شريط الأخبار
بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد

الخيطان يكتب : ما المطلوب عربيا بعد زيارة الملك لواشنطن؟

الخيطان يكتب : ما المطلوب عربيا بعد زيارة الملك لواشنطن؟
فهد الخيطان
بكلام دقيق، إدارة ترامب لم تتنازل كليا ورسميا عن خطة التهجير في غزة، لكنها أقرت بشكل واضح وصريح للانفتاح على أفكار بديلة.


وصرح كبار مسؤوليها بعد قمة الملك وترامب أن الأردن رفض خطة التهجير، وأبلغنا بوجود خطة عربية بديلة لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها، وأعلنوا بأن الإدارة الأميركية بانتظار هذه الخطة.


الملك لم يتحدث في قمة واشنطن الأسبوع الماضي بكلام رافض لخطة التهجير فقط، بل ذهب بتصور عربي ناضج كان قد أجرى بشأنه اتصالات مكثفة مع الأشقاء العرب، بدليل أن جلالته أعلن من البيت الأبيض عن قمة خماسية ستعقد في العاصمة السعودية الرياض يوم الخميس المقبل.

وقبل أن يعود من واشنطن أجرى اتصالين هاتفيين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؛ للتأكيد على"وحدة الموقف" بين البلدين، واتصالا مع الرئيس ماكرون، في إشارة لدور أوروبا الداعم لخطة عربية بديلة للتهجير المرفوضة فرنسيا وأوروبيا.

قمة الرياض مهمة للغاية، وسيقع على عاتقها بلورة تصور عربي استنادا لما عملت مصر على إعداده بشأن خطة إعمار القطاع المنكوب، ووضع اليوم التالي في القطاع بعد توقف العدوان الإسرائيلي.

مخرجات قمة الرياض ستشكل محور البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في القاهرة نهاية الشهر الحالي.

الرأي العام العربي والدول الحليفة في العالم أصبحت أكثر ثقة بقدرة الدول العربية على اتخاذ موقف موحد في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، وهذه فرصة تاريخية لا ينبغي إضاعتها.

نجاح الجهود العربية على هذا الصعيد مشروط بعدة أمور أولها، إقناع الإدارة الأميركية بالخطة العربية البديلة وهذا يستدعي جهدا دبلوماسيا مكثفا في واشنطن، ربما يتولاه وفد من وزراء الخارجية العرب، أو زيارة رفيعة المستوى لقادة عرب من وزن الرئيس المصري وولي العهد السعودي.

والطريق أمام الوفود الزائرة لواشنطن ممهدة بعد اللقاء المثمر الذي عقده الملك عبدالله الثاني مع الرئيس ترامب.

الأمر الثاني، ضمان التزام إسرائيل الدخول في مباحثات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاقية الهدنة، وتطبيقها بشكل دقيق، بما يعني إنجاز صفقة التبادل كاملة، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، ودخول المساعدات دون شرط أوقيد.

الإشارات القادمة من جانب نتنياهو بهذا الخصوص مقلقة وثمة شكوك عميقة برغبته في الالتزام، خوفا على ائتلافه الحاكم، ورغبة في استئناف الحرب للضغط باتجاه التهجير. في التسريبات المتاحة تسعى حكومة نتنياهو لوضع شروط تعجيزية ترفضها حماس لتبرير العودة للقتال، وقبل ذلك تمديد المرحلة الأولى للإفراج عن أكبر عدد ممكن من المحتجزين. المؤسف في الحديث هنا، أن الإدارة الأميركية ستجاري إسرائيل في موقفها.

يتعين على الوسطاء إغلاق الثغرات في وجه حكومة اليمين المتطرف، ومن جانبها ينبغي على حركة حماس عدم إعطاء الذرائع لإسرائيل للتهرب من استحقاق المرحلة الثانية.
الأمر الثالث، التزام حماس بالتنازل عن حكم غزة بعد إنجاز اتفاق الهدنة لحساب ما يتم التوافق عليه فلسطينيا وعربيا.

ثمة أنباء عن اقتراحات مصرية لليوم التالي، تتطلب نقاشا مع الأطراف المعنية لإنضاجها، تفضي لقيام هيئة مؤقتة تدير مرحلة إعادة الإعمار في غزة، وتتولى العمل مع الجهات الأممية والمانحة لإدارة واحدة من أكبر عمليات الإعمار في القرن الحالي، وتأمين سكان القطاع بحياة كريمة لحين العودة لمنازلهم المعمرة واستئناف دورة الحياة في القطاع بعد الحرب الكارثية.

أي إخلال بالاعتبارات سالفة الذكر يعني أسوأ السيناريوهات؛ عودة القتال والحرب المدمرة، استمرار الحياة البائسة لسكان القطاع، وتشريد المزيد منهم، بمعنى آخر، الوضع القائم حاليا سيكون هو الوضع الدائم في غزة.

إغلاق ملف الحرب في غزة مهم للتفرغ وبسرعة للتعامل مع الوضع المتدهور في الضفة الغربية، وإنقاذها من مصير حل بالقطاع.

الغد