصوصاً المناطق الصحراوية، ومدى تأثير التصحر على الغطاء النباتي والغابات.
وكان التل يؤكد باستمرار على أن الاستغلال الجائر للمياه من قبل الدول المجاورة، أو المشاطئة لنهر الأردن، وإلقاء النفايات والمياه العادمة في النهر، يشكل انتهاكاً للاتفاقيات الدولية، ويحرم الأردن من حقه في الحصول على مياه نظيفة للشرب والزراعة، ويؤدي ذلك ليس فقط الى التلوث، بل الى تدمير المياه الجوفية، والمسطحات المائية، ومعروف أن الأردن تُعد واحدة من أفقر الدول في المياه على مستوى العالم.
وكان التل أشار في بعض تقاريره الإعلامية على أنه لابد من إعادة النظر في كافة المعاهدات والإتفاقيات بين كافة الأطراف، للدول المشتركة في الأحواض المائية، والجوفية، وقال إن السدود الأردنية كانت تخزن مئات ملايين الأمتار المكعبة من المياه، لكنها اليوم فقدت جزءً من مخزونها، مؤكداً أن السدود يمكنها استيعاب ضعفي الكميات الموجودة فيها، وهي مؤهلة لذلك، ويمكن في حال إنشاء سدود إضافية أن تساهم في حل نسبة كبيرة من مشكلة المياه التي نعاني منها في كل عام.
المهندس مروان التل عمل بصمت وكانت إنجازاته تتحدث عنه في كل المواقع القيادية التي تسلمها حتى إحالته الى التقاعد، كان يمكن أن يستمر في العطاء، والعمل، والإنجاز، لكنه فضل أن يترك الساحة كغيره من أبناء الوطن للشباب، وفي ذات الوقت؛ لم يبخل على الجيل الحالي بالنصيحة، والمشورة، دون أن ينتظر من يكرمه كما يفعل البعض ممن ينتظرون تحقيق المكاسب الآنية التي تزول بزوال الفعل.
يُعد أحد أهم خبراء المياه، والبيئة في المملكة الأردنية الهاشمية، وربما في المنطقة العربية، لكنه لم يأخذ فرصته الحقيقية لخدمة هذا القطاع الهام، إذ يحتفظ بخبرات كبيرة جداً، قدم جزءً يسيراً منها خلال عمله في سلطة المياه، أو وزارة المياه والري، وواصل تقديم هذه الخبرات التي تصب في صالح قطاع البيئة والمياه.
قدم المهندس التل ما عليه من واجب وطني، ومع هذا كله ما زال يحتفظ بخبرات واسعة يمكن أن تخدم الأردن في العديد من المجالات البيئية، والمائية، والزراعية، والاقتصادية، لأنه كما أكدنا في التقرير، لديه من الخبرات التي يمكن في حال استغلالها، والاستفادة منها أن تعمل على تطوير الجانب البيئي، وترفع من المستوى الزراعي والمائي، والاقتصادي بشكل عام.
المهندس مروان التل هو أحد أبناء المرحوم خلف أحمد مرعي التل، رئيس بلدية إربد السابق عام (1950)، وعمه الشيخ عبد القادر أحمد مرعي التل؛ رئيس بلدية إربد، والنائب، ورئيس مجلس النواب عام (1946)، ولديه من الأشقاء:
المرحوم قدري، والمرحوم وليد خلف التل أحد كبار ضباط الأمن العام، والمهندس صفوان خلف التل مدير عام الآثار، ورئيس مجلس اعتماد الجامعات الأردنية السابق، والسفير السابق سهيل خلف التل، سفير الأردن في إسبانيا.
ندعو للعم الكبير المهندس مروان خلف أحمد التل، بالصحة والعافية وطول العمر، والاستفادة من خبرته التي وظفها لخدمة الوطن عبر سنوات طويلة من العمل الوظيفي في مجالات البيئة، والمياه، والزراعة، والاقتصاد.