شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

إسطوانات الغاز الجديدة أفضل من المعدنية.

إسطوانات الغاز الجديدة أفضل من المعدنية.
إسطوانات الغاز الجديدة أفضل من المعدنية.
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: سأتحدث في هذا التقرير عن الإسطوانات الجديدة التي سيتم طرحها وتوزيعها في السوق الأردني، لكن قبل أن أتحدث، أقسم على أنني لا ناقة لي ولا جمل في مسألة الترويج للإسطوانات البلاستيكية، إنما جاء رأيي بناءً على متابعات قمت بها منذ أن ظهرت الفكرة لأول مرة، وبدأ الشارع الأردني يتحدث عنها على منصات ومواقع التواصل الإجتماعي، والصحف الإخبارية.

أولاً، وقبل الدخول الى المواصفات الفنية لإسطوانات البلاستيك، وبحساب بسيط بين وزن الإسطوانة الحديد التقليدية، والإسطوانة الجديدة، هناك فرق واضح بالوزن، البلاستيك وزنها وهي فارغة يصل الى خمسة كيلو غرامات، أما الحديد فتصل الى سبعة عشر كيلو غرام فارغة، أي أن هناك إثنا عشر كيلو غرام فرق بين هذه وتلك.
ثم إن هناك إمكانية مراقبة كمية الغاز المستهلك من الجرة، بعكس الإسطوانة الحديد.

ثانياً: وزن الإسطوانة الحديد فارغة ستة عشر كيلو، وسبعمئة غرام، يضاف إليها إثنا عشر كيلو غرام ونصف الكيلو من الغاز، يصبح وزنها بالكامل تسعة وعشرين كيلو ومئتي غرام، وهذا وزن كبير جداً إذا ما قورن بوزن الإسطوانة البلاستيك الذي يصل الى حوالي سبعة عشر كيلو غرام بما فيها الغاز، إذن نحن نتحدث عن فرق شاسع بين الإسطوانتين، والأفضلية هنا لصالح الإسطوانة البلاستيك.

أنا شخصياً أثق بالمواصفة الأردنية، وعملية فحص مؤسسات الدولة المشهود لها بالكفاءة؛ ليس فقط في الأردن، والمنطقة العربية، إنما على المستوى الدولي، إذ يتعلق الفحص بجودة الإسطوانة، وتحملها للضغط، بالرغم من خفة وزنها، وجمال منظرها، وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف الجوية، إن كانت الأجواء كما هي الحال في أوروبا، أو الخليج العربي، أو المناطق ذات الحرارة العالية مثل الأغوار، والبحر الميت، والعقبة.

الأهم من هذا كله أن عمليات التقييم من قبل المواصفات والمقاييس، والعديد من مؤسسات الدولة، وبعد دراسات فنية مبدئية، هناك أيضاً فحوصات تصل الى ثلاثة وعشرين فحصاً، ستجري في المصنع المنتج لهذا النوع من الإسطوانات.

مصنع الإسطوانات البلاستيك يقع في دولة النرويج، وقد أثبت لغاية الآن أن الإسطوانة لديها كفاءة عالية جداً، وتتحمل جميع الظروف البيئية، وأن المصنع أنتج منها عشرات ملايين الإسطوانات لم تتعرض لأي مشاكل، وهذا يدل على أن الإسطوانة يمكنها أن تتحمل أكثر بكثير من الإسطوانة الحديد التي تتعرض للصدأ، ولعمليات الغش أحياناً من قبل بعض الموزعين في المدن والقرى... الخ.

بلدنا متطور جداً، وشعبنا دائماً يستحق الأفضل، ولهذا ما المانع من تغيير أحد أهم المنتجات التي تعودنا عليها، وتعاملنا معها منذ عشرات السنين، وأن نستبدلها بمنتج ملائم؛ شكلاً، ومضموناً، وجودة، وكفاءة عالية، ودون أية تعقيدات.

والله من وراء القصد.