شريط الأخبار
سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية روسيا تجلي 600 موظف من محطة بوشهر النووية عقب بدء الضربات على إيران العقبة: 70% نسبة الإشغالات الفندقية نهاية الأسبوع رئيس فنلندا يختتم زيارته للأردن توصيل الأدوية دون وصفة عبر التطبيقات .. طلب متزايد وتحديات تنظيمية خريطة جديدة لكرة آسيا .. وأفضلية للسعودية واليابان دراسة جديدة تكشف التركيب الحقيقي لكوكب الأرض بدء أعمال صيانة شارع الـ 100 لحظات مؤثرة في جنازة والد منة شلبي بحضور عدد من الفنانين هل تقر الحكومة عطلة رسمية أو تأخيرا لبدء الدوام يوم مباراة "النشامى" أمام النمسا في مونديال 2026؟ عمر كمال: أمتلك 5 سيارات وعندي شقة في كل مكان بمصر ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة

التعليم الجامعي في الأردن: هل لا يزال مفتاح النجاح في سوق العمل؟

التعليم الجامعي في الأردن: هل لا يزال مفتاح النجاح في سوق العمل؟
د محمد عبد الحميد الرمامنه
في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة وتزايد معدلات البطالة، بدأ العديد من الشباب الأردني في إعادة التفكير في قيمة التعليم الجامعي كمسار لتحقيق النجاح المهني. السؤال الذي يتردد في أذهانهم: هل يظل الحصول على شهادة جامعية هو الطريق الأكيد لمستقبل مشرق، أم أن سوق العمل أصبح بحاجة إلى مهارات أكثر من مجرد شهادة؟
وفقًا لدائرة الإحصاءات العامة، بلغ معدل البطالة في الأردن 21.4% خلال الربع الأول من عام 2024، بانخفاض مقداره 0.5 نقطة مئوية عن نفس الفترة من العام السابق. وتستمر معدلات البطالة بين خريجي الجامعات في الارتفاع، حيث تشير التقارير إلى أن نسبة البطالة بين خريجي الجامعات بلغت 25%، مع تفاوت بين الذكور والإناث.
هذه الأرقام تثير تساؤلات حول ضرورة تحديث الأنظمة التعليمية في الجامعات الأردنية لتتواكب مع احتياجات سوق العمل فهل يجب أن تركز الجامعات على تقديم برامج أكاديمية تقليدية أم أن هنالك حاجة ملحة لتوجيه الطلاب نحو مهارات العمل والتقنيات الحديثة التي يتطلبها العصر الرقمي؟
إضافة إلى ذلك، يواجه الطلاب اليوم ضغوطًا اقتصادية كبيرة تجعلهم يتساءلون عن تكلفة التعليم في مقابل فرص العمل المتاحة بعد التخرج فهل لا يزال التعليم الجامعي هو الحل الأمثل، أم أن الشباب بحاجة إلى إعادة تقييم مساراتهم المهنية والبحث عن بدائل مثل التعليم المهني أو التدريب الفني؟
لا شك أن هذه القضية تتطلب نقاشًا جادًا، خاصةً أن مستقبل الشباب هو محور المجتمع الأردني والوقت حان لفتح الحوار حول كيفية تطوير التعليم الجامعي بما يتناسب مع احتياجات الشباب الأردني وتحديات سوق العمل.
ما رأيك؟ هل التعليم الجامعي لا يزال ضمانًا للمستقبل؟ أم أن مهارات العصر الحديث هي الخيار الأفضل؟