شريط الأخبار
إعلام إيراني: مقترح طهران بالمفاوضات يؤكد ضرورة رفع العقوبات الأميركية الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل مشروع قانون لوضع حدود دنيا وعليا على فوائد شركات الخدمات الماليَّة محكمة تجرّد بشار وماهر الأسد من حقوقهم المدنية وتصادر أملاكهم الحكومة توافق على زيادة صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن الأردن يدين اعتداءً ضد سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر الحكومة تقر إحالة مشروع الإدارة المحلية إلى ديوان التشريع للسير في إجراءات إصداره ( تفاصيل ) كرتنا الأردنية تحت مجهر العالم.. فلا تقتلوها بالتعصب رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وقد نواصل ضرب أهداف إضافية المصري: دور استراتيجي لرئيس البلدية وجهاز يتولى مهام التنفيذ الأمن العام: فيديو مشاجرة الزرقاء لا علاقة له بـ 'فارضي الإتاوات' الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ...

محمد نوفان الشهوان يكتب : الأحزاب و خيبة الأمل

محمد  نوفان  الشهوان يكتب : الأحزاب و خيبة الأمل
القلعة نيوز:

عندما انطلقت الرؤية الملكية السامية لإعادة الحياة الحزبية الى الساحة السياسية الأردنية كانَ جلالة الملك واضحاً و طموحاً آملاً لإنجاح هذهِ التجربة الوطنية لأنهُ مُدرك تماماً بأنَّ السلطة التشريعية في سُباتٍ عميق و ضعفٌ في أدائها النيابي بممارسة صلاحياتها الدستورية بالرقابة و التشريع و لهذا انطلاقاً من رغبة جلالة الملك للنهوض في السلطة التشريعية و تعزيزاً للحياة السياسية و نموها صدرت الإرادة الملكية السامية بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية للإشراف على مُخرجات قانون خاص للأحزاب السياسية و التعديلات على قانون الإنتخاب ، سادَ التفاؤل في الأوساط السياسية و اليوم نتفاجئ من مخرجات هذهِ الأحزاب و لحد هذهِ اللحظة التجربة يُحيطُ بها السوداوية و الإشمئزاز السياسي ، تفاجئنا اليوم بإعتداء نائب على زميله في مكتبه و هُنا كانت الصدمة و الدهشة و لذلك أُريد طرح عدة اسئلة للأحزاب ، هل هذا معياركم في إختيار من يمثلكم و يُمثل الشعب في قبة البرلمان ؟! هل هذا نتاج فكركم السياسي و مفهومكم الحزبي ؟! و هُنا نستنج ضعف الأداء و الفهم الخاطئ للعمل الحزبي،
في حملاتكم الإنتخابية التي أضعتم فيها وقت الشباب في الجامعات و أثقلتم كاهل الدولة بتوفير بيئة مناسبة لكم سمعنا و رأينا برامج تفائلنا و لكن هل هذهِ هي مخرجاتكم ؟! تُريدون الإقبال على الأحزاب و استهدفتم عُنصر الشباب كيفَ تُريدون الشباب أن يكونوا على قناعة بكم و بالحياة الحزبية و بفكركم السياسي ؟! ، من رأى و شاهد برامجكم اليوم رأى بأنَ الكلام شيئاً و التطبيق شيئاً آخر و بعيد كُل البُعد عن المفهوم الحزبي و السياسي للرقابة و التشريع و الأدهى من ذلك رأينا جاهات و عطوات داخل مجلس الأُمة تاركينَ قضايا وطنهم و هموم الشعب الذي يُمثلونه ضاربين بعرض الحائط جميع المفاهيم الديمقراطية و أصبح جُلَّ اهتمامهم حل خلافاتهم الجانبية في ظل الظروف و التحديات التي تُواجه وطننا العزيز و من خلال الإطلاع على مداخلات احد النواب الحزبيين و كان في مقعد متقدم في قائمة حزبه الوطنية مطالباً الحكومة بإعطاء يوم إجازة في حالة الوفاة للأقارب من الدرجة الثانية ، ليسَ هكذا تورد الإبل و ليسَ هكذا يتم العمل التشريعي

و من منطلق انتمائنا و إيماننا العميق بوطننا و قيادتهِ الحكيمة نأمل بأن يكونَ هناكَ تصحيحاً للمسار الحزبي إسوةٍ بالدول المتقدمة و تحقيق الاهداف المنشودة للنهوض في الوطن الالتفات الى قضاياه المهمة
حمى الله الوطن و قيادتهِ الحكيمة ..