شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

الطويل تكتب : لماذا الصيام فقط؟ لنصنع من كل عادة حسنة "خطاً أحمر" في حياة أبنائنا!

الطويل تكتب : لماذا الصيام فقط؟ لنصنع من كل عادة حسنة خطاً أحمر في حياة أبنائنا!
نسرين الطويل 🦋

هل لاحظتم أمراً مدهشاً؟ في مجتمعنا المسلم، يُعتبر الصيام بمثابة "الخط الأحمر" الذي لا يُتجاوز. منذ طفولتنا، يعلمنا آباؤنا وأمهاتنا كيف نصوم. يبدأون معنا في سن مبكرة—ربما لساعات قليلة في البداية—ولكنهم يكونون حازمين جداً في هذا الأمر. يشجعوننا، يوجهوننا، ويحرصون على أن نفهم قيمة الصيام وأهميته. وتعلمون ما يحدث؟ نكبر، وحتى لو لم نكن منتظمين في الصلاة، أو نؤدي الزكاة، أو نبتعد عن الكذب والأفعال الضارة، نستمر في الصيام. لماذا؟ لأنه أصبح عادة راسخة فينا، جزءاً لا يتجزأ من هويتنا.

لكن هناك نقطة مهمة: الصيام ليس أمراً سهلاً. فهو يتطلب انضباطاً وصبراً وتضحية. فلماذا نفعله؟ لأن آباءنا جعلوه أولوية. لم ينتظروا حتى نكبر أو نصبح "مستعدين". بدأوا معنا منذ الصغر، وكانوا حازمين ومستمرين في تعليمنا. جعلونا ندرك أن الصيام أمر لا يمكن التهاون فيه.

لماذا لا نتعامل مع كل عادة حسنة بنفس الجدية؟
هنا تكمن النقطة التي أريد أن ألفت انتباهكم إليها: *لماذا لا نتعامل مع كل عادة حسنة بنفس الجدية التي نتعامل بها مع الصيام؟* تخيلوا لو أننا علمنا أبناءنا الصلاة بنفس القدر من الحزم. تخيلوا لو أننا جعلنا الصدق والإحسان وإخراج الزكاة بنفس مستوى أهمية الصيام. تخيلوا لو أننا كنا حريصين على تجنب الأذى وفعل الخير بنفس القوة التي نحرص بها على الصيام. ماذا سيحدث؟ ستنشأ أجيال تحمل قيماً راسخة لا تتزعزع، تماماً كما هو الحال مع الصيام.


رسالة إلى الآباء والأمهات: اجعلوا كل عادة حسنة "خطاً أحمراً
أيها الآباء والأمهات، أنتم تملكون قوة عظيمة في تشكيل حياة أبنائكم. العادات التي تغرسونها فيهم اليوم ستظل معهم طوال عمرهم. إذا أردتم أن يكون أبناؤكم مواظبين على الصلاة، صادقين، متصدقين، ومبتعدين عن الأذى، فابدؤوا معهم منذ الصغر. كونوا حازمين، مستمرين، وصبورين. والأهم من ذلك، كونوا قدوة لهم. فالأطفال يتعلمون من أفعالنا أكثر مما يتعلمون من كلامنا. ولا تنسوا أن هناك عادات أخرى تسهم في نجاحهم في الحياة، مثل القراءة والتنظيم وإدارة المال. قد تحتاجون أولاً إلى تعلم هذه العادات بأنفسكم، حتى تتمكنوا من نقلها إلى أبنائكم بثقة. تذكروا أن التغيير يبدأ منا

العادات: دائرة مجتمعية تنتقل من جيل إلى آخر
واللافت للنظر أن آباءنا كانوا حازمين في تعليمنا الصيام لأن آباءهم—أي أجدادنا—كانوا كذلك. إنها دائرة متكررة من العادات التي تنتقل من جيل إلى آخر. فكما أن آباءنا تعلموا الصيام من أجدادنا، ونحن تعلمناه منهم، فإن أبناءنا سيتعلمونه منا. هذه الدائرة المجتمعية تجعل العادات راسخة وقوية، لأنها تتكرر وتتعزز مع كل جيل. لكن هذه الدائرة لا تقتصر على الصيام فقط. لو أننا طبقنا نفس هذا النهج مع كل عادة حسنة، لتحولت هذه العادات إلى "خطوط حمراء" في حياة أبنائنا.

كيف نبدأ؟ فلنبدأ بأنفسنا أولاً
قبل أن نعلم أبناءنا، علينا أن نتعلم نحن أولاً. كيف نعلم أبناءنا تنظيم الوقت إذا كنا لا ننظم وقتنا؟ كيف نشجعهم على القراءة إذا كنا لا نقرأ؟ كيف نعلمهم إدارة المال إذا كنا نعيش بلا تخطيط مالي؟ القدوة هي المفتاح. فالأطفال يراقبوننا ويتعلمون من أفعالنا أكثر مما يتعلمون من كلامنا. لذلك، إذا أردنا أن نغرس في أبنائنا عادات مثل الصدق، الإحسان، الصلاة، والاهتمام بالصحة، علينا أن نبدأ بأنفسنا. علينا أن نتعلم هذه العادات أولاً، ثم ننقلها إليهم بثقة وحزم.

رسالة إلى الآباء والأمهات: اجعلوا كل عادة حسنة "خطاً أحمراً
أيها الآباء والأمهات، أنتم تملكون قوة عظيمة في تشكيل حياة أبنائكم. العادات التي تغرسونها فيهم اليوم ستظل معهم طوال عمرهم. إذا أردتم أن يكون أبناؤكم مواظبين على الصلاة، صادقين، متصدقين، ومبتعدين عن الأذى، فابدؤوا معهم منذ الصغر. كونوا حازمين، مستمرين، وصبورين. والأهم من ذلك، كونوا قدوة لهم. فالأطفال يتعلمون من أفعالنا أكثر مما يتعلمون من كلامنا. ولا تنسوا أن هناك عادات أخرى تسهم في نجاحهم في الحياة، مثل القراءة والتنظيم وإدارة المال. قد تحتاجون أولاً إلى تعلم هذه العادات بأنفسكم، حتى تتمكنوا من نقلها إلى أبنائكم بثقة. تذكروا أن التغيير يبدأ منا.

الصيام هو مثال رائع على كيف أن التأسيس المبكر والاستمرارية يمكن أن يخلق عادات تبقى مدى الحياة. فلنأخذ هذا الدرس ونطبقه على كل الجوانب الحسنة في حياتنا. فلنجعل من كل عادة حسنة "خطاً أحمراً" لأبنائنا. الجهد الذي تبذلونه اليوم هو الذي سيحدد من سيكونون غداً.