شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

اليقظة الاستراتيجية طريق نحو الميزة التنافسية في المنظمات الدكتور محمد تيسير الطحان

اليقظة الاستراتيجية طريق نحو الميزة التنافسية في المنظمات    الدكتور محمد تيسير الطحان

اليقظة الاستراتيجية طريق نحو الميزة التنافسية في المنظمات

القلعة نيوز:،

الدكتور محمد تيسير الطحان

في بيئة عمل المنظمات سريعة التقلب والتطور والتعقيد سواء في البيئة الداخلية او الخارجية أصبح لزامآ وليس خياراً الحاجة الى التفكير الإستراتيجي في المنظمات ، وتأسيسا على ذلك جاءت اليقظة الإستراتيجية التي تستخدم كافة النظم والوسائل التي تساعد المنظمة في مراقبة ورصد البيئة المحيطة في كافة أشكالها الاقتصادية والتجارية والاجتماعية والقانونية.

حيث تعتبر اليقظة الإستراتيجية اسلوباً منظماً في الإدارة الإستراتيجية للمنظمة فهي تختص بالإدارة المثلى للمعلومات التي تساعد صناع القرار على تطوير المنظمة وضمان نشاطها وتحسين تنافسيتها .

يمكن تعريف اليقظة بمفهومها العام على انها مدى توافر الوعي والإحساس لدى الفرد من خلال قدرته على متابعة كافة القضايا المحيطة به وبهذا يكون الشخص متيقظا ويملك الاستعداد الكافي لتلقي كل ما يحيط به من الخارج من حركات أو أنشطة وبمعنى اخر أنها تتمثل بالمراقبة والحراسة المستمرة للأحداث.

اما اليقظة الاستراتيجية في المنظمات عبارة عن اسلوب ونهج استراتيجي لتحقيق الميزة التنافسية في المنظمات من خلال جمع المعلومات والتفكير الجيد والاستغلال الامثل للموارد ومواجهة التهديدات واخذ القرارات الاستراتيجية الصحيحة للمنظمات سواء في ضوء ما تواجهه المنظمات من تحديات تحديات كبيرة وصعبه سواء اكان في البيئتين الداخلية والخارجية للمنظمة. كل ذلك لتحقيق الميزة التنافسية لها من خلال المراقبة والحراسة المستمرة للأحداث المحيطة وتحديد الفرص والتهديدات وتشمل اليقظة الاجتماعية و اليقظة الاقتصادية واليقظة السياسية والتشريعية.

لليقظة الاستراتيجية اربعة انواع اولها اليقظة البيئية التي تعنى بالبيئة المحيطة بالمنظمة والمؤثرة في المنظمات الأخرى الاقتصادية والاجتماعية. والتكنولوجية والقانونية وتعمل اليقظة البيئية على رصد وجمع مختلف التغيرات والأحداث الحاصلة في بيئة المنظمة والتبوء بها وبشكل مستمر.

اما النوع الثاني لليقظة الاستراتيجية اليقظة التنافسية للمنظمات وهي رصد كافة المعلومات التي تخص المنافسين الحاليين والمرتقبين ، ومن ثم تقديم تلك المعلومات لمتخذي القرار في المنظمة.

اما النوع الثالث هو اليقظة التكنولوجية والتي تهتم بمتابعة كافة المعلومات المتعلقة بالتكنولوجية بمتابعة كافة المعلومات المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة والمرتقبة في السوق وتحديثها باستمرار .

هذا بالإضافة الى اليقظة التجارية التي تهدف الى ضمان تحقيق حالة من الميزة التنافسية المستدامة من خلال رصد كافة التغيرات في اذواق العملاء واحتياجاتهم واقتراحاتهم والتطور والتغير في رغباتهم والمحافظة على تأسيس حالة مستمرة من العلاقات مع العملاء والموردين على حد سواء من خلال اهتمامها بالزبائن والأسواق والموردين.

وختاما لا بد من التأكيد على الوظيفة الاساسية والدور الذي تلعبه اليقظة من خلال توقع نشاطات المنافسين والتغيرات في البيئة الداخلية والخارجية واكتشاف منافسين جدد أو متوقعين ومعرفة فرص العمل في السوق والمراقبة والتعلم ايضآ .