آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحنجاح المساعيد.. اسم على مسمى وصوت مشبع برائحة النخيل والبداوةالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"
رأي

السردية تكتب : فنجان قهوة

منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:
السردية تكتب : فنجان قهوة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب

النائب الأسبق ميسر السردية

دُعيت مساء البارحة لتناول فنجان قهوة في بيت جيراننا للسلام على قريبة لهم، نزلت عندهم ليلة قادمة من دولة خليجية في طريقها الى فلسطين.

رددت عليها العزومة، عملًا بعادتنا مع ضيف الجيران، نكسبك يوم ياوجه الخير ، جيرة الله معازيب، قالت يشرفنا ذلك، لكن لا يوجد وقت، قاولت التاكسي، وحسب الاتفاق سيأتي ليقلنا الى الجسر في السادسة صباحًا.

السادسة، بكير كثير، بيكون آذان الفجر، فقالت يادوب نحجز دور ونوصل نابلس... قلت.. سمعت بالأخبار أن الحواجز زادت أيضًا.

تنهدت، الحواجز عقاب آخر، أحيانا تُغلق الحواجز ساعات، وأحيانًا ليومين... سألتها.. وكيف يتدبر الناس حاجاتهم عندئذ وهم في السيارات ينتظرون مع أطفالهم ونسائهم ؟!... المواطنون، يقدمون مايستطيعون من عون ، وبعضهم يستقبلهم في بيوتهم حتى تأتي الإنفراجة... شرحت وشرحت وكأنها تقول لي لا يعرف الشوق و بالأحرى الألم إلا من يكابده

تشعب بنا الحديث، رغم غُبار سفرها، عن التاريخ، والحاضر والمستقبل، الخوف والتوجس والشجاعة، والأمل . اليوم من المتوقع أن تشمل صفقة الإفراج ابن عم لها قضى سنوات طوال في الأسر ومن المحتمل أن يتم إبعاده عن البلاد... اطرقت برأسي أفكر مرة بمدى قوة هؤلاء الناس ومقدرتهم على المقارعة والإستمرار والصمود... ومرة أحدق بوجه ابنتها التي للتو بدأت تتوهج أنوثتها فبدت كفلقة القمر.. وهي تتابع حديثنا.. وتتدخل بجملٍ وكلها ثقة أنهم من سيحسم الجولة الأخيرة في صراع الحق مع الباطل... كل ما فيها متوثبًا للمناقشة وإضافة المداخلات، فكانت عزيمة الشباب لا تنضب، تضع النقطة الأخيرة لكل رأي وتوقع نتطارحه نحن الكهول على وقع دفء فنجان القهوة....

نعم.. يختلف الاستماع والمشاهدة والشكوى من خلف الشاشة عن ملامسة الواقع مع الشاكي والصامد وجهًا لوجه...

سمعت صوت الآذان فجرًا..شددت الغطاء على كتفي لحين الإقامة.. هجست، لابد أنهن انطلقن الآن في سكون المدينة... أشرقت الشمس خجلى.. داهمتني العيون السود الباسمة، وتذكرت ردي عندما سألتني صاحبة الدار عن رأيي بجمال البُنية. إذ قلت :هذا ما نسميه مثل النقطة بالمصحف... وبلغة السينماوجه فوتوجينيك ... أتدرين يافتاة أنك قد تكونين من قال فيها الشاعر قل للمليحة في الخمار الأسود..... سبحان من صوّر المريميات الجميلات.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962