شريط الأخبار
العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية الرواشدة: تراثنا وعاداتنا وقيمنا مصدر فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً الأحمد يلتقي الوفد العراقي المشارك في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون "الكورال أنتم" لبودشارت تجمع الأردن والمغرب على المسرح الشمالي في جرش عبادي الجوهر يطرب جمهور جرش في أول ظهور له في مهرجان جرش "المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام الزمانان سفيرا للكويت في الأردن بمشاركة 122 طالباً وطالبة.. منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) فيديو.. آلاف المغاربة يعبرون الحدود سيرا إلى سبتة الاتحاد الآسيوي يوبخ الفيفا ويوجه ضربة لخطة الاستثمار الخاص ترامب: تلقيت إفادة بما جرى في مصر طبيب يكشف الفاكهة الأكثر فائدة لصحة القلب هل تعالج أوراق الجوافة الأمراض؟ ما تقوله الدراسات العلمية نداء شرارة بمكياج ترابي ينسجم مع أناقة الثوب الفلسطيني "جامعة جدارا ترسم ملامح التميز في الدراسات العليا: برنامج الماجستير في العلوم الطبية المخبرية نموذجاً" الملك وماكرون يبحثان هاتفيا أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة *بودشار في جرش :عندما يلتقي الطرب المغربي بسحر المدرج الروماني .** QualityKiosk تُعيَّن شريكًا للخدمات المُدارة لمركز التميّز لاختبارات الأنظمة المؤسسية لدى بنك UAB الأردن يكتب فصلاً جديداً في الدبلوماسية الاقتصادية

السردية تكتب : فنجان قهوة

السردية تكتب : فنجان قهوة
النائب الأسبق ميسر السردية
دُعيت مساء البارحة لتناول فنجان قهوة في بيت جيراننا للسلام على قريبة لهم، نزلت عندهم ليلة قادمة من دولة خليجية في طريقها الى فلسطين.
رددت عليها العزومة، عملًا بعادتنا مع ضيف الجيران، نكسبك يوم ياوجه الخير ، جيرة الله معازيب، قالت يشرفنا ذلك، لكن لا يوجد وقت، قاولت التاكسي، وحسب الاتفاق سيأتي ليقلنا الى الجسر في السادسة صباحًا.
السادسة، بكير كثير، بيكون آذان الفجر، فقالت يادوب نحجز دور ونوصل نابلس... قلت.. سمعت بالأخبار أن الحواجز زادت أيضًا.
تنهدت، الحواجز عقاب آخر، أحيانا تُغلق الحواجز ساعات، وأحيانًا ليومين... سألتها.. وكيف يتدبر الناس حاجاتهم عندئذ وهم في السيارات ينتظرون مع أطفالهم ونسائهم ؟!... المواطنون، يقدمون مايستطيعون من عون ، وبعضهم يستقبلهم في بيوتهم حتى تأتي الإنفراجة... شرحت وشرحت وكأنها تقول لي "لا يعرف الشوق و بالأحرى الألم إلا من يكابده"
تشعب بنا الحديث، رغم غُبار سفرها، عن التاريخ، والحاضر والمستقبل، الخوف والتوجس والشجاعة، والأمل . اليوم من المتوقع أن تشمل صفقة الإفراج ابن عم لها قضى سنوات طوال في الأسر ومن المحتمل أن يتم إبعاده عن البلاد... اطرقت برأسي أفكر مرة بمدى قوة هؤلاء الناس ومقدرتهم على المقارعة والإستمرار والصمود... ومرة أحدق بوجه ابنتها التي للتو بدأت تتوهج أنوثتها فبدت "كفلقة القمر".. وهي تتابع حديثنا.. وتتدخل بجملٍ وكلها ثقة أنهم من سيحسم الجولة الأخيرة في صراع الحق مع الباطل... كل ما فيها متوثبًا للمناقشة وإضافة المداخلات، فكانت عزيمة الشباب لا تنضب، تضع النقطة الأخيرة لكل رأي وتوقع نتطارحه نحن الكهول على وقع دفء فنجان القهوة....
نعم.. يختلف الاستماع والمشاهدة والشكوى من خلف الشاشة عن ملامسة الواقع مع الشاكي والصامد وجهًا لوجه...
سمعت صوت الآذان فجرًا..شددت الغطاء على كتفي لحين الإقامة.. هجست، لابد أنهن انطلقن الآن في سكون المدينة... أشرقت الشمس خجلى.. داهمتني العيون السود الباسمة، وتذكرت ردي عندما سألتني صاحبة الدار عن رأيي بجمال البُنية. إذ قلت :هذا ما نسميه "مثل النقطة بالمصحف"... وبلغة السينما"وجه فوتوجينيك" ... أتدرين يافتاة أنك قد تكونين من قال فيها الشاعر "قل للمليحة في الخمار الأسود"..... سبحان من صوّر المريميات الجميلات.