شريط الأخبار
شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح

بين التنبؤ والهواية والقانون: هل يؤثر “الهواة” على مصداقية الأرصاد الجوية في الأردن؟

بين التنبؤ والهواية والقانون: هل يؤثر “الهواة” على مصداقية الأرصاد الجوية في الأردن؟
القلعة نيوز:

كتب: عبد الرحمن الجيوسي

في السنوات الأخيرة، انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي أشخاص يقدمون أنفسهم كمتنبئين جويين، بعضهم يعتمد على قراءات علمية، بينما آخرون يستندون إلى الحدس أو مصادر غير دقيقة، مما يثير تساؤلات حول تأثيرهم على المجتمع، ومدى تعارض نشاطهم مع الجهات الرسمية، ودور القانون في ضبط هذه الظاهرة.

تعد دائرة الأرصاد الجوية الأردنية الجهة الرسمية المسؤولة عن إصدار التوقعات المناخية، إلى جانب بعض المراكز المتخصصة، إلا أن ظهور المتنبئين الهواة جعل بعض المواطنين يميلون إلى تصديقهم، خاصة عندما تصيب توقعاتهم. ومع ذلك، فإن الاعتماد على مصادر غير رسمية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، لا سيما عند نشر معلومات خاطئة تؤثر على استعدادات الجهات الرسمية والمواطنين، مثل توقع عواصف غير موجودة أو تقليل أهمية منخفضات جوية خطيرة.

هذه الظاهرة لا تقتصر على حرية التعبير، بل تتعداها إلى التأثير المباشر على قرارات الدولة ومؤسساتها، إذ قد تدفع التوقعات غير الدقيقة إلى تعطيل المدارس والدوائر الحكومية والقطاعات الاقتصادية دون مبرر حقيقي، مما يسبب خسائر مادية وإرباكًا عامًا. وهنا لا بد من وجود عقوبات قانونية واضحة لمن يروج لمعلومات خاطئة دون أساس علمي، خاصة إذا ثبت أن هذه المعلومات تسببت في ضرر اقتصادي أو اجتماعي.

ورغم أن القوانين الأردنية لا تفرض قيودًا مباشرة على الأفراد الذين ينشرون توقعاتهم الجوية، إلا أن الجهات الرسمية تحذر من التعامل مع مصادر غير موثوقة. ويمكن أن يندرج نشر معلومات مضللة تحت قوانين الجرائم الإلكترونية أو الإشاعات إذا كان القصد هو إثارة البلبلة أو التأثير على قرارات الجهات المختصة. لذا، يجب أن يكون هناك إطار قانوني أكثر صرامة لضبط هذه الممارسات، بحيث يتم التمييز بين من يعتمدون على أسس علمية ومن ينشرون التوقعات دون أي مسؤولية.

الحل الأمثل لهذه الظاهرة يكمن في تعزيز التكامل بين المتنبئين الجويين المعتمدين والجهات الرسمية، مع وضع معايير واضحة لممارسة هذه المهنة. كما ينبغي توعية المواطنين بخطورة الاعتماد على المصادر غير الموثوقة، وضرورة الرجوع إلى الجهات المختصة عند متابعة الأحوال الجوية. فبين حرية التعبير والمسؤولية القانونية، يبقى الأهم هو ضمان الدقة والمصداقية، وعدم ترك المجال للمعلومات غير الموثوقة للتأثير على قرارات الدولة وسلامة المجتمع.