شريط الأخبار
السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين أسعار الذهب ترتفع في الأردن شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس

الرمامنه يكتب : الغضب المجهول: ماذا يخفي وراءه وكيف تربي طفلك في بيئة هادئة؟

الرمامنه يكتب : الغضب المجهول: ماذا يخفي وراءه وكيف تربي طفلك في بيئة هادئة؟
د.محمد عبد الحميد الرمامنه

الغضب سلوك يكاد ان يكون طبيعيا للأطفال في مراحل مختلفة من حياتهم، ولكن قد يصعب التعامل معه أحيانًا، قد يتفاعل الأطفال مع المواقف الصعبة أو المزعجة بالغضب الذي يتجسد أحيانًا في صراخ أو بكاء متواصل، لكن خلف هذا الغضب هناك العديد من العوامل التي تؤثر على سلوك الطفل سواء كانت وراثية أو بيئية أو نفسية، بعض الأطفال قد يرثون طريقة غاضبة في التعامل مع المواقف نتيجة لجينات وراثية بينما يكون الأطفال الآخرون أكثر عرضة لذلك بسبب البيئة التي نشأوا فيها مثل المناخ العائلي المشحون بالتوتر أو الإهمال، لكن في بعض الأحيان قد يشير الغضب المفرط إلى مشكلة صحية أعمق فعلى سبيل المثال الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو التوحد، يلاحظ انهم يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم بالكلمات مما يؤدي إلى تصرفات غاضبة، كما أن القلق والاكتئاب يمكن أن يسببان أيضًا زيادة في حالات الغضب، إذا كنت تواجه مشكلة مع غضب طفلك يجب أن تعرف أن التعامل مع هذه المواقف يحتاج إلى صبر وحكمة أولًا، ومن الضروري أن نتجنب اللجوء إلى العقاب البدني؛ لأن هذا قد يزيد الوضع سوءًا بالإضافة الى ذلك حاول أن تتحدث مع الطفل وتفهم سبب غضبه حتى تساعده في التعبير عن مشاعره بالكلمات بدلاً من التصرفات العنيفة، قد يساعد أيضًا تعليم الطفل التنفيس عن غضبه بشكل هادئ مثل تعلم التنفس العميق أو استخدام الكلمات للتعبيرعن شعوره كما يجب خلق بيئة اسريه مريحة حيث يحتاج الأطفال إلى الشعور بالأمان والاستقرار كما ان استخدام أساليب التعزيز للسلوكيات الإيجابية تسهم في تغيير السلوكيات غير المرغوبة ختاما فهم الأسباب المختلفة وراء غضب الأطفال سواء كانت وراثية أو بيئية أو نفسية يساعد في تبني أساليب أكثر فعالية في التعامل مع نوبات الغضب من خلال خلق بيئة داعمة وتوفير الأساليب الصحيحة للتعبير عن المشاعر يمكننا مساعدة أطفالنا على تطوير قدرة أفضل على التحكم في غضبهم ومواجهته بطريقة صحية وآمنة.