شريط الأخبار
"أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان المحكمة الإدارية العُليا تلغي قـرار لوزيـر الميـاه والري السيسي يتحدث لأول مرة عن فرصة أهدرتها جماعة الإخوان: "ربنا يكفيكم عمى البصيرة" مصدر أمني: قاتل شقيقته في عمان متعاطٍ للمخدرات مستقلة الانتخاب تبدأ دراسة النظام الداخلي المرسل من العمل الإسلامي وزير النقل: ضرورة الالتزام بمتابعة مؤشرات الأداء ومستويات الإنجار نواب يطلعون على واقع الخدمات في مخيم الوحدات خبير: عقوبة قاتل شقيقته قد تصل إلى الحبس 20 عاما .. والإعدام في حال العمد تفاهم أمريكي إسرائيلي لفتح معبر رفح الهروط: جمعيّة الجراحيين تعقد مؤتمرها بهذا العام ال (54) لأثراء الأطباء الجراحيين الحيصة :التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش رؤية ثاقبة واستراتيجية واضحة لحماية الوطن قائد عسكري إيراني: حرب الـ 12 يوم زادتنا قوة والأعداء سيندمون الحكومة السورية تفرج عن 126 قاصرًا من سجن كان تحت السيطرة الكردية التربية والاقتصاد الرقمي وشركة زين يبحثون سبل التعاون في التحول الرقمي للقطاع التعليمي "رئيس الأعيان": رسالة الملك للجيش تعكس قراءة واقعية لطبيعة التحديات الحالية والمقبلة جيدكو: 6.28 مليون دينار القيمة التعاقدية لبرامج الدعم العام الماضي الصناعة والتجارة: ارتفاع تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية في 2025 استشهاد فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال في رام الله فرز النفايات من المصدر استراتيجية وطنية لتعزيز الاقتصاد الدائري وحماية البيئة في الأردن خبراء : توسيع برامج دعم الصناعة يعزز الصادرات وفرص العمل

إسطوانات الغاز الجديدة أفضل من المعدنية.

إسطوانات الغاز الجديدة أفضل من المعدنية.
إسطوانات الغاز الجديدة أفضل من المعدنية.
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: سأتحدث في هذا التقرير عن الإسطوانات الجديدة التي سيتم طرحها وتوزيعها في السوق الأردني، لكن قبل أن أتحدث، أقسم على أنني لا ناقة لي ولا جمل في مسألة الترويج للإسطوانات البلاستيكية، إنما جاء رأيي بناءً على متابعات قمت بها منذ أن ظهرت الفكرة لأول مرة، وبدأ الشارع الأردني يتحدث عنها على منصات ومواقع التواصل الإجتماعي، والصحف الإخبارية.

أولاً، وقبل الدخول الى المواصفات الفنية لإسطوانات البلاستيك، وبحساب بسيط بين وزن الإسطوانة الحديد التقليدية، والإسطوانة الجديدة، هناك فرق واضح بالوزن، البلاستيك وزنها وهي فارغة يصل الى خمسة كيلو غرامات، أما الحديد فتصل الى سبعة عشر كيلو غرام فارغة، أي أن هناك إثنا عشر كيلو غرام فرق بين هذه وتلك.
ثم إن هناك إمكانية مراقبة كمية الغاز المستهلك من الجرة، بعكس الإسطوانة الحديد.

ثانياً: وزن الإسطوانة الحديد فارغة ستة عشر كيلو، وسبعمئة غرام، يضاف إليها إثنا عشر كيلو غرام ونصف الكيلو من الغاز، يصبح وزنها بالكامل تسعة وعشرين كيلو ومئتي غرام، وهذا وزن كبير جداً إذا ما قورن بوزن الإسطوانة البلاستيك الذي يصل الى حوالي سبعة عشر كيلو غرام بما فيها الغاز، إذن نحن نتحدث عن فرق شاسع بين الإسطوانتين، والأفضلية هنا لصالح الإسطوانة البلاستيك.

أنا شخصياً أثق بالمواصفة الأردنية، وعملية فحص مؤسسات الدولة المشهود لها بالكفاءة؛ ليس فقط في الأردن، والمنطقة العربية، إنما على المستوى الدولي، إذ يتعلق الفحص بجودة الإسطوانة، وتحملها للضغط، بالرغم من خفة وزنها، وجمال منظرها، وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف الجوية، إن كانت الأجواء كما هي الحال في أوروبا، أو الخليج العربي، أو المناطق ذات الحرارة العالية مثل الأغوار، والبحر الميت، والعقبة.

الأهم من هذا كله أن عمليات التقييم من قبل المواصفات والمقاييس، والعديد من مؤسسات الدولة، وبعد دراسات فنية مبدئية، هناك أيضاً فحوصات تصل الى ثلاثة وعشرين فحصاً، ستجري في المصنع المنتج لهذا النوع من الإسطوانات.

مصنع الإسطوانات البلاستيك يقع في دولة النرويج، وقد أثبت لغاية الآن أن الإسطوانة لديها كفاءة عالية جداً، وتتحمل جميع الظروف البيئية، وأن المصنع أنتج منها عشرات ملايين الإسطوانات لم تتعرض لأي مشاكل، وهذا يدل على أن الإسطوانة يمكنها أن تتحمل أكثر بكثير من الإسطوانة الحديد التي تتعرض للصدأ، ولعمليات الغش أحياناً من قبل بعض الموزعين في المدن والقرى... الخ.

بلدنا متطور جداً، وشعبنا دائماً يستحق الأفضل، ولهذا ما المانع من تغيير أحد أهم المنتجات التي تعودنا عليها، وتعاملنا معها منذ عشرات السنين، وأن نستبدلها بمنتج ملائم؛ شكلاً، ومضموناً، وجودة، وكفاءة عالية، ودون أية تعقيدات.

والله من وراء القصد.