شريط الأخبار
بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك

الخيطان يكتب : غزة .. هنا مكمن الخطورة

الخيطان يكتب : غزة .. هنا مكمن الخطورة
فهد الخيطان
قبل تبني القمة العربية الطارئة في القاهرة خطة إعمار غزة التي قدمتها مصر، كانت حكومة نتنياهو تعمل بدأب على خطة معاكسة لتسهيل تهجير أبناء القطاع، مستوحاة من فكرة ترامب.


وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يتولى العمل على الخطة الإسرائيلية، وقبل أيام زار واشنطن للمرة الأولى بعد رفع المنع الذي كان مفروضا عليه زمن إدارة بايدن، وأعلن بعد الزيارة أن التحضيرات جارية لإنشاء سلطة هجرة واسعة للإشراف على عملية نقل سكان غزة إلى وجهات خارجية عن طريق إسرائيل.

سكان غزة في وضع كارثي، خاصة مع تشديد الحصار على المعابر، ووقف دخول المساعدات. وبالأمس اتخذت إسرائيل قرارا بوقف الكهرباء والنية تتجه لقطاع المياه. ولا يوجد في الأفق ما يشير إلى إمكانية الخروج من حالة الجمود في المفاوضات للدخول في المرحلة الثانية من اتفاقية الهدنة.إسرائيل غير راغبة إطلاقا بالوصول لاتفاق ينهي الحرب في غزة قبل، تنازل حركة حماس عن السلاح والخروج نهائيا من القطاع.

أما الخطة العربية لإعمار القطاع، فهى الأخرى أسيرة حالة الجمود ومصيرها بيد إسرائيل، هذا على فرض موافقة إدارة ترامب عليها، وهو أمر غير مؤكد في الوقت الحالي، ومن ثم توفر الموارد المالية اللازمة للبدء بالتنفيذ،وهذا في عالم الغيب أيضا بانتظار فحص نوايا الدول المانحة في المؤتمر المقرر في القاهرة الشهر المقبل.

في ضوء الحالة الراهنة، لا يمكن أن نذهب بعيدا في التوقعات، وأفضل مايمكن رؤيته في المدى المنظور،تمديد الهدنة لعدة أسابيع، قبل استئناف المفاوضات لمهلة أخرى من جديد.

إذا كانت قدرة إسرائيل على استئناف القتال مقيدة لاعتبارات تتعلق بحياة أسراها والضغوط الأميركية،فإن خيار إسرائيل المفضل سيكون إبقاء الوضع القائم على حاله، والعمل في نفس الوقت على تقديم تسهيلات كافية لمغادرة أكبر عدد ممكن من سكان القطاع لبلدان أخرى.

صمود أبناء القطاع لن يكون ممكنا لفترة أطول بدون ضوء في نهاية النفق، ومواصلة الحياة وسط هذه الظروف المأساوية سيغدو صعبا على الكثيرين. وقد تدفع حالة اليأس بهم إلى القبول بخيار الخروج من القطاع، في حال توفرت فرصة لحياة أفضل لعائلاتهم.

ينبغي عدم إسقاط هذا الخيار من الحسابات، فسكان غزة مثلهم مثل سائر البشر يبحثون عن حقهم بحياة كريمة، عوضا عن البقاء في خيام وسط الدمار دون أمل في انفراج الأوضاع.

إسرائيل تعمل بذكاء على هذا الخيار، وتسعى جاهدة لجعله المسار الوحيد المتاح أمام الغزيين، في ظل انعدام الأفق للخروج من الحالة الراهنة.

إذا نفضت الإدارة الأميركية يدها من الخطة العربية، فلن تجد غير خطة سموتريتش، لدعمها، عن طريق إغراء دول عديدة في العالم بقبول استقبال اللاجئين من القطاع.


الغد