شريط الأخبار
عمان الأهلية تحتضن بطولة الجامعات للتايكواندو وتُتوّج الفائزين وتُحرز المركز الأول (طالبات) ووصيف المركز الثاني (طلاب) ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة

الخيطان يكتب : غزة .. هنا مكمن الخطورة

الخيطان يكتب : غزة .. هنا مكمن الخطورة
فهد الخيطان
قبل تبني القمة العربية الطارئة في القاهرة خطة إعمار غزة التي قدمتها مصر، كانت حكومة نتنياهو تعمل بدأب على خطة معاكسة لتسهيل تهجير أبناء القطاع، مستوحاة من فكرة ترامب.


وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يتولى العمل على الخطة الإسرائيلية، وقبل أيام زار واشنطن للمرة الأولى بعد رفع المنع الذي كان مفروضا عليه زمن إدارة بايدن، وأعلن بعد الزيارة أن التحضيرات جارية لإنشاء سلطة هجرة واسعة للإشراف على عملية نقل سكان غزة إلى وجهات خارجية عن طريق إسرائيل.

سكان غزة في وضع كارثي، خاصة مع تشديد الحصار على المعابر، ووقف دخول المساعدات. وبالأمس اتخذت إسرائيل قرارا بوقف الكهرباء والنية تتجه لقطاع المياه. ولا يوجد في الأفق ما يشير إلى إمكانية الخروج من حالة الجمود في المفاوضات للدخول في المرحلة الثانية من اتفاقية الهدنة.إسرائيل غير راغبة إطلاقا بالوصول لاتفاق ينهي الحرب في غزة قبل، تنازل حركة حماس عن السلاح والخروج نهائيا من القطاع.

أما الخطة العربية لإعمار القطاع، فهى الأخرى أسيرة حالة الجمود ومصيرها بيد إسرائيل، هذا على فرض موافقة إدارة ترامب عليها، وهو أمر غير مؤكد في الوقت الحالي، ومن ثم توفر الموارد المالية اللازمة للبدء بالتنفيذ،وهذا في عالم الغيب أيضا بانتظار فحص نوايا الدول المانحة في المؤتمر المقرر في القاهرة الشهر المقبل.

في ضوء الحالة الراهنة، لا يمكن أن نذهب بعيدا في التوقعات، وأفضل مايمكن رؤيته في المدى المنظور،تمديد الهدنة لعدة أسابيع، قبل استئناف المفاوضات لمهلة أخرى من جديد.

إذا كانت قدرة إسرائيل على استئناف القتال مقيدة لاعتبارات تتعلق بحياة أسراها والضغوط الأميركية،فإن خيار إسرائيل المفضل سيكون إبقاء الوضع القائم على حاله، والعمل في نفس الوقت على تقديم تسهيلات كافية لمغادرة أكبر عدد ممكن من سكان القطاع لبلدان أخرى.

صمود أبناء القطاع لن يكون ممكنا لفترة أطول بدون ضوء في نهاية النفق، ومواصلة الحياة وسط هذه الظروف المأساوية سيغدو صعبا على الكثيرين. وقد تدفع حالة اليأس بهم إلى القبول بخيار الخروج من القطاع، في حال توفرت فرصة لحياة أفضل لعائلاتهم.

ينبغي عدم إسقاط هذا الخيار من الحسابات، فسكان غزة مثلهم مثل سائر البشر يبحثون عن حقهم بحياة كريمة، عوضا عن البقاء في خيام وسط الدمار دون أمل في انفراج الأوضاع.

إسرائيل تعمل بذكاء على هذا الخيار، وتسعى جاهدة لجعله المسار الوحيد المتاح أمام الغزيين، في ظل انعدام الأفق للخروج من الحالة الراهنة.

إذا نفضت الإدارة الأميركية يدها من الخطة العربية، فلن تجد غير خطة سموتريتش، لدعمها، عن طريق إغراء دول عديدة في العالم بقبول استقبال اللاجئين من القطاع.


الغد