شريط الأخبار
الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع السيناتور الأميركي كريس فان هولين: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع وزير المياه: مليار دولار مساهمة حكومية بمشروع الناقل الوطني ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي منخرط بالمفاوضات الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة المحكمة ترد طعنين بعدم دستورية مواد بالأحوال الشخصية وورسوم طوابع الواردات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "ترامب 007" .. الرئيس الأميركي يشبه نفسه بجيمس بوند استشهاد مسعفين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً من ضمنهم ٣ أشخاص من المصنفين بالخطرين جداً محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي

المطار. البداية والنهابة الدكتور محمد تيسير الطحان

المطار. البداية والنهابة   الدكتور محمد تيسير الطحان

المطار. البداية والنهابة

الدكتور محمد تيسير الطحان


القلعة نيوز:

المطار هو ذلك المكان الذي يجمع بين الحركة والسكينة، بين الفراق واللقاء، بين الحنين والسفر، هومرفق إقلاع وهبوط الطائرات هو أكثر من مجرد مبنى يلتقي فيه القادمون والمغادرون على مختلف جنسياتهم وثقافتهم .

في المطار تتغير المشاعر وتتبدل من حال الى حال يتغير كل شيء كان سلبيا لديك من تذمر وسوداوية في هذه الحياة ، تظهر المواقف الحقيقية والشخصية الصحيحة لك .. في تلك اللحظه لا ترى العيوب وتصنع جسرا للتفاؤل وان القادم افضل والخيارات متاحة امامك . تمر بك الساعات تلو الساعات وأنت لا تبالي بالاستمتاع بها من خلال من حولك من مسافرين او الجلوس في قاعة الانتظار للبوابة الخاصة بك في الطائرة .

شعور غريب إرتادني وانا جالس انتظر فتح البوابة للذهاب الى الطائرة للإقلاع : النظرات المشاعر ، الخيال كل ذلك كان معي اثناء الانتظار هل هو الفقد ام هل هو الاعجاب والشوق والاحترام ام طبيعة الكاريزما لهذه العائلة نعم هو كذلك...... الصدفة وما اجملها من صدفة سكت اللسان وبقيت النظرات تطالع الاتزان والهدوء والحشمة والرقي كانت ابرز المعالم التي جذبت انتباهي اه من تلك العيون والنظرات ماذا حدث لي ماذا حل بي لا اعلم فقط شعور جميل لم اصادفه كثيرآ في هذه الحياة .

سمعت صوت المنادي لتنبيهنا ان الطائرة التي تنتظرون إقلاعها في البوابه المخصصه لكم والتي لم يبقى سوى ساعة واحده على موعد الاقلاع قد تأخر موعدها بسبب الظروف الجوية السائدة في ذلك اليوم . مضت هذه الساعات الإضافية كأنها دقائق معدودة لا ادري كيف يمضي بنا الوقت ونحن في الانتظار اشبه مايكون بقطار العمر والزمن الذي يمضي بنا الى المجهول والتي ننتقل فيها من محطة إلى أخرى، كل محطة تحمل لنا تجربة جديدة ودروسًا قيمة لاتعود حيث نستعيد ذكريات الماضي وخطط المستقبل ارجوك ايها الوقت لا تمضي فوجودي هنا يمكن أن يكون شافيًا لجراحني جابرآ لكسري عاطفا على مشاعري وقلبي .

اقلعت الطائرة وهي تحمل معها مغامرة جديدة على وشك البدء لحظة الانطلاق من الأرض هي لحظة مليئة بالتناقضات الحماسة والقلق، التطلع للمستقبل والوداع لماضٍ ربما .

الأمل، يا له من نور جميل يضيء دروبنا في الظلام، ويمنحنا القوة للاستمرار في مواجهة تحديات الحياة هو ذلك الوعي الذي يولد لنا ويحفزنا على تحقيق أحلامنا، المهم كانت الظروف صعبة.

"كم بنينا أحلاماً" من تلك الرؤى والأماني التي راودتنا خلال الساعات الماضية ان الشمس ستشرق من جديد .. تمنيت ان تطول الساعات ونحن فوق سطح الارض محلقين في السماء بين الغيوم ومعك من اهتز القلب والفكر والعقل لهم .ماهذا الرقي الذي يعكس الأخلاق العالية والاحترام بين هذه العائلة ماهذا اللطف.

وصلت الطائرة محط الهبوط والبلد المقصود وفي خضم الازدحام الشديد من المسافرين وكبر المطار لم اعد اراهم مرة اخرى زادت الحسرات والخيبات لا يوجد أي طرف خيط عنهم فكان الحل الوحيد ان جميع الركاب من كانوا معنا في الطائرة سيكونو متواجدين عند الرجوع لكن خابت التوقعات وزادت الحسرات في كل دقيقة مضت ونحن داخل الطائرة اثناء الرجوع وقبيل الإقلاع كان الامل كبير لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن هكذا هي الحياة فرص يجب استغلالها ندمت على نفسي وخجلي وقلت حيلتي في البدايات التي هي هدايا ثمينة، علينا أن نستغلها بحكمة .

فالبدايات هي الانطلاق نحو المجهول، هي لحظة حماسية وتطلع للمستقبل، أما النهائية هي نهاية الرحلة، وهي لحظة التأمل في الماضي والتفكير في المستقبل ولذلك هما جزء لا يتجزأ من حياتنا، علينا أن نعلم كيف نواجههما بدراية وحكمة وتفاؤل..... شكراآآ بحجم السماء الي تلك الساعات التي عشتها بسرور وطمأنينة وشكرا للمطار وشكرآ للطقس من كان له دور في تأخير تلك الطائرة وشكرا لتلك العائلة الام الاب الابن البنتان التي لا املك سوى الدعاء لهم بأن يجمعني بهم مرة اخرى رغم جهل النسب والاسم والعائلة لكن القلوب لا تعرف كل ذلك.