شريط الأخبار
الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو )

السردية تكتب : فنجان قهوة

السردية تكتب : فنجان قهوة
النائب الأسبق ميسر السردية
دُعيت مساء البارحة لتناول فنجان قهوة في بيت جيراننا للسلام على قريبة لهم، نزلت عندهم ليلة قادمة من دولة خليجية في طريقها الى فلسطين.
رددت عليها العزومة، عملًا بعادتنا مع ضيف الجيران، نكسبك يوم ياوجه الخير ، جيرة الله معازيب، قالت يشرفنا ذلك، لكن لا يوجد وقت، قاولت التاكسي، وحسب الاتفاق سيأتي ليقلنا الى الجسر في السادسة صباحًا.
السادسة، بكير كثير، بيكون آذان الفجر، فقالت يادوب نحجز دور ونوصل نابلس... قلت.. سمعت بالأخبار أن الحواجز زادت أيضًا.
تنهدت، الحواجز عقاب آخر، أحيانا تُغلق الحواجز ساعات، وأحيانًا ليومين... سألتها.. وكيف يتدبر الناس حاجاتهم عندئذ وهم في السيارات ينتظرون مع أطفالهم ونسائهم ؟!... المواطنون، يقدمون مايستطيعون من عون ، وبعضهم يستقبلهم في بيوتهم حتى تأتي الإنفراجة... شرحت وشرحت وكأنها تقول لي "لا يعرف الشوق و بالأحرى الألم إلا من يكابده"
تشعب بنا الحديث، رغم غُبار سفرها، عن التاريخ، والحاضر والمستقبل، الخوف والتوجس والشجاعة، والأمل . اليوم من المتوقع أن تشمل صفقة الإفراج ابن عم لها قضى سنوات طوال في الأسر ومن المحتمل أن يتم إبعاده عن البلاد... اطرقت برأسي أفكر مرة بمدى قوة هؤلاء الناس ومقدرتهم على المقارعة والإستمرار والصمود... ومرة أحدق بوجه ابنتها التي للتو بدأت تتوهج أنوثتها فبدت "كفلقة القمر".. وهي تتابع حديثنا.. وتتدخل بجملٍ وكلها ثقة أنهم من سيحسم الجولة الأخيرة في صراع الحق مع الباطل... كل ما فيها متوثبًا للمناقشة وإضافة المداخلات، فكانت عزيمة الشباب لا تنضب، تضع النقطة الأخيرة لكل رأي وتوقع نتطارحه نحن الكهول على وقع دفء فنجان القهوة....
نعم.. يختلف الاستماع والمشاهدة والشكوى من خلف الشاشة عن ملامسة الواقع مع الشاكي والصامد وجهًا لوجه...
سمعت صوت الآذان فجرًا..شددت الغطاء على كتفي لحين الإقامة.. هجست، لابد أنهن انطلقن الآن في سكون المدينة... أشرقت الشمس خجلى.. داهمتني العيون السود الباسمة، وتذكرت ردي عندما سألتني صاحبة الدار عن رأيي بجمال البُنية. إذ قلت :هذا ما نسميه "مثل النقطة بالمصحف"... وبلغة السينما"وجه فوتوجينيك" ... أتدرين يافتاة أنك قد تكونين من قال فيها الشاعر "قل للمليحة في الخمار الأسود"..... سبحان من صوّر المريميات الجميلات.